باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين ينعى الفقراء أحدهم، فإنهم يطرقون الأرض بأقدامهم، لا بأصواتهم

اخر تحديث: 15 مايو, 2025 9:07 صباحًا
شارك

“مرثية لرئيسٍ لم يشترِ المجد: خوسيه، أفقر من حكم وأصدق من مضى”

لأن الحناجر، في زمن القمع، تُستخدم للنجاة لا للرثاء.
ولأن بعض الموتى لا يُرثون بالعبارات، بل يُعاد ترتيب وجدان العالم على غيابهم.

مات خوسيه موخيكا…
ولم تمت معه السلطة،
بل تهاوى أحد احتمالاتها النبيلة.
ذاك الاحتمال الذي كان يمشي على قدمين حافيتين،
ويقرأ في الريح حال الشعوب، لا في تقارير المخابرات.

يا ابن الزنزانة الطويلة،
والصمت الذي صار لغةً للحكم…
كيف ترحل الآن؟
والعالم لا يزال يُدير الخراب وكأنه برنامج انتخابي،
ويُعيد تدوير السفاحين على هيئة أقنعة لما تبقى من الدولة.

غيابك ليس نهاية رجل،
بل هو ارتباك أخلاقي على مستوى العالم،
وثُلمة جديدة في شرف الفكرة.
وسؤالٌ معلّق في الهواء:
هل يُمكن للفكرة أن تنجو بعد صاحبها؟
وهل للكرامة أن تستمر، إن لم يسندها الجسد؟

أعذرنا…
فقد جاءك نعيك من أقصى الخراب،
من بلادٍ تُحكم بالدبابة وتُغنّي للرصاصة،
بلادٍ تتكدّس فيها الأناشيد فوق ركام المعتقلات،
وتُباع فيها الوزارات في السوق الموازي،
ويُعامل فيها الحاكم الناس كما تُعامل الثكنة أجسادهم المُنهكة.

بلدٌ يبحث عن ظلّ شجرة ولا يجده،
عن رئيسٍ فقيرٍ ولا يجده،
عن موتٍ نظيف… فلا يجده.

نعيك رجلٌ من بلدٍ لا يُحكم… بل يُداس.
لا لأنك تشبهه،
بل لأنك نقيض كل ما يعيشه.
ولأن موتك — الآن تحديدًا —
فضيحة أخلاقية في وجه الذين يحكمونه بالقيد والخطاب.

سلامٌ عليك،
وأنت تغادر دون حراسة،
وتترك السلطة حيث وجدتها:
مجرد فرصة للعدل،
لا ميراثًا للذين يخلطون المجد بالقمح الفاسد.

سلامٌ عليك،
كما يُلقى السلام على وجه نبيٍّ تعب من المعجزات،
وغادر الحكاية قبل أن تُفسدها السياسة.

zoolsaay@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مات السر الناطق: مات الشيخ الصمودي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
القبليه: جذورها وخصائصها واليات تجاوزها .. بقلم: د.صبري محمد خليل
تقارير
مطلبُ جنوبِ السودان للنظامِ الفيدرالي ورفضُ الشمالِ المتواصل: قراءةٌ في التاريخِ والتطوّرات والنتائج
منبر الرأي
من قال إن السودانيين جبناء !! .. بقلم: صلاح التوم/كسلا
منبر الرأي
محمد العبيد إسماعيل رائد من رواد الإعلام السوداني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة مغايرة في إقالة طه عثمان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

مايمشيش !!

صباح محمد الحسن

أي كـاس تجرّع حمـدوك! .. بقلـم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

من كتابات سامى سالم فى النقد الأدبى حول كتاب الاستاذ على ابوسن

أحلام إسماعيل حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss