باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 26 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خرج السودان الحبيب من كونه دولة والفوضى الآن تلفه من أقصاه إلي أقصاه ولا نلوم أحدا إلا أنفسنا .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

شوارع العاصمة والمدن الكبرى بالولايات تئن تحت وطأة حركة السيارات التي لا تهدأ والصفوف حول محطات الوقود تتلوي كالثعابين وتخنق الأنفاس وتزيد المنظر قبحا علي قبح والنفايات تعدت اسوار المدن وسافرت مع الطرق القومية فهي تنتشر علي جانبي طريق الأسفلت الرئيسي وفي الساحات بين القري المتناثرة وحتي المساكن تطل من علي وجهها الكآبة والبؤس وأسواقها التي يشاهدها المسافر وهو مغلوب علي امره تنضح بالاستهتار والبعد عن النظافة والمعروضات من الخضر والفاكهة والخبز تفترش الأرض تحت وابل من الذباب والافات .

اذا أراد المرء أن يعرف اللامبالاة وعدم المسؤولية والاستخفاف بالبشرية والإنسانية عليه أن يتجه الي الميناء البري في الخرطوم أو مدني أو أي موقع آخر بالاقليم ليجد جيوشا من الباعة المتجولين يعرضون عليه تذاكر السفر بصورة غير حضارية فيها كثير من انتقاص حق المواطن في أن يعامل المعاملة اللائقة به وبداخل الميناء الأمور عصية علي الفهم والأجواء خانقة ولا أثر لمسؤول والحابل يختلط بالنابل والاسعار تتصاعد والحجة عدم توفر الوقود حتي أصحاب الركشات والامجادات والتاكسي والترحال في مشاوير هم داخل المدينة يطلبون اسعارا خرافية وكأنهم ينتقمون من المواطن المسكين الذي تكالب الجميع ضده ورغم هذا فهو غير معفي عما جري له لأنه علي طول الخط استسلم للجشعين وهتف للديكتاتورية وشجع علي السوق الأسود والرشوة والاختلاس ومعظم مواقفه كانت غير جادة وغير قانونية .
خلاصة القول إن بلادنا الحبيبة خلاص راحت في ستين داهية فلا تطبيع يقيل عثرتها ولا بنك دولي يقرضهاوحتي عرب الخليج وفراعنة مصر وترمب المعتوه ونتنياهو اللص اشتروا ذمم ابنائنا وجعلوهم عبيدا ليس لهم غير كلمة سمعا وطاعة يا بيه .
التعليم هو الحل وهذا الحل يحتاج لمال قارون وصبر ايوب والذي نراه اليوم من تعليم ما هو إلا عبارة عن استثمارات لجلب مزيد من المال لأناس هم ابعد ما يكونون عن التربية وحقلها العريض .
الاعتراف بالمشكلة هو أيضا يساهم في الحل ولا بد أن نعترف جميعا نحن معشر أهل السودان الحبيب بأننا فاشلون ومقصرون وقد فرطنا في الجنوب والشمال نفسه ليس باحسن حال فقد مات وشبع موتا ومازلنا نكابر ونجادل وكلنا يفاخر بقبيلته وايدولوجيته وبما نحمل من الخبرات الاقتصادية والمعرفية ونحن نفشل في اماطة الاذي عن الطريق ونفشل في انتخاب بلديات ومجالس ريفية تمدنا بالخدمات الأساسية علي مدار اليوم والليلة كما يحصل في الدول المحترمة .
عذرا ارض أجدادي فقد اهملناك وضيعناك بسبب جهلنا وغفلتنا وانانيتنا وتفريطنا في وحدتنا الوطنية والنتيجة ضياع اجمل بلد في العالم كان اسمه السودان .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .

الملازمين ام درمان .

ghamedalneil@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هذه العبارة
منبر الرأي
حجاب المعاصرة: لماذا يعجز أهل اللحظة عن رؤية التاريخ؟
بعض مرتكزات الفكرة الجمهورية (6) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود
منبر الرأي
البشير والسيطرة المكلفة والمحفوفة بالمخاطر علي البلاد .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
جهجهوا الثورة.. إنكشفت سوءاتهم فاحترقت أوراقهم.. ولا يزالون يطمحون! .. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التديُّن المغشوش : المساجد والحج والأئمة الجُدد … بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

مِن المنافي: إشتقنا لريحة البُمبان..! .. بقلم: عادل عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذكرى ال 25 لانتفاضة مارس- ابريل 1985م: ما أشبه الليلة بالبارحة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الإلتحاقُ بالجبهةِ .. شعر: عبد الله سرمد الجميل – شاعر من العراق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss