حول دور التخطيط الاجتماعي في المجتمع .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
وهناك ترابط وثيق بين مفهومي التخطيط والتنمية، حيث تعرف التنمية بحسب ما جاء في تعريف هيئة الأمم المتحدة في عام 1955م بأنها “العمليات التي يمكن بها توحيد جهود المواطنين والحكومة لتحسين الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المجتمعات المحلية ولمساعدتها في الاندماج في الحياة العامة والمساهمة في تقدمها”. وبالتالي يرتبط مفهوم التخطيط بتحقيق الأهداف الاقتصادية لمعالجة المشاكل التنموية، أي أن هنالك ترابطا وتداخلا في مفهوم التخطيط بمعناه الاقتصادي في سبيل معالجة المشاكل الاجتماعية. ويُعد التخطيط التنموي، على وجه العموم، تخطيط شاملاً وأكثر تكاملاً بحيث يشمل كل القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية. وهذا هو ما تقوم به الدول المتقدمة بالفعل من خلال اعتمادها على القوة البشرية لإدارة مؤسساتها بالفكر والمعرفة؛ بينما يشمل التخطيط التوجه العام، بحيث لا يقتصر فقط على قطاع معين دون آخر.
لا توجد تعليقات
