خسر نداء السودان حرب خارطة الطريق.. و الاجتماع التحضيري؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن
إن كان الغموض هو المطلوب، فقد نجح الجميع في تغييبنا عن الأحداث الجارية
السعي لتغيير النظام لا يزال يمشي ببطء.. و الصراع لأجل التغيير ما يزال
جرت مشاحنات في صفوف المعارضة عقب اعلان الاتحاد الأفريقي رسمياً أن قوى
هذا يعني، ببساطة، أن التوقيع سوف يتم دون أي حذف أو تعديل للخارطة التي
لكن ربما حافظت تلك القوى على أصدقائها إذا أكدت فعلياً ما أدلى به
و نتساءل ببراءة، عما إذا كان ما يراه المهندس الدقير يراه جميع أعضاء
على أيٍّ، هناك تضارب بين رؤية النظام للتوقيع في مجمله، و بين رؤية
الشفافية المطلوبة حول ما يجري غائبة إلا نادراً.. لا أحد غير الحكومة
هناك بصيص أمل يضيئ إضاءة خافتة في الأفق.. مجرد بصيص أمل أطلقه المهندس/
نعم التسوية مطلوبة.. لكنها تكون ( ما كعبة) إذا تم تقديمها للشعب
الدقير يؤكد أن حزبه لن ينحني للضغوطات قبل التوقيع.. و أن ” الأمر كله
إن المطلوب هو أن تتمسك قوى نداء السودان بضرورة تأكيد الآلية الافريقية
لا تبالغوا في التفاؤل حتى لا تكون الصدمة عنيفة بحجم ضغوط المجتمع
لست أدري تماماً ما سوف يجري في أديس أبابا قبل التوقيع و بعده.. فالغموض
لا توجد تعليقات
