باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

خلف الكواليس ، تحت الطاولة ، الكارت السري و الفهم قسمة و نصيب .. بقلم: صلاح الدين حمزة الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

▪️هناك “مصطلحات” أو قل “عبارات” تستخدم في الأمور السياسية و العلاقات بين الدول و هي تبين مدي ذكاء الأنظمة و كيفية تسيير أمورها في عالم اليوم بحكمة في زمن العداء و بحكمة في زمن السلم ..
▪️هل دولتنا لها من الذكاء ما يجعلها تتعامل بحكمة في الأزمان المختلفة ؟! و الأزمات المختلفة ؟! و ما هي ترتيبات و اضرار عدم التعامل بالحكمة في السلم و الحرب علي الدولة و المجتمع ؟!.
لن أجيب علي سؤالي بالبديهية المعروفة عندما تسأل : أجب بلا او نعم ؟. الا انني سأضع بعض المعطيات و الحقائق و الشواهد و بعد ذلك تأتي الإجابة منداحة لوحدها .
▪️لحظة قيام الانقاذ لا ننكر أن السيد رئيس المجلس العسكري وقتذاك قد استخدم الحكمة عندما سأله نقيب الصحفيين المصري “مكرم محمد احمد” في الاسبوع الاول من قيام الانقاذ عن قدوته فلم يلتفت او يتاخر في الاجابة و قال بكل صراحة “أنه جمال عبد الناصر” الأمر الذي و كانه اوقع انقلاب الانقاذ بردا و سلاما علي الصحفي المصري و ربما علي “حسني مبارك” و الحكومة المصرية و الشعب المصري عموما .. لكن للاسف الشديد لم يواصل السيد الرئيس علي هذا النهج الدبلوماسي للتعامل مع مصر و مع بقية دول العالم و اعلامها و أنظمتها و لم تستمر الانقاذ فترة طويلة حتي استل اعلام الانقاذيين سيوف ألسنتهم و بدأوا يوجهونها شرقا و غربا و شمالا و جنوبا و هو ما لا يحتاج الي توضيح (ملحوظة : اعلام “النظام السابق” هو ذاته الذي تحول اليوم الي اعلام “النظام الحالي” بخلاف “تلاتة اربعة” اعلاميين ما زالوا ثابتين علي انقاذيتهم) ، و للاسف حتي كبار الشيوخ الذين يفترض أنهم يعرفون التاريخ الاسلامي و المكايدات و الحروب و السير للاسف لم يقدموا نصحا بل ربما زادوا الطين بلة بتشجيعهم للعسكر و حماسهم و تصويرهم و كأنهم سينقذون العالم الإسلامي و ليس فقط السودان فكان الحصار و الأزمات و المشاكل المعروفة ، ان هؤلاء الشيوخ للاسف الشديد لم يتعرفوا أو قل لم يتعاملوا بابسط قاعدة إسلامية في كيفية التعامل الدبلوماسي الحذر و استخدام العبارات أعلاه و دعني اسميها قاعدة (الحكمة ضالة المؤمن) ان صح التعبير ، كذلك أولئك الشيوخ و للاسف الشديد مع قراءتهم و معرفتهم للسيرة و تاريخ الحروب و مراسلات و وفود الرسول صلي الله عليه و سلم الا أنهم لم يستطيعوا بيان ذلك لعساكر الانقاذ كي يسيروا عليه فقد روي عنه صلي الله عليه و سلم انه عندما ابتعث احد أصحابه لإحدي القبائل و كانت غير مسلمة ، قال له : “اذا اتيتهم فأربض في دارهم ظبيا” ، كان بعثه إليهم يتحسس أخبارهم فأمره أن يكون منهم بحيث يراهم فإن أرادوه بسوء تهيأ له الهرب فيكون كالظبي الذي لا يربض إلا وهو متباعد فإذا ارتاب فر ، (يعني بالدارجي كدة تمسكن حتي تتمكن) فهذا الحديث يدل علي حكمة النبي و التي يجب ان يتحلي بها المسلمون من بعده.
▪️لقد كشرت الإنقاذ عن انيابها في فترة من الفترات ما جعل اغلب الجيران ان لم يكن جميعهم يهابونها و يتحسسون من التعامل معها و للاسف الشديد شعرت الإنقاذ نفسها و كأنها اخافتهم بالحق و الحقيقة و صارت لهم بعبعا بدءا من اريتريا و اثيوبيا و يوغندا و تشاد و ليبيا و مصر و السعودية و حتي تونس و للاسف إبان شدها و جذبها مع هذه الدول كانت تنشر “كل غسيلها” كما يقال و لم تترك شيئا تحت الطاولة الامر الذي عراها تماما لاحقا فكلما تريد التصالح مع هذه الدول او بعضها لا تستطيع او قل يصيبها الإرهاق و العناء في البحث عن الحيل لانها لم تستطيع استخدام فنون الحكمة في التعامل و التي من ابجدياتها ان لا تظهر “كل حقيقتك” او بمعني اخر ان لا يعرف الاخر “كل ما عندك” .
▪️كل مشاكلنا الماثلة الان الأمني منها و الاقتصادي سببه و مرجعه الأساسي هو عدم استخدام الحكمة في التعامل مع الدول او قل عدم الوعي الدبلوماسي و المعلوماتي ، لذلك الحل ربما يحتاج الي أشياء خارقة تجعل الآخرين يأمنوا الشر الكامن (حسب ظنهم) و الذي ذاقو مرارته من قبل مع “الانقاذ” ، مع ان الإنقاذ لم تدع شيئا “تحت الطاولة” او “خلف الكواليس” او “كارتا سريا” تستخدمه لاحقا و قد صار امرها مكشوفا و لم يعد هناك “بيت للكلاوي”، وللاسف الشديد بدا النظام الحالي في السير علي نفس المنهاج ، و كأن عدم الوعي السياسي و الدبلوماسي صار سمة لقادتنا و مسئولينا، فطفق اقطاب النظام في الميل و التقارب الشديد إلي جهات و البعد الشديد من جهات أخري، و المحزن أنهم كما فعلت الانقاذ بداءوا ينشرون كل غسيلهم و يعكسون ما بداخلهم من أسرار و ايدلوجيات و مناهج ، و نموذج لما ذكرت هو قصة الجواز الدبلوماسي الخاص بالسيد “خالد مشعل” و الاخر الخاص بالسيد “راشد الغنوشي” ما كان ينبغي أن يكون موضوعا يتم تداوله و كأن النظام قد انتصر بسحب هذه الجوازات و التي تبين لاحقا ان أصحابها قد سلموها طواعية إلي سفارات السودان اي لم يعد هناك جوازات انما تعاملت الحكومة مع السجلات فقط .
▪️نعلم انه من الصعوبة بمكان أن يتفق النظام الحالي علي علي سياسة محددة خارجية كانت او داخلية و ذلك لأنهم “متشاكسون” فيما بينهم و مكوناتهم “متعددة الأراء و الأمزجة و الافكار” ، و قد رأينا ذلك في تجربة التطبيع مع اسرائيل و كيف تضاربت الأراء بل التصريحات ما بين من نفي علمه و بين من أكد علم الجميع و بين من ذكر ان الامر ليس من صلاحيات الحكومة الانتقالية و في ذات الوقت جلس اسفيريا في حديث دافئ مع الإسرائيليين بوساطة الامريكان ، و كذلك ما رايناه في تجربة التعامل مع قطبي الاعراب بين الهرولة و الترحال و كثرة التنقل إلي حلف معين دون اخذ اعتبار بالحلف الاخر ، و في جانب اخر تعمل الدولة و كأنها تريد اقناع ما يسمي بالمجتمع الدولي أنهم يقفون ضد التيار الإسلامي .
✅بالدارجي كدة : (ياخ خلو عندكم شوية “خمار كسرة” للمستقبل ، مافي داعي “للامبراشة” الكاملة . الدنيا ما معروفة . نظام الكارت السري مهم ، لكن اقول شنو “ماالفهم قسمة و نصيب” .

صلاح الدين حمزة الحسن
salahhamza@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أُكْذُوْبَةُ اَلْحِصَارِ اَلْأَمْرِيْكِيِّ عَلَى اَلْسُّوْدَاْنْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

يوم الشؤم العالمي (September 11) .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

أوهام شيخ كبير .. بقلم: عبد الحميد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

صلاح كرار والبقية … الاضرار بالعلاقة مع الجنوب .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss