خذوا الحكمة من أفواه المجانين من بينهم الناظر ترك .. بقلم: بشرى أحمد علي

خذوا الحكمة من أفواه المجانين من بينهم الناظر ترك ، صحيح ذكر في مؤتمر الأرادلة ن عدد السفراء الأجانب كان أكبر من عدد السودانيين …
وهذا صحيح طبعاً..
كل أزمات السودان عالمية ومربوطة بالخارج ، فحتى هذا الإنقلاب الدموي قي 25 إكتوبر وفض الإعتصام جميعها أحداث تم تدبيرها في الخارج ..
والإتفاق الإطاري موجه للخارج في محاولة لفك العزلة وضمان تدفق المساعدات الأجنبية …
والإتفاق الإطاري أتى بعد فشل حاضنة الإنقلاب في توفير حل سياسي ، وكلنا تابعنا مؤتمرات الإدارة الأهلية والطرق الصوفية ، وآخر تلك المحاولات مائدة الشيخ الطيب الجد والتي إنفض سامرها ولم يتبقى حولها إلا ناجي كوكتيل وهشام الشواني …
أزمات السودان من أيام حرب الجنوب وإتفاقية نيفاشا وحتى إتفاقية جوبا الكارثة كلها تمت بدعم من الخارج . وحتى الناظر ترك هو آداة لدول من الخارج من بينها مصر والإمارات ، فربما هو يعلم ذلك أو لا يعلم لكنه مخلب خارجي لعب دوراً في محاصرة السودانيين وحرمانهم من الدواء والغذاء ، وهذا ما لم يفعله أسوأ أعداء السودان.
صحيح أنه لم تتم مكافأته بالشكل المطلوب من قبل المجلس العسكري ، فقد تم علاجه في الخارج ومنحه فيلا في حي كافوري ، ولكنه فقد بريقه ولمعانه ، فهناك ثلاثة مكونات تقاسمت حاضنته في شرق السودان بل أنه أصبح شخص منبوذ ولا يمثل إلا نفسه ، وهو الآن يائس ويراهن على الأرادلة مثل الأجرب الذي يراهن على (المجزوم )

/////////////////////////

عن بشرى أحمد علي

شاهد أيضاً

الفرق بين الثورة والطلس

أكتر مشهد جذب الثوار بعد سقوط نظام البشير هو خروج دكتور الاصم من معتقلات جهاز …

اترك تعليقاً