باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خطاب قائد انقلاب الاخوان … بمناسبة عيد رمضان !! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

قائد انقلاب الخامس والعشرين من اكتوبر وعبر خطابه بمناسبة عيد الفطر، دعا الناس لتغليب صوت العقل ازاء الحرب العبثية الدائرة في ولاية غرب دارفور، قائد الجيش الذي تأتمر بأمره القوات الجوية والبحرية والبرية يفشل في اخماد نار الحرب بمدينة الجنينة، ويكتفي بدعوة اطراف الصراع لأن يغلبوا صوت العقل وهو المسؤول الأول في البلاد والحاكم الأعلى الذي تجتمع في يده السلطات، فعندما يتعلق الأمر باعادة منسوبي الحزب (المحلول) يمسك بالقلم ويوقع على المراسيم والقرارات القاضية بتنصيب الموالين في المواقع الدستورية العليا، أما حينما يحترب مواطنوه يدعوهم للتهدءة بينما يقول نائبه أن الأزمة عبثت بها يد خبيثة لم يحددها، ومن قبل ارجع وزير المالية اسباب تدهور الاوضاع الاقتصادية والحالة المعيشية، لتراجع المانحين وصندوق النقد الدولي عن الوفاء بوعودهم، دون أن يقر ويعترف بأن الذي اوصل البلاد لهذا الحال البائس هو الانقلاب العسكري الذي ناصره، وتحدث والي غرب دارفور عن تاريخ البطولات الحربية التي قادها ابطال عشيرته في ظل وضع أمني مشحون بالاستقطاب القبلي الحاد، وخاطب حاكم دارفور سكان مدينة الجنينة قبل تفجر الحرب من برجه العالي ودعاهم لأن يحكوا جلود ظهورهم بعصيهم، وأن لا ينتظروا ذلك الكائن الفضائي الهابط من السماء، دون أن يقوم بدوره كمسؤول أعلى للأقليم واجبه اطعام الناس من الجوع وتأمينهم من الخوف.
ما ضرورة وجود القوات الشرطية التي تنفق عليها الدولة من الخزينة العامة والمواطن المغلوب على امره يسرقه مجرمو النهب المسلح نهاراً جهاراً؟، ما هو الواجب الوظيفي لافراد الأمن والنساء يتعرضن للضرب والترهيب والابتزاز في الطرقات العامة امام مرأى ومسمع المارة؟، في مثل هذا الحال لا يوجد ادنى مبرر للانفاق الحكومي على الكتائب الأمنية المكوّنة من العاطلين المدججين بالسلاح، طالما أن السلاح متاح بيد عتاة المجرمين ويمكن الحصول عليه بكل سهولة ويسر، فلتنفق الأموال المخصصة لهذه الاجهزة العقيمة والمشلولة على شباب المدن الذين آلوا على انفسهم القيام بعمل الشرطة، وهم يتكبدون المشاق والمخاطر لوقف جرائم عصابات الدراجات النارية المسماة بالتسعة الطويلة، لابد من دعمهم مادامت الاجهزة الأمنية والجيوش الحربية ومليشياتها غير قادرة على حماية الفتاة البريئة المهيضة الجناح التي تسير في الشارع العام فتختطف هي وحقيبتها، لا فائدة ترتجى من دخول اصحاب العمائم الخضراء ديوان الدولة، اذا لم يساهموا في بسط الأمن والاستقرار في مناطقهم المشتعلة بحروب البسوس وداحس والغبراء، إن الميزانيات الكبيرة المخصصة للجيوش والمليشيات الحكومية غير المتوجهة لتحرير حلايب وشلاتين، جديرة بتغطية العجز في الانفاق الصحي والتعليمي بدلاً عن صرفها على الجيوش العاجزة عن استرداد الاراضي السودانية المحتلة.
الانقلابيون وداعموهم مازالوا ممسكين بالدش المكسور الذي القاه رئيس الوزراء المستقيل في يدهم، اوكما يقول المثل الشعبي الشائع ان الدكتور عبدالله آدم حمدوك جعلهم يركبون (الماسورة)، فبعد تقديمه لاستقالته وخروجه من مسرح الاحداث فقد الانقلابيون الشماعة الحمدوكية الكبيرة التي كانوا يعلقون عليها اسباب فشلهم، واليوم لا عاصم لهم من الغضب الشعبي سوى مواجهة الحقيقة المُرّة بطرح القضية الوطنية برمتها على طاولة الشعب وقواه الحيّة، لقد مضى على استيلائهم على السلطة ستة اشهر وبضعة أيام وحبل الزمن مازال على الجرار، سيندمون على حجتهم الباطلة التي كانوا يلوحون بها في وجه الدكتور حمدوك، عندما حكموا على التجربة الوليدة بالفشل باكراً وطفلها لم يحبو وما بلغ العامين، لقد فتح رئيس الوزراء المستقيل ابواب الاقتصاد الدولي المغلقة في ظرف زمني قوامه ستة اشهر اعقبت جلوسه على الكرسي، بينما لم يستطع الانقلابيون الحفاظ على ما انجزه هذا الموظف الأممي الجاد والصادق ففتحوا على انفسهم ابواب جهنم، واخيراً أخذوا يجأرون بالشكوى ويلوذون بالفرار والتبرير الفطير لمحمد احمد – المواطن، الذي لايملك غير القلب الأبيض الناصع البياض كبياض ثوبه الطاهر المنقى من دنس العمالة والارتزاق، لقد ادخل الانقلابيون رقابهم في تعقيدات حبال طاحونة الشعب التي طحنت رقاب الكلاب الضالة، التي اساءت التقدير فدخلت بين شباك حبال المطحنة الطاحنة للمغامرين.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
3 مايو 2022

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

“دارفور – حرب الموارد والهوية”، للدكتور محمد سليمان محمد – عن ضرورة التفكير بشجاعة وبطريقة مختلفة
منبر الرأي
ماذا يريد الحزب الشيوعي المقبور من الحركة الشعبية وقد رفض العلمانية في السُّودان؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي
دفاعا عن يعقوب اسماعيل .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى
منبر الرأي
من الزناد إلى القانون: معركة إعادة تعريف القوة
منبر الرأي
العلاقات السودانية المصرية بعد حلف الرياض .. تحقيق / منى البشير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

افكار حول قانون تنظيم الاذاعة والتلفزيون .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفوضي الادارية والمالية في دولة السودان .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبناء الخليفة عبد الله التعايشي (وقصص أخرى) .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الاشتعال: قصة قصيرة .. بقلم: صديق الحلو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss