باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فيروس كورونا زائر غير مرحب به! .. بقلم: د. سيد حلالي موسي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

فيروس كورونا المستجد أو الفيروس التاجي استحق هذا التوصيف بجدارة ، لا لأنه يشبه تاج الملوك فقط ولكن لأنه الآن صار ملك الأمراض وعلي كل لسان وفي كل الوسائط ووسائل الاعلام مقروءة ومسموعة ومرئية وعلي مدار الساعة والكل يقول كورونا !الصغير والكبير! فهو تاج علي رأسه تاج! أي ملك بتاجين ! يا ريت لو يلقي ليه فتاة يتزوجها يتوجها وينشغل بها ونرتاح منه، لكن يبدو انه عنده رأي في الزواج! ومادي لسانه للناس قائلا : مين قال ليكم أنا عايز أتزوج! أنا كدة مرتاح خمسة وعشرين قيراط! فالعالم كله متفق علي شيء واحد فقط وهو أنى ملك الساحة بلا منازع! 

يسبب فيروس كورونا المستجد أحد الأمراض الوبائية سريعة الانتشار وقاتلة، وهو مرض مستجد كانت دولة الصين وبالتحديد مدينة ووهان في مقاطعة أوبي بؤرة الوباء والتي انتشر منها الي بقية أنحاء العالم. المرض ينتقل بشكل أساسي عن طريق الجهاز التنفسى وقد يصيب أي شخص ، صغير أو كبير ، غفير أو وزير، ليس له لقاح يقي الفرد من الإصابة به وليس له علاج لمن يصاب به وهنا تكمن المعضلة. وحسب نتائج احدي الدراسات فان فيروس كورونا يصيب الرجال أكثر من النساء بسبب اختلاف المناعة وبعض الهورمونات والكرموزومات الجنسية.
كل الناس عرضة للإصابة بهذا الوباء لكن أكثر قطاعات المجتمع عرضة للإصابة به هم العاملين في القطاع الصحي بحكم عملهم ، فهم أكثر اتصالا بالمرضى ووتتفاوت درجة اصابتهم به حسب درجة اتصالهم بالمريض أو مخالطيه وحسب توفير معدات وأدوات الوقاية والسلامة الشخصية الموفرة لديهم وكفاءتها ودرجة استخدامهم لها فهناك الكثير من ضحي وفقد حياته من كل الكوادر الطبية هنا في السودان وبقية دول العالم وهم يقدمون الخدمة الطبية بتضحية عالية ونكران ذات.
رغم التدخلات التي تقوم بها وزارة الصحة وشركائها فان حالات الإصابة بفيروس كورونا في ازدياد هذه الأيام ما يعني ارتفاع المنحني الوبائي للمرض ولم يصل بعد الي قمته، متي يصلها ؟ ومتي نشهد انخفاض في الحالات ونزول المنحني الوبائي؟ وهل سنصل الي الحالة الصفرية كما كان الحال قبل انتشار المرض؟ ومتي سيكون ذلك ؟ أم سنصل الي درجة التعايش مع المرض بحيث لا يصبح مشكلة صحية كبيرة ويتم رفع الاغلاق ويرجع الناس الي أعمالهم مع أخذ الاحتياطيات الوقائية الضرورية والي حين اكتشاف لقاح أو علاج للوباء.
ليس كل من يصاب بالفيروس يفقد حياته فهناك نسبة شفاء عالية بين المصابين وتزداد الوفيات بين كبار السن لقلة مناعتهم أو لحرمانهم من أجهزة العناية المركزة كما حدث في بعض الدول حيث ركزت العناية والرعاية في الأقل سنا (دون الستين من العمر) في خطوة جارحة للإنسانية ! وتتفاوت نسبة الاماتة بين المصابين وقد تصل الي 10% ويعتمد ذلك علي الاكتشاف المبكر للحالات وتوفر الكادر الطبي المؤهل إضافة الي توفر أجهزة العناية المركزة لإنقاذ المصابين وبأعداد كافية.
كثير من الناس ينكر وجود وباء كورونا! وكثير منهم يعتقد بأن وراء الأمر مؤامرة وما يحدث من اتهامات واتهامات مضادة بين أمريكا والصين أكبر شاهد علي ذلك! والحقيقة الماثلة انه اصبح واقعا أصاب وفتك بآلاف الأرواح وأنهي اقتصاديات دول كانت (تهز وترز) والكل الآن يسعي لاحتواء الوباء بالتوازي مع تنافس بين الشركات والدول لايجاد لقاح ناجح أو علاج ناجع.
أحدث فيروس كورونا خوفا وهلعا شديدين للكثير من الناس وكما يقول المثل (كتلوك ولا جوك) وهذا الخوف قد يكون مفيدا في أن يتبع الفرد الوسائل الوقائية الضرورية لتفادي الإصابة بالفيروس .فيروس الكورونا لايطرق الباب عند الزيارة! وبعض الناس لا يصدق ما يجري الا اذا دخل الفيروس الحوش وأصابه أو أصاب أحد أفراد العائلة، قارنا البيان بالعمل وهذه بالتأكيد زيارة خطيرة تصبح معها عملية المكافحة شاقة وصعبة وهي زيارة غير مرحب بها لأنها وخيمة العواقب! ويجب علينا أن نمنع مثل هذ الزيارات بتطبيق شعار لآت أثنين ” لا نمشي لناس(كورونا) لا يجونا” مع الاعتذار للشاعر والفنان للتحوير.
أخيرا اغسل يديك (قبل الأكل)، البس الكمامة وخليك في البيت.
تحية واشادة حارة بكل العاملين في الحقل الصحي، رحم الله من فقدنا جميعا وحفظنا ورعانا.
اللهم ابعد عنا الوباء والبلاء.
د/ سيد حلالي موسي
halaly1955@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
للعودة لطريق الثورة الشعبيةِ .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
لن نتسوق كمدنيين في سوق الانقلابات بعد هذا أبدا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
عين لينين على النصر لا الفداء … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
د. منصور الجنادى يكتب: عطور السودان الحضارية وألوانه السياسية
منبر الرأي
فى أيامها الأخيرة : كيف وُضعت نيفاشا (1- 2) …. بقلم: هانئ رسلان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشريك الضار عدو مبين .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرتكزات ومعوقات النهضة بالسودان

محمد حمد مفرح
منبر الرأي

ماذا لو كان منفّذ هجوم أريزونا مسلماً؟ … بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

مساجلات دبلوماسية مع الدكتور حسن عابدين .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss