خطاب مفتوح لرمز النضال عهد التميمي .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

3/1/2018م

اليك أيتها الابنة الحبيبة وأنتِ في أصفادك ترمزين للحرية.
إن اسم عهد لها صفة:
فيجمع الاسم المعنيين معاً
عهد بأن جذوة الجهاد الفلسطيني رغم تخاذل البعض مشتعلة، وأن جيلاً جديداً يتسلم الرآية ويعد المجاهدين الماضيين بأن لتضحياتهم ثماراً مستمرة.
هنيئاً لك الانضمام لقائمة سمية ونسيبة في القديم ومهيرة وجميلة والفتاة الأمريكية التي رقدت لتدهسها آلة التدمير الصهيونية راشيل كوري.
السلام هو المطلوب في أرض السلام ولا سلام بلا عدالة.
ليس لنا عداء مع اليهود أهل الكتاب، بل هم يعتقدون أن الحركة الصهيونية حركة سياسية إمبريالية منطق التاريخ يقول إنها حتماً سوف تقبل الندية الفلسطينية في دولتين متعايشتين سلمياً، أو دولة واحدة ذات قوميتين متساويتين في حقوق المواطنة.
ربما أغرى التيه العربي الراهن، والدعم الغافل الأمريكي، القيادة الصهيونية الحالية أنها تستطيع الاستمرار في اغتصاب الحق الفلسطيني والعربي والإسلامي والمسيحي، وأن تحصن موقفها هذا بأسلوب الجيل الرابع للحروب، وهدفه تفكك الكيانات العربية.
استمرار هذا التيه ضد طبيعة الأشياء، وضد منطق التاريخ، وسوف تضع العناية الإلهية والإرادة الشعبية له حداً. هذا مضمون عهد وعهد.

وبالله التوفيق.

الصادق المهدي

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً