باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

خريف الوفاء… وتنكّر القلوب

اخر تحديث: 14 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
يقولون إنّ الموت ليس أصعب ما يواجهنا بل الفقد وأنت على قيد الحياة هو الوجع الذي لا يهدأ فما أصعب أن تستيقظ يوماً لتجد الوجه الذي كان مأواك قد استحال غابةً من الجفاء والقلب الذي كان يسعك وحده ضاق بك حتى لم يعد يراك.

تحولٌ لم يكن في الحسبان …
في البدء كانت “ريدتنا” (محبتنا) هي الملاذ كانت السؤال الذي يسبق الإجابة والاهتمام الذي يغني عن العالم وفجأة ودون سابق إنذار سكتت أصوات السؤال صار المرء يتساءل بمرارة “في ريدتنا بقيت ما تسال؟” هل جفّ منبع الشوق؟ أم أن الطرقات التي كانت تقودك إليّ قد طُمست معالمها برمال النسيان؟
إنّ أشدّ أنواع الألم هو ذلك الذي يأتي من شخصٍ كنت تظن أنك تحفظ تضاريس روحه فإذا به يتنكّر لك ويصبح غريباً يرتدي ملامح من كنت تحب.

لغز القلب الطيب …
الحيرة تقتلني أكثر من الهجر فلطالما عرفتُ فيك نبعاً من الطيبة وقلباً لا يعرف القسوة “قلبك رغم الطيبة الفيهو. أنا بستغرب كيف اتبدل” كيف يمكن للرقة أن تتحول إلى حديد؟ وكيف لليد التي كانت تمسح الدمع أن تصبح هي السبب في هطوله؟
إنه الاستغراب الذي يورث العجز؛ حين تعجز الكلمات عن تفسير الانقلاب المفاجئ وحين يسكن الجمود في زوايا النفس التي كانت تضجّ بالحياة لقد تبدّلت الفصول في قلبك سريعاً ورحل الصيف الدافئ ليحلّ محله شتاءٌ قارص لا يرحم حنيني.

التنكر ليس مجرد غياب بل هو حضورٌ بارد يطعن الذاكرة كل حين هو أن أراك ولا أجدك وأن أحادثك فلا أسمعك لقد أتقنت دور الغريب ببراعة أوجعت قلبي وتركتني في ذهولٍ لا ينتهي ألملم شتات نفسي وأسأل بصوتٍ مبحوح أين ذهب ذاك الذي كان لي وطناً؟

الرحيل الصامت… وحطام الروح
وفي ختام هذا الوجع يبقى السؤال معلقاً في حنجرة الأيام كيف هان عليك كل هذا الحنين؟ إنّ أصعب الرحيل ليس ذاك الذي نلوّح فيه بالأيدي بل هو “التنكّر” الذي يغتال ذكرياتنا بدمٍ بارد لقد كنتُ أرى في عينيك وطناً فإذا بي اليوم أقف على حدوده لاجئاً مطروداً لا أملك سوى حزنٍ عميق يكسو ملامحي وحبٍّ عظيمٍ لا يزال يرفض أن يصدق بأنّ “طيبتك” كانت مجرد سراب.

سأحمل قلبي المثقل بالاستغراب وأمضي في دروبٍ كنتَ أنت ضياءها مخلفاً وراءك روحاً انكسرت تحت وطأة جفاك سأظل أذكرك كأجمل حلمٍ استحال كابوساً وأبكي ذلك القلب الذي تبدّل ليس كُرهاً فيه بل حزناً على “ريدتنا” التي وأدتها بيدك وهي في عزّ توهجها عزائي الوحيد أنني أحببتك بصدق وعزاؤك أنك خسرت قلباً لم يكن يرى في الكون سواك.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
مراجعات في قاموس اللهجة السودانية (٣)
منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
ألهذا الحد هان السودان عليكم ؟ معقول المصريون أكثر وطنية منا وا أسفاى ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
الأخبار
ضبط سبعة عشر سبيكة من الذهب بنقطة تفتيش كبري المتمة

مقالات ذات صلة

Uncategorized

استخدمتهم كسلاح.. كيف صنعت الحركة الإسلاموية جيشاً من الجُهلاء

خالد ابواحمد
Uncategorized

البرهان صدى صوت الكيزان….تسريبات محمد يوسف كبر

الصادق حمدين
Uncategorized

من التحريض على الإبادة الجماعية إلى تعليق صفقة السلاح !

لبنى أحمد حسين
Uncategorized

حانت ساعة الصفر للانقلاب العسكري الإسلاموي .

عمر الحويج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss