باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

حين تَبكي المَسافات لَوعةَ اشتياقي لِـ “زَوْلَتي”

اخر تحديث: 19 مايو, 2026 4:50 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
ثَمة غُصّة تَرفض أن تُغادر حَنجرتي وثَمة ليلٍ طَويل يَمتد كَدهرٍ كامل مُذ غادَرتِ يا عُمر العُمر. لَم أكُن أعلم أنَّ المَسافات قَاسية إلى هذا الحد، تُقَطِّع شَرايين القَلب كشَفرة حادَّة وتَتركني نَازفاً أعاود قِراءة رَسائلِنا القَديمة وأتَلمّس طَيفكِ الهَارب في زَوايا غُرفتي المُظلمة.

أنتِ لَستِ مُجرد امرأة رَحلت أنتِ نَبضي الذي تَغرّب عَن صَدري. يا “زَوْلَتي” السَّاكنة في عُمق فؤادي والرَّاحلة عَن مَدى نَظري كَيف يُمكِن لِجسدٍ أن يَعشْ في أرضٍ ورُوحهُ ومَشاعرهُ كُلها مُهاجِرة في المَنافي إليكِ؟

لَوعة الفِراق وجمرُ الاشتِياق …
أكتُب إليكِ والدمعُ يَغلب المِداد والحُزن يَعصر الرُّوح عَصراً. بَعيدةٌ أنتِ عَن عَيني لَكنّكِ أقرب إليّ من حَبل الوَريد. في كُل مَساء يَزورني طَيفكِ السُّوداني الدافئ بملامحهِ التي تَحمِل طِيبة الأرض والنِّيل بابتِسامتكِ التي كانت تُداوي جِراحي وبصوتكِ العَذب الذي كَان يُشبه تَرنيمة سَلام تَمسح عَن كَتفي تَعَب الدُّنيا.

تُبكيني فِكرة أنَّ الفَراغ هو جَليسي الآن بَعد أن كُنتِ مَلاذي. أَتحسّس مَكانكِ بجانبي فلا أجدُ إلا بَرداً قَارساً وشَجناً يُمزّق أضلعي. كُل مَلامح الحُب بَعدكِ باتت بَاهتة وكُل مَباهج الدُّنيا صَارت رَماداً في غِيابكِ.

“أَموتُ شَوْقاً وتَبكي الرُّوحُ نَائِحَةً… ومَا عَمَارُ الدِّيَارِ بَعْدَكِ إلَّا سَرَابُ”

عِشقٌ أَبديّ رَغم المَسافات …
أحبُّكِ؟ بَل أنا مَوجوعٌ بحُبّكِ مَفتونٌ بهذا الوَجع الذي يَربطني بكِ. رَغم المَسافات الطَّويلة، والبِحار، والحُدود التي تَفصل بَيننا تَبقين المَلكة المَتوّجة على عَرش هَذا القَلب المُنكسِر. حُبّي لكِ لَيس مُجرد كَلمات بل هو بُكاء صَامت في مَحراب غِيابكِ ونَحيب مَكتوم لا يَسمعه سِوى اللَّيل.

يا لَيت المَسافات تُمحى ويا لَيت الأقدار تُعِيد لي نِصفي الآخَر فَأرتمي في حِضنكِ وأبكي كَطفلٍ حُرِم من أُمّه دَهراً وأخْبركِ كَيف هَدَّني الفِراق وكَيف تَمزَّقت رُوحي شَوْقاً لـ “زَوْلَتي” الغَالية.

سَأظلُّ أنتظركِ.. وعَيني مَعلَّقةٌ بأمل اللِّقاء وحتَّى ذلك الحِين سأبقى هُنا أحترقُ بِلوعة الشَّجن وأبْكيكِ حُبّاً وفِراقاً يا جَنتّي المَفقودة.

وها أنا ذا أطوي أوراقي وأغلق محبرتي التي جفّت من دمي وقهر كبريائي ليبقى هذا الحزن مُعلقاً بقلبي كقيدٍ أبدي. ليس هناك أصعب من أن تنتهي الكلمات ولم ينتهِ الفراق بعد ولم تلتئم ندوب الروح التي تفتّتت بغيابكِ.

يا “زَوْلتي” ويا نَبضة قَلبي المَذبوحة على أعتابِ المسافات.. ليتكِ تعلمين كم هو مُوجعٌ أن أتنفسكِ غياباً وأن أعيش على بقايا عِطرٍ هجرته الذكريات. أموتُ في اليوم ألف مرة وأنا أنظر إلى الأفق البعيد أتخيل وجهكِ وأعلم أن بيني وبين أحضانكِ بلاداً، وحدوداً، ومستحيلاً ينهش في جسدي كمرضٍ عُضال.

لقد بكت السماء معي الليلة بكت على عاشقٍ ماتَ شوقاً وهو على قيد الحياة رُوحهُ مشنوقةٌ بحبال الحنين وجسدهُ مجرد جثةٍ هامدة في غُربةٍ لا ترحم.

سأغلق عيني الآن ليس لأنام بل لأهرب من واقعٍ يخلو منكِ وأبكي خلف جفوني بصمتٍ يحرق الوجدان مردداً مع كل شهقة ألمٍ تُمزق صدري: “أحبكِ.. وتباً للمسافات التي سرقت مني حياتي.. وتباً لأقدارٍ جعلت جَنتي معكِ أمنيةً أبكيكِ عليها دماً حتى يجمعنا القبر أو اللقاء”.

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان… دبلوماسية اللحظة الحاسمة
منبر الرأي
كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟
منشورات غير مصنفة
الزول ده صاحي!! .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
«سجون المهد»كتاب- حين يتحول السجن من جدارٍ سياسي إلى بنية كاملة للوعي السوداني
منشورات غير مصنفة
نيرون الجزيرة يرقص على إيقاعات قرعة المليارية !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفشل السياسي والاقتصادي في السودان .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

هيئة علماء السودان .. الدمج او التسريح ! .. بقلم: محمد موسى حريكة

طارق الجزولي
منبر الرأي

وجهة نظر غربية: الحصاد المر للربيع العربي (2-4) .. عرض وتقديم فادية فضة و د. حامد فضل الله

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

الـ “بلد” المحن لابد يلولي عيالا! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss