باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

خارطة (الغريق !) وليس الطريق .. بقلم: خضرعطا المنان

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2016 5:03 مساءً
شارك

awatif124z@gmail.com

تلك هي الحقيقة المُرة التي لا يود ( البعض) سماعها !!! انها خارطة وضعها

خطوطها العريضة النظام في الخرطوم ولبسها (عباية ) تاجر المفاوضات
الأفريقي ثابو مبيكي .. عباية صممها الاسلامويون لانقاذ نظامهم المتهالك
من الانهيار والسقوط الذي ينخر فيه و التشرذم الذي يعصف به بعد أصبح
كيانات متصارعة لا يجمع بينها سوى ان تبقى في الحكم حتى لو على جماجم
الأبرياء وحتى لوهاجر نصف الشعب وتبقى النصف الاخر تحت وطأة ذلك الواقع
المزري !! .

هكذا استطاع آخر ديناصورات السياسة السودانية ( سيدي الامام ابو الكلام
!!) أن يمارس هوايته القديمة في أن يجر كل هذا الجيش الجرار ممن
يتصدرون المشهد في بلادنا ويسمون أنفسهم معارضة وهم ليسوا كذلك بالطبع
وانما هم شراذم لا جامع بينهم سوى الصور التذكارية ومواصلة العبث
التفاوضي المستمر منذ خمسة أعوام عجافا .. وكل منهم يبحث بين ركام (
السودان الفضّل !) عن موقع له تحت شمس الانقاذ المتلونة بقيادة من فقد
الامامة والزعامة معاً منذ أمد بعيد ولكنه ظل جالساً على ركامهما لمدة
خمسين عاماً !! .

ياربي !! كيف استطاع هذا ( الديناصور) جمع كل هذا الجيش الجرار من شراذم
المعارضة المتنافرة ليوقعوا على نهايتهم بأيديهم ليعلن بعدها أن ( مهامه
الوطنية !!) قد انتهت والآن فقط عليه العودة الى أرض الوطن سالماً
غانماً بعد نحو عامين قضاهما في الخارج !!. جيش جرار تجمّع في حضرته
بأديس أبابا ليوقع يوم الاثنين 8/8/2016 على نهاية الماراثون العبثي
المستمر طوال تلك السنوات دون حصاد يُذكر .. انهم وقعوا على ورقة طلاق
قبل الزواج !!.

سيعود ممثلو النظام الاسلاموي الآن الى الخرطوم وهم منتشون بما حققه لهم
هذا ( الديناصور الأغبر!!) وانهى به ( كبرى مهامه الوطنية !!) في الخارج
.. ويا لبئس المهام يا امام !!.

ما يسمى بقوى نداء السودان ما هم الا شرذمة معزولة عن واقع شعبنا المكابد
الصابر الملاحَق في لقمة عيشه ومسار حياته .. شرذمة لا وجو لها على أرض
الواقع هناك في أوساط الغلابة الكادحين من أبناء بلادنا وطلاب وطالبات
جامعاتنا ومدارسنا المطاردين والمفصولين وأسر شهداء الحق منهم .. وهذا
كلام لا يرضوا أن يسمعوه ويتغابونه ويغضون الطرف عنه مخافة أن تفشل (
مساعيهم الامامية !!) وتذروا أحلامهم الرياح .. قوى نداء السودان أصبحوا
مجرد ظاهرة اعلامية وكومبارس في مسلسل بيانات لا تُسمن ولا تُغني من جوع
وهي تتنقل بين برلين وباريس وأديس .. و(هملجرا !!) ..بيانات ملآى بأحلام
ظلوطية وآمال هلامية لن تتحقق حتى لو تفاوضوا ألف عام مع نظام اسلاموي
أخطبوطي لا عهد له و لا ميثاق لأهله ولا ذمة ولا وازع من دين أو أخلاق .

ومن الأسئلة التي يمسك بعضها برقاب بعض وتنتظر ربما جواب من كافة الموقعين :

ما الذي تغيّر في تركيبة النظام ؟

ما الذي نفذه هذا النظام من كل ما صرخت به بياناتكم العبثية الممجوجة ؟

هل تغيّر سلوك النظام الاجرامي ؟

هل أطلق سراح أي واحد ممن تدعون أنكم تمثلونهم وتتحدثون باسمهم ؟

هل قدم الاسلامويون أي اعتذار لشعب بطش به وأذاقه الويلات طوال ثلاثة
عقود من الزمان ؟.

ماهو تبريركم لأسر ضحايا النظام من المغيبين والشهداء و المتغصبين
والمغتصبات وكل الذي تشردوا في بقاع هذا العالم الفسيح بالملايين ؟

وأخيراً : اذن ما الذي دفع بكم للتوقيع على شيك على بياض ؟؟ .

تحياتي

خضرعطا المنان

الدنمارك

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ست الشاي ولو كره المبلسون .. بقلم: ضياء الدين مدثر رجب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصالح العام برؤية جديدة …. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

وراثة الحكومة للمواطن .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

لم تبقى سوى خطوات شعبية جاسرة! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss