باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 4 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهدي
كمال الهدي عرض كل المقالات

حين تجاهلنا نُذر الفتنة

اخر تحديث: 28 يوليو, 2026 11:06 صباحًا
شارك

تأمُلات

كمال الهِدَي

أثناء اعتصام القيادة كتبت أكثر من مقال، مناشداً قوى الثورة آنذاك بعقد ندوات ولقاءات جماهيرية في شتى بقاع السودان، بغرض رفع مستويات الوعي وسد الطريق أمام أي محاولات قد تحدث لاحقاً لبذر الفتنة بين مختلف القبائل. لكن المؤسف أن السياسيين السودانيين غالباً ما تشغلهم المناصب، وتقسيم الحقائب، وتوزيع مراكز القوى بين أحزابهم ومجموعاتهم، ولا يمنحون كل ما يتعلق برفع وعي الناس شيئاً من اهتمامهم.

ومن يتحدثون الآن عن أن بعض أطراف الحرب يحاولون توظيف القبلية في الصراع، ومن يقولون إن حميدتي يبدو شديد الخطورة ويسعى إلى إشعال حرب قبلية لا تُبقي ولا تذر، أتوا متأخرين كثيراً؛ فهذا أمر كان مفروغاً منه، وقد لاحت مؤشراته في وقت مبكر جداً.
وكان أول تلك المؤشرات وقيعته المبكرة بين مكونات قوى الحرية والتغيير (قحت)، غير أن ساستنا لم يلتفتوا إليها آنذاك.

لذلك لا يقنعني مبرر أن أهم أسباب فشل حكومة الدكتور حمدوك تمثلت في الأشواك التي وُضعت أمامها؛ فأي زعماء يتصدون لمهمة قيادة حكومة ثورة لا بد أن يتوقعوا الأشواك والضَّرِيسة، وأنهم قد يُفرض عليهم أن يمشوا فوقها حفاة.

فلم نسمع في التاريخ عن جهة انتُزعت منها السلطة ثم فرشت للثوار الورود وقالت لهم: “هلموا إلى القصر ودواوين الحكم”. لكننا، نحن السودانيين، هكذا دائماً؛ بمتعلمينا ومستنيرينا وبسطائنا، إن أردنا شخصاً بحثنا له عن الأعذار، وإن كرهنا آخر “حدرنا له في الضلمة”.
وعموماً، كان من الممكن تجنب كثير من الأمور لو تحسب لها من تصدوا لمهمة قيادة الناس، ووضعوا خططاً استباقية بدلاً من انتظار وقوع المشكلة.

بل إن الحرب نفسها كان من الممكن تفاديها لو لم تصمت قوى الثورة عن مؤامرة جوبا التي خلطت الأوراق، ومنحت كثيراً من الأرزقية وأراذل القوم مناصب ما كانوا يستحقونها. لكن المحزن حقاً أن كتاباتنا ضدها في ذلك الوقت، ومناشداتنا لقادة الحراك والثوار بالخروج في مليونيات لوقفها، لم تجد آذاناً صاغية. بل على العكس، اعتبرنا كثيرون مجرد متشائمين، وكانوا يقولون لنا: “السلام سمح”، و”ما في عاقل بيرفض السلام”. فصمت الجميع حتى وقعت الكارثة.

والآن ليس أمامنا سوى مناشدة أهلنا في مختلف مناطق السودان بأن يكبروا عقولهم، ويتوحدوا في مواجهة كل من يريد أن يزرع بينهم الفتنة. فلا خلاص لنا إذا تعلق كل منا بقبيلته أو منطقته، بل إن في ذلك مزيداً من الخراب والهلاك.

قادة المليشيات لا تهمهم سوى أهدافهم العسكرية والسلطة التي يتقاتلون من أجلها، وحميدتي تحديداً أحد أبرز صناع الفتنة، وقد كان يمارس ذلك بنعومة قبل اندلاع هذه الحرب. واليوم، مع تراجع قواته، ليس مستبعداً أن يفعل أي شيء، حتى لو كلفه ذلك أن تقاتل كل قبائل السودان بعضها مع بعض، طالما أن ذلك يخدم أهدافه العسكرية. فكونوا أكثر وعياً وحكمة، يا أهلنا السودانيين، وأفشلوا مخططات كل من يريد بكم شراً، حتى لا يزداد وضع بلدنا تعقيداً.

والأمل الآن معقود على كبار القوم وحكماء المناطق والقبائل، فهم ـ بعد المولى عز وجل ـ الأقدر على درء هذا الخطر المحدق، ومنع انزلاق البلاد إلى مزيد من الفتن، وإطفاء النيران قبل أن تتسع رقعتها ويطول أمدها.

kamalalhidai@hotmail.com

Author
كمال الهدي

كمال الهدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف رفض البرهان الهدنة الانسانية الامريكية والحق السودان بامات طه ؟
منبر الرأي
كشكوليات شارع الموت .. بقلم: عميد معاش طبيب /سيد عبد القادر قنات
الأخبار
بابا الفاتيكان يندد بالعنف في السودان ويحث على الحوار والإغاثة
منبر الرأي
جرحى ومصابي المشتركة يستغيثون… فلا مغيث!-06
الرياضة
الهلال يودع دوري الأبطال بهزيمة أمام مازيمبي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عرض كتاب الأستاذ زيد بن على الوزير .. بقلم: د. الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

عيال الحديقة- (الحلقة الثانية و العشرون) .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا استخدام النظام العنف المفرط ضد المتظاهرين؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الحكومة السودانية الجديدة وما هو متوقع .. بقلم: نوح حسن أبكر / زامبيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss