باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 19 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين ينعى الفقراء أحدهم، فإنهم يطرقون الأرض بأقدامهم، لا بأصواتهم

اخر تحديث: 15 مايو, 2025 9:07 صباحًا
شارك

“مرثية لرئيسٍ لم يشترِ المجد: خوسيه، أفقر من حكم وأصدق من مضى”

لأن الحناجر، في زمن القمع، تُستخدم للنجاة لا للرثاء.
ولأن بعض الموتى لا يُرثون بالعبارات، بل يُعاد ترتيب وجدان العالم على غيابهم.

مات خوسيه موخيكا…
ولم تمت معه السلطة،
بل تهاوى أحد احتمالاتها النبيلة.
ذاك الاحتمال الذي كان يمشي على قدمين حافيتين،
ويقرأ في الريح حال الشعوب، لا في تقارير المخابرات.

يا ابن الزنزانة الطويلة،
والصمت الذي صار لغةً للحكم…
كيف ترحل الآن؟
والعالم لا يزال يُدير الخراب وكأنه برنامج انتخابي،
ويُعيد تدوير السفاحين على هيئة أقنعة لما تبقى من الدولة.

غيابك ليس نهاية رجل،
بل هو ارتباك أخلاقي على مستوى العالم،
وثُلمة جديدة في شرف الفكرة.
وسؤالٌ معلّق في الهواء:
هل يُمكن للفكرة أن تنجو بعد صاحبها؟
وهل للكرامة أن تستمر، إن لم يسندها الجسد؟

أعذرنا…
فقد جاءك نعيك من أقصى الخراب،
من بلادٍ تُحكم بالدبابة وتُغنّي للرصاصة،
بلادٍ تتكدّس فيها الأناشيد فوق ركام المعتقلات،
وتُباع فيها الوزارات في السوق الموازي،
ويُعامل فيها الحاكم الناس كما تُعامل الثكنة أجسادهم المُنهكة.

بلدٌ يبحث عن ظلّ شجرة ولا يجده،
عن رئيسٍ فقيرٍ ولا يجده،
عن موتٍ نظيف… فلا يجده.

نعيك رجلٌ من بلدٍ لا يُحكم… بل يُداس.
لا لأنك تشبهه،
بل لأنك نقيض كل ما يعيشه.
ولأن موتك — الآن تحديدًا —
فضيحة أخلاقية في وجه الذين يحكمونه بالقيد والخطاب.

سلامٌ عليك،
وأنت تغادر دون حراسة،
وتترك السلطة حيث وجدتها:
مجرد فرصة للعدل،
لا ميراثًا للذين يخلطون المجد بالقمح الفاسد.

سلامٌ عليك،
كما يُلقى السلام على وجه نبيٍّ تعب من المعجزات،
وغادر الحكاية قبل أن تُفسدها السياسة.

zoolsaay@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كلمات في حق المرحوم عثمان احمد حبيب .. بقلم: د. عبدالله جلاب
منبر الرأي
ألم يستقيل النائب العام ؟! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
الحل لو تعلمون.. عند ”الكاشف“! … بقلم: فتحي الضَّـو
منبر الرأي
50 عاماً على ميلاد أبادماك: ياي بلدينا وكلنا أخوان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
اليسار في السودان إلى أين؟ (7) … تحقيق: خالد فتحي :علاء الدين محمود

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعقيب على ما كتبه رسول الإسلاميين إلى العالم .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

اَلْمُتَأَسْلِمُوْنَ وَهَدْمُ اَلْمَعْبَدْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
بيانات

بيان من حركة العدل والمساواة حول تفجير الخط الناقل بين دفرة وهجليج

طارق الجزولي
الأخبار

كمال عمر: الانتخابات في ظل هيمنة المؤتمر الوطني ليس لديها قيمة ولن تكون هي البوابة لاجراء اي تغيير ديمقراطي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss