باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خربشات مسرحية (3): الراكوبة .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين (براق)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 ( يفتح الستار علي نفس المشهد السابق ولكن بإضاءة باهتة، فلا نري سوي المجموعة المكممة الأفواه . بعد قليل يدخل من مقدمة يمين الخشبة شاب في مقتبل العمل ، يحمل حقيبة ويعلق أخري علي كتفه . الشاب يعاين إلي الوجهة التي أتي منها ويسأل آخر لا نراه ).

الشاب : ( يسأل ) يهو دا الطريق للبلد ؟

الصوت : يهو ذاته ؟.

( الشاب يضع أغراضه جانبا ويسجد سجدة شكر لله).

الصوت : ( للشاب ) اعمل حسابك م الحفر.

الشاب : ( للصوت وهو يرفع أغراضه) ما قالو الحكومة صلحت البلد ؟!.

الصوت : ( بسخرية) صلحو البلد؟!!. قول خربوها وقعدو علي            تلها…( يصمت قليلا ثم يواصل) …. صلحو الشوارع الفيها            بيوتم بس… والزلط اللي بيوصلهم للجناين والمزارع حقتهم .            أمشي شوف براك .

الشاب : ( يتلفت حوله ) وين الطرق القومية.. وين الكباري والجسور ؟. الصوت : يهي دي بالذات ما تسأل منها …إسأل من الحواداث والضحايا. الشاب : في الغربة … كل يوم كنا نسمع  بمشروعات جديدة…النهضة..            النفرة..  الشوارع المزارع … الطرق والمشاريع القومية!!. الصوت : ( بإشفاق ) يا إبني..!! أنت الظاهر عليك طولت في الغربة ….            إخوانك اللي سبقوك … أول ما دخلو وختو كراعم.. نقشو            الشغلانة من معيشة أهلهم .. وطوالي عملو للخلف در…والله            ويمين حتي إتخارجو..وحلفو ما يرجعو تاني إلا عند الشديد            القوي. الشاب : ( باستغراب ) تصدق!! … مرات وأنا في الغربة كت باحس إنو             بساهم في إعمار البلد والسفارة تقول: جيب ..جيب الصوت : وكلو يخش في الجيوب …. يا إبني …. كل اللي بره … بشتغلو             خدامين للحكومة وبرضو الناس الجوا …شغالين خدامين             للحكومة … الشاب : والحكومة شغالة لمنو ؟!. الصوت: هم بيقولو : هي لله !! والله يشهد ..إنهم لكاذبون (يتوقف قليلا             ثم يسترسل)… شايف الناس الغبش المكومين في الركن ديل …             الحكومة بتفكهم م الصباح … يشتغلو لمن ينهد حيلهم … وآخر            اليوم ..يجويصنقرو قبلهم م التعب بعد ما يدفعو المعلوم …                       حق النومة الهنية وكده!. الشاب : ( يقترب من المجموعة الصامتة ) مالكم ؟ ( المجموعة تتلفت            وراءها بحذر وترسل إشارات إحتجاج صامتة . الشاب يزيح ”            اللصقة عن الرجال منهم). رجل1 : ( للشاب ) انت الجابك شنو؟ ( يعيد اللصقة إلي مكانها ). رجل2 : ( للشاب ) يازول أمرق بجلدك. ( يعيد اللصقة إلي مكانها ). الشاب : ( يرتبك ) مالكم ؟!…واللي بشتنكم البشتنة دي منو؟. رجل3 : ( بخوف ) اللي قدامنا ( يشير إلي حيث كان الشيخ وتلاميذه) رجل 1: ( يفك اللصقة ويشير للوراء حيث الكواليس) واللي ورانا . الشاب : ( مستغربا) حتي النضم ف البلد ممنوع ؟ رجل 2 : (يفك اللصقة ويصرخ مرعوبا) البمبان … الدخان ( الجميع               يسدون أنوفهم ويسعلون ). رجل 3: ( للشاب ) زي الشهر دا أولادنا …. مرقو. رجل 1 : ( للشاب ) إدردقو في دمهم…. رجل2 : ( للشاب مكملا ) بدما بارد….سقطو بالذخيرة والرصاص الحي. رجل 3 : ( للشاب ) ومن يوماتا …سادين خشومنا .. رجل 1: (للشاب ) شفت معزتنا عند الحكومة  كيف؟. رجل 2 : ( للشاب ) كان سويت فينا معروف …ورفعت صوتنا لأهل            المروة والشرف . رجل 3 : ( للشاب ) سوي لينا ضل … يحمينا م السخانة … والعفانة           ( الشاب يفهم مرادهم فيسارع إلي الجهة الأخري ويختفي للحظات           ثم ما يلبث أن يعود وقد حمل أعوادا طويلة من ” القنا” وحزمتين           من القش . الرجال يشرعون معه في بناء راكوبة تظللهم جميعا .           في هذه الأثناء ،يسمع أصوات الحراس التحذيرية من وراء           الكواليس ويتزامن ذلك مع دخول الشيخ من أقصي جنبات الخشبة           ومن وراءه تلامذته. الشاب يلملم أغراضه ويودع المجموعة           الصامتة ويعود من حيث أتي ).  ( يتبع ) 4 ملحوظة : التحية والحرية للإبن وليد الحسين وكل أصحاب الضمير الحي              في بلادي.   الدمازين في : 03/09/2015م.  

محمد عبد المجيد أمين (براق)

dmz152002@yahoo.com         

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سودانيات ضد الحجاب صفحة على “الفيس بوك” مفبركة ومزورة ومغشوشة؟! … بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

العلاقات الجنوبسودانية المصرية: فرص التعزيز ومرحلة بناء الثقة (1) .. بقلم: شوكير ياد

طارق الجزولي
منبر الرأي

نظرة اولية فى قانون تسهيل آداء الاعمال لسنة 2018 .. بقلم: ناجى احمد الصديق/المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ارادة شعب السودان غلابة! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss