باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين وطأ عبدالحي ” الجقلو”

اخر تحديث: 2 ديسمبر, 2024 12:36 مساءً
شارك

بقلم: محمد بدوي

لاقي مقطع الفيديو الذي استغرق ٧ دقائق و٣٨ ثانية الذي نشر كجزء من ندوة مركز مقاربات للتنمية السياسية بتركيا، ولاسيما تلك الجزئية التي ظهر فيها متحدثا الدكتورعبدالحي يوسف إنتشارا واسعا لدي السودانيات/ن ولغيرهم من المهتمين بالشان السوداني لمحتواه الذي سأتناوله في فقرة لاحقة، بما يجعل من المهم معرفة من هو الرجل هذا بالتراض والذي يشار إليه كداعية إسلامي، بحكم منصبه كنائب لهيئة علماء السودان، ورئيس قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم، ورئيس مجلس قناة وإذاعة طيبة، تقلد عبدالحي هذه المناصب في فترة سيطرة الحركة الاسلامية واجنحتها السياسية على السلطة في السودان عقب إنقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩، حيث كان قبلها بالمملكة العربية السعودية، الأمر الذي يضعها تحت تصنيف المنتفعين بانقلاب الاسلاميين وسياسة التمكين فلولا ذلك لما إقترب من أي من المناصب لانه ببساطة مادة الثقافة الإسلامية أدخلت في المقررات الجامعية من قبل سلطة الاسلاميبن في إطار سياسة تغيير المناهج والتعريب التي ” كسرت رقبة” التعليم العالي والبحث العلمي .

خلال ثورة ديسمبر ٢٠١٨ نهض أحد المصليين هاتفا ” قم يا عبدالحي” داخل باحة المسجد الذي يؤمه عبدالحي بضاحية جبرة بالخرطوم، بقصد أن يقود عبدالحي المصلين للانحياز لحراك التغيير آنذاك ،حسن ظنا وطنيا نابع من ربط بين إمامة الرجل للمصلين وربط الأمر بالضمير الانساني المنحاز للحق،اصبغه الرجل على عبدالحي دون أن يدرك خلفيته المرتبطة بالاسلام السياسي، بالضرورة أن يخيب عبدالحي ظنه، بل اعتقد ان الرجل قد أطلع لاحقا على لتصريحات عبدالحي التي نشرها الإعلام البديل عن لقائه بالرئيس السابق المخلوع عمر البشير وفتوي إباحة قتل المتظاهرين السلميين، وهو الأمر الذي نتجت عنه الانتهاك الممنهج للقانون الدولي لحقوق الإنسان في ٣ يونيو ٢٠١٩ حادثة” فض الاعتصام”، فاخال حال الرجل يردد ” لقد أسمعت لو ناديت ” ضميرا” حيا، وليس عبدالحي” .

بالرجوع لمحتوي الفيديو والذي كال فيه الحط والتحقير للفريق اول عبدالفتاح البرهان قائد الجيش، بالضرورة هو ليس الأول في ذلك سبقه عدد من النشطاء الاعلاميين المنسوبين لأجنحة قادة الحركة الاسلامية السودانية، لكن عندما جاء الأمر من رجل تجاوز سن الحكمة فهو أمر آخر، لم أعول على ان تخصصه الأكاديمي ومناصبه المرتبطة بالدعاه قد تشكل كابح من الانزلاق فيما حواه الفيديو لان خلفية عبدالحي المرتبطة بالاسلام السياسي تجعله ممسكا بفلسفة التبرير الايدلوجية” الضرورات تبيح المحضورات” واباحة الكذب لهزيمة الطرف(الاخر) الذي ليس بالضرورة أن يكون مصنفا عدوا بل قد يمكن يكون منافسا سياسيا.

عطفا على ما سبق فإن المحتوي يمثل قمة صراع الاسلاميين المسيطرين على مجموعات مختلفة داخل الجيش، حيث بدأ الأمر بالترويج لذلك بأن المجتمع الدولي يجدر به عدم الاكتراث البرهان والتفاوض مع الاسلاميين المسيطرين على زمام الأمور، قد فات علىهم أن ” البرهان ” زار المملكة المتحدة ثم الولايات المتحدة الأمريكية ثلاث مرات منذ بدء الحرب في السودان في مناسبات مختلفة، بما يعني أن هنالك ما قيل الغرف المغلقة، ثم أن الإدارة الامريكية والاتحاد الأوروبي اعلنتا عقوبات شملت رئيس حزب المؤتمر الوطني الدكتور على كرتي، ورصدت جائزة مالية لمن يدلي بمعلومات عن أحمد محمد هارون والمطلوب أيضا لدي المحكمة الجنائية الدولية، واعتقلت عبدالباسط حمزة القيادي الاسلامي قبل أن تصدر عقوبات في مواجهة ميرغني إدريس الذي اشترك في التسبيب لإصدار العقوبات مع عبدالباسط حمزة في تمويل جماعات إسلامية بينها حماس،إذن حديث عبدالحي كشف بأن الصراع داخل الاسلاميبن وصل مرحلة الصراع داخل الجيش، وهو أمر خطير في ظل الحرب لانه ينعكس سلبا على الوضع الراهن في السودان بشكل عام.

البيان الذي نشر في الوسائط والذي حمل إفادة بأن عبدالحي ليس عضوا بمؤسسات الحركة الاسلامية، الذي حمل توقيع الأمين العام للحركة الاسلامية دون الإشارة الي اسم شاغل المنصب، يثير الاستغراب فعبد الحي لم يقل بأنه يتحدث باسم الحركة أو بمنصب محدد، فيثور السؤال لماذا تم ” نفي النفي”؟ .

من ناحية ثانية فإن النفي جاء على الارجح عقب التداول الواسع للفيديو وما بصم عليه عبدالحي من العلاقة بين الاسلاميبن والجيش” شاهد شاف وعارف كل حاجة”، كما يحتمل البيان كشف / سيطرة فريق على اخر ولو مرحليا في الصراع بين الاسلاميين، لكن رغم ذلك لن يستغني فريق عبدالحي عنه ، فأعتقد انه اطلع على البيان قبل نشره، فالقوم بارعون في فقه الضرورة، والتعويض المادي الذي يسكت الاحتجاج .

آخيرا: يبدو أن حسن ظن المصلي الذي ردد ” قم يا عبدالحي” وخيبته في رد فعل عبدالحي، قد جبر خاطره بعد حين فقد” قام” أخوان عبدالحي بعبدالحي، أو كما يقول المثل الشعبي” *أم جركم ما بتاكل خريفين”

• الجقلو هي الأرض الطينية التي تظهر عليها تشققات عقب إنحسار المياة عنها بما يجعل السير فيها بطيئا وصعبا.

• ام جركم نوع من الجراد لا يعمر لأكثر من حول، وهو مثل يضرب لمن يحاول التكسب في حولين متتالين بذات الموقف والأدوات.

badawi0050@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كفى بالموتِ واعظا
أنها ازمة الفكر السوفيتي والتنظيم اللينيني يا هشام (1 – 7)
الأخبار
اللجنة العليا للطوارئ وادارة الازمة بولاية الخرطوم تستعرض المعالجات الجارية لحل ازمة المياه والكهرباء
منبر الرأي
من ثمار الثورة الثقافية الصينية: اكتشاف دواء ضد الملاريا .. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي
منشورات غير مصنفة
إلى قوى التغيير: هل نعيدُ اختراع العَجَلَة؟! .. بقلم: د. الواثق كمير

مقالات ذات صلة

تقارير

تصنيف محتمل للإخوان المسلمين: ما هي الدلالات القانونية والسياسية على السودان؟

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركات الاسلاميه و تجربه حزب العدالة والتنمية التركي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
بيانات

سيداو/ الموكب النسوي: نشيد بالزيارة التاريخية للسيد رئيس الوزراء الي كاوداء ونؤكد علي اهمية اعادة عملية السلام الي السودان والسودانيين

طارق الجزولي

قصص وغرائب عن الشخصية السودانية: سائق تاكسي سوداني .. عرض/ د. عادل عبد العزيز حامد

د. عادل عبد العزيز حامد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss