خطير عصابة سودانية في نيروبي تدعي العمل في الانتربول .. بقلم: حسن اسحق


ishaghassan13@gmail.com

    القت الشرطة الكينية القبض علي سودانيين يوم الاربعاء السادس من يناير الحالي  يحملون اوراق مزيفة يدعون انهم يعملون في الانتربول ، وهم احمد اسماعيل الدومة ادم ، محمد المعتصم احمد ، هيثم احمد المكاشفي متهمين باختطاف الاجانب ، وتهديدهم ثم المطالبة بفدية  وغيرها  ، مثلوا امام قاضي كيبرا ، وانكروا التهم الموجهة اليهم ، وكشفت الشرطة انهم يحملون سلاح ، واصفاد ، ووثائق مزورة تشير الي انهم يعملون في (البوليس الدولي) ، حذر رئيس شرطة كيليماني في نيروبي العاصمة الكينية بيتر كاتام الاجانب والكينين ان لا يقعوا ضحايا لهؤلاء ، الي الان لم يصدر حكم نهائي في حقهم .

     

    اسئلة كثيرة مستحيل ان تجد اجابة عليها ، مثل هذه المجموعات تشكل خطر اكبر علي حياة السودانيين خارج السودان ، ولا استبعد ان تستغل الحكومة السودانية المعروفة باستغلالها لكل الظروف السيئة و(النتنة) ضد المخالفين لها من سياسيين معارضين وناشطين وحقوقيون وصحفيون ، مثل هذه المجموعة السودانية المزيفة التي تدعي العمل في الشرطة الدولية (الانتربول) ، وتستخدم وسائل( الاختطاف) لانجاز مهامها ، هذا جزء من الطريقة التي تستخدمها العصابات ، والحكومة السودانية هي حكومة (عصابات) ، من ابرزها العصابات الطلابية في الجامعة التي تهاجم الطلاب المعارضين للنظام في الحرم الجامعي ، وتضربهم بالسياط والسيخ ويصل احيانا الامر الي ازهاق ارواح الطلاب في الجامعة ، لذا عقلية العصابة (الهمبتة) مؤسسة في النظام الاسلامي الخرطومي ، في حكومة المجرم عمر البشير ، لذا علي الجميع ان يدركوا ان هذه العصابة (الانتربولية) التي القي القبض عليها تحمل جينات الحكومة السودانية وجهاز امنها الوطني ومليشياتها (الجنجويدية) .

     

    ماهي خطورة ذلك ؟، الخطورة في الامر انها تعمل بشكل سري ، وتخفي نواياها الحقيقية تجاه الضحايا ، وتعمل في ذات الوقت علي اختراق اي مجموعة سودانية موجودة في كينيا ، ومعرفة ماذا يفعلون في كينيا ؟  وتريد اختراق اي شخص او جماعة ، واذا فشلت في الحصول علي معلومات من المجموعات المستهدفة ، بامكان الامر يصل الي الاختطاف ، هذا نوع من ابتزاز عصابة المافيا ، والحكومة السودانية ليست ببعيدة عن هذا السلوك الاجرامي ، تقوم به مليشيات الجنجويد في مناطق كثيرة في دارفور  تختطف وتطلب من اسر المختطف ان يدفعوا فدية مالية لهم . المؤشر الجيد ان الشرطة الكينية  اضاءت الضوء علي اشياء خطيرة جدا ، علي مثل هذه المجموعات الخطيرة علي حياة السودانيين والكينيين والاجانب في نيروبي ومدن كينية اخري ، هذا ما ظهر علي السطح فقط ، لكن ماهو خفي هو الاخطر الان ؟ هل هذه هي مجموعة ام مجموعات اخري لا تعلم اهدافها السرية  ؟ هل دورها منحصر في العمليات الاجرامية الاجرامية الاختطاف والاتجار بالبشر ؟ ام لها دور امني خفي ؟ ، تريد من ذلك اغتيال معارضين لها في كينيا ؟ ام تريد اعتقال معارضين لها عبر هذه المجموعة ؟ وبعدها تقوم بواجبها القذر .

     

    استطيع ان اقول ان  هذه المجموعة ليست وحدها ، هم جزء من عصابة اجرامية محترفة جدا ، والقاء القبض علي جزء منهم ، لا يعني ان الامر انتهي ، وعلي الجميع ان يدركوا جيدا ، وعلي الجميع ان يكونوا حذرين  في نيروبي الكينية ومدنها الاخري ، وهي تخطط ان لاعمال لاخري خطيرة تستهدف معارضين وناشطين وسياسيين  في كينيا ، واحتمال اجانب كما تقوم به المجموعات الارهابية الاسلامية الجهادية في مصر وكينيا وتونس وليبيا وفرنسا ونيجيريا ، والشرطة رفعت جزء من الغطاء ، لكن مازال برميل الانتربول مجهول المعلم ..

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً