باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خطبة الإمام الصادق المهدي تزلزل ود نوباوي وتشعل لهب الثورة السودانية وتحمس الإنتفاضة الشبابية .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

في الخطبة الأولى للإمام الصادق المهدي بمسجد الهجرة بودنوباوي يوم الجمعة الموافق 25 يناير 2019م أكد على أن رفض الظلم والتصدي له واجب ديني مستشهداً بقوله تعالى: (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ)، و قول نبيه صلى الله عليه وسلم: “مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا, فَلْيُغَيِّرْهُ”.

مشيراً إلى أن الظلم والفساد والإستبداد هي أسباب إندلاع الثورات و وقودها على مر السنين، و طول تاريخ الإنسانية، مؤكداً على ذلك بقول ابْنِ سِيرِينَ:(“إنك إن كلفتني ما لم أطق***ساءك ما سرك مني من خلق).

و ذكر أمام الأنصار بأنه عندما كانت الأمة كلها ترزح تحت ظلم وفرقة وتتطلع للخلاص، كانت الدعوة المهديه السودانية التي جسدت كل تطلعات أهل القبلة في زمانها، مستشهداً بمقولة الكاتب المصري دكتور عبد الودود شلبي و واصفاً إياه بالكاتب النابه.

و أردف قائلًا : أن الدعوة المهدية بنيت على أركان روحية، وأشواق إصلاح إسلامية، و ساهم في نجاحها إنتشار الظلم والفساد والإستبداد ، مستشهداً على ذلك بالمقولة الشعبية : (” عشرة في تربة ولا ريال في طلبة”).

و شبه رئيس حزب الأمه القومي أحداث اليوم بالبارحه مذكراً جماهير الشعب السوداني أن دولة الثورة المهدية السودانية تكالب عليها الغزاة وقوضوها، ولكنها بقيت مغروسةً في أرض السودان مستنبتة في أرضه، واصفاً إياها بالخالدة في معانٍ باقية، هي:
_ إحياء الملة بصورة متبعة للشعائر مجددة في المعاملات متحررة من الإجتهادات الماضية.
_ ملتزمة بقطيعة معرفية من إجتهادات التراث على أساس “لكل وقت ومقام حال ولكل زمان وأوان رجال”.

مضيفاً أن ثمار غرسها هي مولد الكيان الوطني السوداني النافي لفرقة الإثنيات والجهويات، المنادي بالعدالة الإجتماعية، ونافٍ كذلك للتفاوت الطبقي وسحق المستضعفين.

و الجدير بالذكر أن السيد الصادق المهدي ينظر
إلى خصوصية التنوع في السودان على أنها قوة، و أن الحضارة السودانية الكوشية أطول الحضارات الإنسانية عمراً، أطول من الفرعونية والرومانية، ممتدة من القرن الثامن قبل ميلاد المسيح إلى 543 م.

كما أن رئيس نداء السودان و صاحب المؤلف الفكري المعروف تحت عنوان «الهوية السودانية بين التسبيك والتفكيك» السيد الصادق المهدي كان دائماً عند ذكره لإخفاقات الحكم الوطني في إدارة التنوع في السودان و المكايدات الخارجية يشدّد على أن سبيل الإستقرار في السودان هو إدارة هذا التنوع بحكمة، و عدالة، و مساواة.
مؤكداً أن الإخفاق في إدارة هذا التنوع و الظلم تجسد في معاناة السودان الحالية و حاضره الدموي.
كما أنه يصف السودان بأنه طوال تاريخه كان ماعون تمازج بشري ناجح مستشهداً بأبيات شعر روضه الحاج :
هنا انزرعنا على هذا الترابِ معاً
منوَّعين كأزهارِ البساتينِ

و يستشهد كذلك بأبياتها للتأكيد على التنوع السوداني و أهمية تحقيق سياسية التسبيك :
“أنا الغريبة كل الأرض تسألني من أنت ؟”

أنا العروبة في عرق الزنوجة*** في فرادة حملت كل الأفانين.

و وأصل المهدي خطبته واصفاً أحداث الليلة بالبارحه قائلاً : أن الثورة المهدية كانت قد غرست ثورية سودانية أصيلة في مواجهة الظلم والفساد، مشبعة بالبسالة والصمود ، والتضحية في سبيل المباديء بصورة أدهشت العالمين، ما يبرر ويفسر النزعة الثورية السودانية في وجه الظلم و الإستبداد .

و شدد الصادق المهدي على ضرورة الجهاد لإعلاء كلمة الحق، و رفض الظلم والتصدي له، واصفاً ذلك بالواجب الديني، و مستشهداً بقوله تعالى: (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ)، و قول رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم: “مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا, فَلْيُغَيِّرْهُ”.

و ختم الخطبة الأولى مذكراً بمعاني هامه و أهمية الإقتداء بها قائلاً :لقد عيب على بني إسرائيل أنهم (كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)[3]، وقال نبي الرحمة: “أَعْظَمِ الْجِهَادِ كَلِمَةَ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِر”[4].

و أضاف مذكراً بأبيات الشاعر التونسي أبى القاسم الشابى واصفاً إياه بالشاعر الحكيم :

إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ
فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
وَلا بُـدَّ لِلَّيـــــــْلِ أنْ يَنْجَلِــي
وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر
وَمَنْ يتهيب صُــعُودَ الجِبَـالِ
يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر

واستغفروا الله فإن الاستغفار خير الدعاء.

عبير المجمر (سويكت)

elmugaa@yahoo.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صفقة سلاح شميم الإيرانية: عمولات وتحويلات وصرافات وشبهات وانكشافات..!
منبر الرأي
عيدية بلون الدم ولكن نزلت أهلا أخانا معاوية جمال الدين .. بقلم: محمد فضل علي
مشاركة سودانية عالمية في مسرح الأطفال والشباب باليابان .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
عودة لموضوع المدرسة السودانية بباكستان .. بقلم: د.زاهد زيد
منشورات غير مصنفة
لماذا نجحت جنوب افريقا فى فك شفرة العنصرية واللون وفشل السودان .. بقلم: النعمان حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قيادات الإنقاذ تقر بالقتال في شوارع الخرطوم .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

مناشدة لدعم ابنة السودان لجائزة بناة السلام في أفريقيا .. بقلم: سليمان ضرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

المهر المليارى .. كل الناس أفقه من عمر ! .. بقلم: لبنى أحمد حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخِرتِيْتُ النَّاطِق: مُقتطف من كِتابي: ريحة الموج والنوارس- الجزء الأول عن دار عزة .. عادل سيدأحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss