حول الأزمة داخل تجمع المهنيين .. بقلم: د. محمد ناجي الأصم
ثالثا: تحولت فجأة اللائحة التنظيمية والهيكلية للتجمع والتي من المفترض صياغتها والاتفاق عليها إلى لائحة انتخابية فقط لمقرر وسكرتارية التجمع ، وهي التي تم إرسالها قبل ٣ ساعات من موعد الاجتماع للإجازة بدون الرجوع للأجسام أو عرضها عليها أو حتى عرضها مسبقا قبل زمن كافي لمراجعتها، وهي نفسها قد كانت مليئة بالأخطاء والتجاوزات المعيبة والتي تهدم العملية بأكملها ومن الأمثلة على ذلك :
* في تلك اللحظات وقبل بدأ العملية الانتخابية كنت أمام خيارين مواصلة حضور اجتماع المجلس أو الانسحاب منه ودعوة الآخرين لذلك ، هذا الخيار كان سيعني احتمال واحد لاثاني له وهو انقسام التجمع مباشرة في تلك اللحظة ، ولأننا نعلم رفاقنا جيدا فهم لم يكونوا سيأبهوا بانسحاب جزء من الحضور من الاجتماع وسيمضوا في طريقهم.
تاسعا : مباشرة عقب تلك الأحداث أعلنت ستة من أجسام التجمع موقفها الرافض للعملية برمتها ولنتائجها وعدم اعترافها بالسكرتارية بناء على الخروقات اللائحية والتنظيمية وطرحت طريقا للحل من عدة نقاط أهمها تشكيل لجنة تسييرية توافقية مؤقتة وفق اللائحة السارية تقوم بإنجاز المهام التالية خلال ٣ أشهر :
إحدى عشر : اجتمعت الأجسام الستة مع عدد من المبادرات الساعية لتقريب وجهات النظر والوصول لتوافق وأهمها المبادرة التي تقودها خمسة أجسام أخرى بالتجمع والتي يظل التواصل معها مستمرا
ختاما :
لا توجد تعليقات
