خطير عصابة سودانية في نيروبي تدعي العمل في الانتربول .. بقلم: حسن اسحق
8 يناير, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
86 زيارة
ishaghassan13@gmail.com
القت الشرطة الكينية القبض علي سودانيين يوم الاربعاء السادس من يناير الحالي يحملون اوراق مزيفة يدعون انهم يعملون في الانتربول ، وهم احمد اسماعيل الدومة ادم ، محمد المعتصم احمد ، هيثم احمد المكاشفي متهمين باختطاف الاجانب ، وتهديدهم ثم المطالبة بفدية وغيرها ، مثلوا امام قاضي كيبرا ، وانكروا التهم الموجهة اليهم ، وكشفت الشرطة انهم يحملون سلاح ، واصفاد ، ووثائق مزورة تشير الي انهم يعملون في (البوليس الدولي) ، حذر رئيس شرطة كيليماني في نيروبي العاصمة الكينية بيتر كاتام الاجانب والكينين ان لا يقعوا ضحايا لهؤلاء ، الي الان لم يصدر حكم نهائي في حقهم .
اسئلة كثيرة مستحيل ان تجد اجابة عليها ، مثل هذه المجموعات تشكل خطر اكبر علي حياة السودانيين خارج السودان ، ولا استبعد ان تستغل الحكومة السودانية المعروفة باستغلالها لكل الظروف السيئة و(النتنة) ضد المخالفين لها من سياسيين معارضين وناشطين وحقوقيون وصحفيون ، مثل هذه المجموعة السودانية المزيفة التي تدعي العمل في الشرطة الدولية (الانتربول) ، وتستخدم وسائل( الاختطاف) لانجاز مهامها ، هذا جزء من الطريقة التي تستخدمها العصابات ، والحكومة السودانية هي حكومة (عصابات) ، من ابرزها العصابات الطلابية في الجامعة التي تهاجم الطلاب المعارضين للنظام في الحرم الجامعي ، وتضربهم بالسياط والسيخ ويصل احيانا الامر الي ازهاق ارواح الطلاب في الجامعة ، لذا عقلية العصابة (الهمبتة) مؤسسة في النظام الاسلامي الخرطومي ، في حكومة المجرم عمر البشير ، لذا علي الجميع ان يدركوا ان هذه العصابة (الانتربولية) التي القي القبض عليها تحمل جينات الحكومة السودانية وجهاز امنها الوطني ومليشياتها (الجنجويدية) .
ماهي خطورة ذلك ؟، الخطورة في الامر انها تعمل بشكل سري ، وتخفي نواياها الحقيقية تجاه الضحايا ، وتعمل في ذات الوقت علي اختراق اي مجموعة سودانية موجودة في كينيا ، ومعرفة ماذا يفعلون في كينيا ؟ وتريد اختراق اي شخص او جماعة ، واذا فشلت في الحصول علي معلومات من المجموعات المستهدفة ، بامكان الامر يصل الي الاختطاف ، هذا نوع من ابتزاز عصابة المافيا ، والحكومة السودانية ليست ببعيدة عن هذا السلوك الاجرامي ، تقوم به مليشيات الجنجويد في مناطق كثيرة في دارفور تختطف وتطلب من اسر المختطف ان يدفعوا فدية مالية لهم . المؤشر الجيد ان الشرطة الكينية اضاءت الضوء علي اشياء خطيرة جدا ، علي مثل هذه المجموعات الخطيرة علي حياة السودانيين والكينيين والاجانب في نيروبي ومدن كينية اخري ، هذا ما ظهر علي السطح فقط ، لكن ماهو خفي هو الاخطر الان ؟ هل هذه هي مجموعة ام مجموعات اخري لا تعلم اهدافها السرية ؟ هل دورها منحصر في العمليات الاجرامية الاجرامية الاختطاف والاتجار بالبشر ؟ ام لها دور امني خفي ؟ ، تريد من ذلك اغتيال معارضين لها في كينيا ؟ ام تريد اعتقال معارضين لها عبر هذه المجموعة ؟ وبعدها تقوم بواجبها القذر .
استطيع ان اقول ان هذه المجموعة ليست وحدها ، هم جزء من عصابة اجرامية محترفة جدا ، والقاء القبض علي جزء منهم ، لا يعني ان الامر انتهي ، وعلي الجميع ان يدركوا جيدا ، وعلي الجميع ان يكونوا حذرين في نيروبي الكينية ومدنها الاخري ، وهي تخطط ان لاعمال لاخري خطيرة تستهدف معارضين وناشطين وسياسيين في كينيا ، واحتمال اجانب كما تقوم به المجموعات الارهابية الاسلامية الجهادية في مصر وكينيا وتونس وليبيا وفرنسا ونيجيريا ، والشرطة رفعت جزء من الغطاء ، لكن مازال برميل الانتربول مجهول المعلم ..