باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

خالد عمر يوسف، وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني السابق: حمدوك ارتكب “خطيئة كبرى” عليه تصحيحها

اخر تحديث: 2 ديسمبر, 2021 10:00 صباحًا
شارك

اعتبر خالد عمر يوسف، وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني السابق، أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ارتكب “خطيئة كبرى” بالتوقيع على اتفاق مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بعد الإجراءات التي اتخذها في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بحل مجلس الوزراء والسيادة واعتقال وزراء وساسة بارزين في البلاد.

وقال يوسف في مقابلة مع (المسائية) على الجزيرة مباشر إن اتفاق 21 نوفمبر/تشرين الثاني هو “شرعنة للانقلاب”، مضيفا أن حمدوك “خذل الشعب السوداني” الذي كان يقاتل في الشارع لاستعادة المسار الديمقراطي المدني بالتوقيع على الاتفاق.

وأعلن البرهان سلسلة من الإجراءات في 25 أكتوبر الماضي، استبعد بموجبها المكون المدني من السلطة وهو ما اعتبرته (قوى الحرية والتغيير) في البلاد بأنه “انقلاب عسكري” على الحكومة المدنية التي جاءت باتفاق تقاسم سلطة بين المدنيين والعسكريين عقب الإطاحة بنظام الرئيس السابق عمر البشير في ديسمبر/كانون الأول 2019.

وقال يوسف إن الاتفاق سحب من حمدوك شرعيته التي اكتسبها من القوى السياسية التي اختارته ومن الشعب، وأن عليه العودة لشرعية ثورة ديسمبر والحركة الجماهيرية.

ودعا يوسف حمدوك إلى “إلغاء كل القرارات التي اتخذها الانقلابيون والاستجابة لمطالب الثوار”، معتبرا أن “الانتخابات لا يمكن أن تنظم بواسطة الانقلابيين وإلا أصبحت صورية، وأن المشاركة فيها هي شرعنة لوضع غير شرعي”.

“انقلاب بتخطيط مسبق”
وقبل شهر من إجراءات البرهان، حل عمر يوسف ضيفا على الجزيرة مباشر، وقال آنذاك إن القوى العسكرية تهيئ الجو من أجل الانقضاض على السلطة.

وقال يوسف في حوار، اليوم الأربعاء، إن المكون العسكري “سعى طويلا إلى إفساد المرحلة الانتقالية وتحويل توازن القوى في مصلحته”.

وأضاف أن الشعب السوداني “كان يعلم ما كان يحاك في الخفاء وخرج إلى الشارع في 21 أكتوبر للتصدي له”.

وقال إن الضغط الذي مارسه المكون العسكري على حمدوك لحل الحكومة “كان جزءا من خطة الانقلاب، وأنه كان يخطط لانقلاب أبيض على يد رئيس الوزراء”.

وذكر الوزير السابق للمسائية أن المكون العسكري كان “يخطط للدفع إلى حل الحكومة وإحداث فراغ دستوري ثم التدخل بادعاء ملء الفراغ وأنه تحرك طبيعي”.

اعتقال وحشي
ووصف يوسف اعتقاله في 25 أكتوبر، باللحظات القاسية، وذلك بعد أن أمضى أسابيع في الاعتقال ولم يخرج إلا يوم السبت الماضي.

وقال الوزير السابق في أول لقاء له بعد خروجه من المعتقل إنه تعرض لاعتقال وحشي وغير مبرر على يد مسلحين اقتحموا منزله أمام أعين بناته الصغار وأسرته.

وأضاف يوسف أن تعرض لاعتداء جسدي، قائلا إنه “ثمن رخيص من أجل السودان في حين دفع آخرون حياتهم وأصيبوا بإعاقات”.

وأوضح يوسف أنه اعتُقل في زنازين ضيقة انفرادية لمدة 30 يوما دون التحقيق معه، واستحضر في حواره مع المسائية ممارسات النظام السابق، وقال إن “الاعتقال يتم لقمع المطالب بالحرية والديمقراطية وإخافة الناس وكسر عزيمتهم”.

ووصف يوسف اعتقاله بأنه “سياسي دون تهم أو بلاغات أو محامين، وأنه عقاب على الانحياز للديمقراطية والحد من النشاط السياسي”.

الرواية الأخرى
وقال يوسف إن “ما حدث في السودان انقلاب عسكري مكتمل الأركان، جرى فيه إبطال العمل بالوثيقة الدستورية والخروج عن الشرعية واعتقال السياسيين والدستوريين وانتهاك حرياتهم والتضييق على السودانيين”.

وذهب الوزير السابق إلى أن “السودانيين الذين خرجوا إلى الشارع لم يكن هدفهم الدفاع عن الأحزاب الأربعة (المشكلة للحكومة) بل دافعوا عن ثورة ديسمبر وعن الشرعية الدستورية”.

وقال يوسف إن “ما حدث في السودان هو انقلاب بدون أرجل، إذ لا يستند على حقائق على الأرض ولا إرادة شعبية وبالتالي يمكن إجهاضه بأسرع فرصة”.

ومضى يوسف إلى تقييم السنتين الماضيتين، معتبرا أن فشل الشراكة بين المؤسسة العسكرية والمدنيين تضر بالأولى، وأن التجارب السابقة في السودان خلقت عدم ثقة بين الطرفين، وأنه كان من المأمول بعملهم معًا في المرحلة الانتقالية أن يعاد بناء الثقة، وهو أمر ضروري بين الشعب ومؤسسته العسكرية، وفق الوزير السابق.

وقال يوسف إن “الشريك العسكري لم يكن خلال المرحلة الماضية جادا في تطبيق ما جرى التوافق عليه في الدستور والاتفاق السياسي، وظل يسعى إلى إضعاف الطرف المدني للانفراد بالسلطة”.

وقال يوسف إن “المكون المدني قاوم من داخل السلطة لتطبيق ما جرى الاتفاق عليه مع المؤسسة العسكرية في الوثيقة الدستوري”.

المصدر : الجزيرة مباشر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

تسارع خطى تكوين حكومة سودانية «موازية» في مناطق «الدعم السريع» وسط تحذيرات من أن الخطوة تهدد وحدة البلاد

طارق الجزولي
الأخبار

إنخفاض مستوي التضخم في السودان

طارق الجزولي
الأخبار

حمدوك : مؤتمر أصدقاء السودان يُمثل عودته القوية للمجتمع الدولي

طارق الجزولي
الأخبار

وقائع المؤتمر الصحفى للفريق عبد العزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية ومرشح الحركة الشعبية لمنصب الوالى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss