خيط النــــور .. ولنفاج الاستقبال وجوه عدة .. بقلم: د.إيمان المازري
الخدمة المدنية كما هو معلوم في تعريفها هي الأداة التنفيذية للحكومة ، وهي أيضاً النظام الهرمي الذي ترتكز عليه الدولة في إدارة شؤونها ، وكذلك هي العمود الفقري للدولة …. ولكن لازال الحال يغني عن السؤال فجسد دولتنا اليافعة يشكو من حمى متقطعة ، هذه الشكوى صارت مزمنة فنتج عنها التهاب غضروفي حاد في اغلب مصالحنا التنفيذية التي تقدم خدمة مباشرة للمواطن، وعلى مر الإدارات والتغييٌر بدت محاولات مستميتة هنا وهناك للعلاج وتقويم أصل المعضلة وغلق الباب (البجيب الريح) ولكن خفي عنهم أن ذاك النفاج هو عنوان المؤسسة الذي يمنح متلقي الخدمة انطباعاً بالسلب والإيجاب لما ستجده من اهتمام وتقدير … فالناظر لحال استقبال المؤسسات الخدمية يقف برهه من الزمن حداداً على احترام المواطن الإنسان في وطن يحتاج تعاون الجميع لاستكمال ترميمه…
داخل الاطار …
خارج الاطار …
لا توجد تعليقات
