باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 12 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

خذلتني المسافات وخذلني قلبي فيكِ

اخر تحديث: 12 يوليو, 2026 10:07 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
لا أدري كيف أبدأ، ولا من أين أستجمع شتات روحي لأكتب لكِ هذه الكلمات التي تشبه في ثقلها جبالاً من الحزن، وفي رقتها قطرات ندى على زهرة ذابلة. أكتب لكِ وقد أضناني الشوق، وأتعبني الحنين الذي ينهش في ذاكرتي كلما لمح طيفكِ في زحمة الوجوه.

يقولون إن للجمال وجوهاً كثيرة، وإن العالم مليء بالصور والمشاهد التي تخطف الأنفاس، وكنت دائماً أردد بقلبٍ يملؤه اليقين: “أحلى من وجهكِ هذا؟ مستحيل”. كنتُ أظن أنني أبالغ، أو أنني غارق في بحرِ عشقٍ يُفقدني صوابي، حتى جربتُ أن أبحث بعيداً، أن أحاول نسيان ملامحكِ في وجوه الأخريات، لكنني كنتُ في كل مرة أعود مهزوماً، أعود لأتأكد أنني كنتُ محقاً منذ اللحظة الأولى.

يا “زولة” سكنت مسامات روحي و يا وجعاً جميلاً لا أرجو منه شفاءً..
أقسم لكِ أنني رغم كل شيء، رغم الفراق الذي يباعد بين يدينا، ورغم المسافات التي تصر على أن نكون غريبين، ورغم كل هذه الضجة التي حولي.. لا أجدُ في هذا الكون الشاسع أحداً يشبهكِ، ولا قلباً يضاهي نقاء قلبكِ.

بحثتُ في كل الزوايا، قلّبتُ ملامح العالم، وسألتُ النجوم، والجواب كان واحداً صامتاً ومؤلماً في آنٍ واحد: ما في أحلى منكِ.

أنتِ لستِ مجرد ذكرى، أنتِ الروح التي تسكن تفاصيلي، أنتِ الحزنُ الذي أخبئه في ضحكتي، والشجن الذي يطربني حين أنفرد بنفسي.

كيف يمكن لأحدٍ أن يملأ دنيتي بكل هذا الجمال ثم يغادر؟ كيف يمكن لقلبٍ أن يظل محطماً وممتلئاً بالحب في الوقت ذاته؟

أحبكِ… ليس لأنكِ أجمل النساء، بل لأنكِ الوحيدة التي استطاعت أن تجعل للحزن طعماً يشبه طعم العشق. وفي كل ليلة أغمض عينيّ، وأهمس لنفسي وللريح التي تحمل عطركِ البعيد: “مهما مرّ الوقت، ومهما تغيرت الدنيا ستبقين أنتِ الأجمل، والأبهى، والأغلى.. ولن أجد في دنيتي كلها مَن يضاهي جمالكِ ولا روحكِ”.

سأظل في محطة انتظارنا القديمة، أحمل قلباً ما عاد يرى في العالم سوى طيفكِ الذي لا يغيب.

ما في أحلى منكِ ولن يكون.
و لا أملكُ إلا أن أترك قلبي معلقاً على أسوار ذكراكِ، راضياً بهذا القدر الذي جعلني أحبكِ حدّ البكاء. سأظلُّ كما أنا؛ ذاك الذي يرى في غيابكِ حضوراً، وفي صمتكِ ألف حكاية، وفي اسمكِ ترتيلاً يُعيد لي اتزاني.

سأعيشُ على بقايا عطرٍ تركتهِ في أنفاسي، وسأنتظرُ لحظةً قد لا تأتي، لأخبركِ فيها -بكل ما أوتيتُ من صدقٍ وانكسار- أنَّ كلَّ شيءٍ في هذا الوجود يبدو باهتاً أمام ضياءِ روحكِ.

رحلتِ، لكنكِ لم ترحلي منّي؛ فأنتِ تسكنين نبضي، وأنتِ الحقيقةُ الوحيدة في عالمي .

يا “زولة” ، لا تلومي عيني إن بكتكِ… فكيف لا يبكي المرءُ وقد ضيّع الجمالَ كله حين ضيّعكِ؟

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان: بعد عنتيبي ما هي خيارات تنسيقية “تقدم”؟
مانديلا تسامي فوق المرارات لينشئ نظام ديمقراطي راسخ وعادل .. بقلم: صديق الزيلعي
المجتمع المدني في سودان ما بعد الحرب: أدوار تتجدّد ومسؤوليات تتعاظم
منبر الرأي
“التيرا” .. جبل الحلم القديم : فصل من رواية عن عبدالفضيل الماظ .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
السلطان قابوس .. من أيقظه من سباته .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الديمقراطية غير المكتملة في السودان: قراءة في كتاب حاول فهم الثورة قبل أن تبتلعها الحرب

دكتور محمد عبدالله
منبر الرأي

الوزارات والوهم .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

من مزايا الحكم المدني الديمقراطي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الذين يهاجمون حمدوك ومشروعه الوطني تنقصهم الوطنية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss