خوفي لا اعرف الي أية دولة من دول السوداني انتمي .. بقلم: محمد ادم فاشر
ان المشاهد التي تعرض امام الوسائط الإعلامية والاجتماعية مقززة للغاية لدرجة النفس البشرية تعف عن مشاهدتها ان أكوام من اللحوم البشريةً لا شيء يجعلك ان لا تعتقد بأنها جزارة لبيع لحوم الحيوانات الا رؤوس البشرية بجانب تلك الأكوام وَمِمَّا يوسف اكثر ويقطع قلب الانسان ألما هو ان كل هذه الضحايا من الأطفال البراعم والنساء لم يضيفوا لهذه الدنيا الا البهجة والسرور نراهم صيدا سهلا لصبية النظام الذين يتمرنون علي قتل البشر بدا من الأطفال والنساء الأبرياء في قرارهم وداخل منازلهم ويعودون الي قاعدتهم وينزلون من الطائرات ويتبخترون في السير كانهم حرروا حلايب او القفشة او حرروا القدس من يد اليهود وكيف لرجل ولد من امرأة ونشا ربيعا ان تسمح له نفسه ان يري اجزاء البشرية من النساء والأطفال تتطاير من داخل منازلهم ويحاول يقنع نفسه انه يحسّن صنعا ويعتبر ذلك دكا لحصون الأعداء ناهيك من كونهم امّم السودان حتي ولو من العدو الخارجي كيف لنا ان نبي شرف القتال او الشهادة بعدم التميز بين الشر لقد علمنا الرسول الكريم أدب الخصومة ومبادئ القتال وقد نهانا حتي التعرض علي الشجر ناهيك من قتل الأبرياء والأسري وأي نصر يمكن صنعه بدماء الأطفال والنساء والأسري وقد كان يكفي درسا ان حرق كل دارفور والنَّاس بداخل منازلهم لم يصنع نصرا لاحد بل خلق في نفوس المجرمين رعبا لم يتذوقوا طعم الحياة وهم احياء داخل قصورهم ومتي يتعلم الانسان الدرس اذا كانت حرب الجنوب التي استمرت نصف القرن كانت النتيجة استحالة التعايش معا ان الفرحة العارمة التي غمرت الأهل الجنوب مع الانفصال كانت عكسها حجم كراهيتهم لأهل الشمال وقد كان الرهان علي سماسرة من الجنوبين أمثال لام أكول يحاولون صناعة صورة مفتعلة لجنوب والجنوبيين وأخيرا وجدناهم تفيض دموعهم فرحا بالانفصال وأصواتهم هي الاعلي في التعبير عن الطلاق وقد كانت تلك المسرحية التي امتدت نصف القرن تكفي العبرة في تجنب التكرار ومخطيء من يعتقد ان اهل النوبة والغرب عموما في صفوف النطام انهم سعداء بهذه المشاهد تأتيهم بالقطع إحساسا بان الطعام الشهي الذي يتناولونه ثمنه دماء الأطفال او كصحن الدم في نصف صينية الطعام تغمس لترطيب الجاف من الخبز
لا توجد تعليقات
