باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رسالة الي عقار ومناوى وياسر عرمان .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بعد أقل من خمسين عاما من اغتيال مارتن لوثر كنج كان أوباما رئيسا للولايات المتحدة فقد انتصر كنج حيا وميتا، ولولا قانون الحقوق المدنية في أميركا لما سقط نظام التفرقة في جنوب أفريقيا وروديسيا، وبعد ثلاثين عاما تقريبا من اغتيال مارتن لوثر كنج قام نظام عنصرى في السودان واغتيل جون قرنق مثلما اغتيل مارتن لوثر كنج، فما هو الفرق بين هوية السودان العربية والاسلامية ويهودية الدولة في اسرائيل وحكم البيض في أميركا وجنوب أفريقيا وروديسيا والنازية الداعشية وجماعة كوكس كلان وقد قتل ثلاثة من الشباب السود في لندن في يوم واحد، ولماذا كانت الابادة الجماعية حرام في البوسنة والهيرسك وراوندة حلال في دار فور ألأن المسلمين هم الذين يبيدون المسلمين؟ وماهو الفرق بين النازية الدينية ومشروع حسن البنا والنازية في ألمانيا ومشروع هتلر؟ تساؤلات طرحتها علي الصادق المهدى في أكثر مناسبة لكنه تجاهلها، ولم تحظ الشعوب السودانية بقيادة قومية منذ الاستقلال كجومو كنياتا في كينيا وجوليوس نايريرى في تنزانيا وعبد الناصر في مصر وسوكارنو في أندونيسيا وأحمد سيكوتورى في غينيا ونكروما في غانا وسبقنا هذه الدول في الاستقلال لكنها سبقتنا في التنمية المستدامة والسلام والأمن والاستقرار، وفي الديموقراطية الثالثة دعوت الصادق المهدى الي القيام بهذا الدور القومي المفقود لكنه تجاهلني وسيان في الدكتاتورية قمع الرأى الأخر أو تجاهله، وأصر الصادق المهدى علي مشروع لبننة المجتمع السوداني فهل تحققت الدولة القومية في لبنان؟ ومشروع الصادق يعني الدولة الطائفية والمحاصصات وتكريس الانقسام علي حساب القومية السودانية التي حققت معجزة كبرى بكسر حاجز اللغة في زمن وجيز بحساب التاريخ، فكيف أصبح عقار ومناوى وياسر عرمان شركاء في هذه الجريمة الوطنية النكراء، وكان الصادق المهدى يدعي بأن حزب الأمة حزب قومي مائة في المائة لكن ذلك ادعاء تكذبه أقوال الصادق المهدى وتصريحاته العنصرية لكن حزب الأمة ليس الصادق المهدى، وكانت الجبهة الاسلامية تدعي القومية وهي كلمة فقدت معناها في السودان و أصبحت اسما بلا مسمي.

البلاغ المفتوح ضد الصادق المهدى موضوعه التحالف مع حركات مسلحة تنادى باسقاط النظام وتقويض النظام الدستورى، والنظام حزب مسلح بالدفاع الشعبي والدعم السريع والشرطة الشعبية وحرس الحدود ويحتكر الرتب العليا بالشرطة والقوات المسلحة وجهاز الأمن والوظائف القيادية بمؤسسات الدولة، وأصبح الدستور حبرا علي ورق منذ انفصال الجنوب والقانون اداة للقهر بالاضافة الي حرية العمل خارج القانون، وكان ولا يزال النظام يعتمد علي سياسة كسر ظهر الحركات المسلحة أو تفكيها من الدخل وأكلها بالقطاعي بالرشوة السياسية مثلما أكل نصف حزب الأمة أما الاتحادى الديموقراطي فقد أكله الذئب ونحن عنه غافلون، وأعلن النظام عن فصل قضية دارفور عن قضية قطاع الشمال والتفاوض مع من حضر فوق جثث ضحايا الابادة الجماعية في دارفور وضحايا سياسات الأرض المحروقة في جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وضحايا سبتمبر وبورسودان وضحايا طلاب الخدمة الوطنية في العيلفون والضحايا في أمرى وكجبار،وأذكر أن رجلا من أهالي العيلفون تقدم بعريضة الي النائب العام مفادها ان الطلاب هربوا الي المراكب من اطلاق النار عليهم داخل المعسكر، ولم تكن علاقة الصادق المهدى بنداء السودان جديدة ولولا تخاذل الثلاثي عقار ومناوى وعرمان لما اهتم النظام بفتح بلاغ ضد الصادق لاحياء مشروعه الطائفي باحياء شخصية الصادق المهدى الذى انتحر سياسيا بأقواله ومواقفه العنصرية، واستجاب المصريون للابتزاز ويحاولون عزل النظام عن رئاسته في قطر وتركيا الاخوانية، لكن المصريين لم يستفيدو شيئا من تجربة النظام الاخواني في السودان ولم يتعظوا بتسلل الارهابيين من السودان لضرب السياحة في مصر ومحاولة اغتيال حسني مبارك ولم يفهموا شيئا من اعلان الجهاد في الجنوب وشعاراته وأدبياته النازية، ولم يقرأوا كتاب أبيل ألير بعنوان نقض العهود والمواثيق ونازية مشروع حسن البنا وتلميذ ه المهندس الزراعي شكرى أحمد المصطفي مؤسس جماعة التكفير والهجرة الارهابية، فلن يتخلي التنطيم الدولي للاخوان المسلمين عن أول مستعمراته في السودان وكان السودان أولا وصولا الي مصر، وكان ولا يزال المصريون ومنذ التركية الأولي يجهلون أو يتجاهلون الواقع السياسي في السودان وطبيعته الجغرافية وتركيبته البشرية ولولا ذلك لوقفوا ضد الحركة الترابية وانقلابها العسكرى وانحازوا الي الشعوب السودانية المغلوب علي أمرها ضد التنظيم الدولي للاخوان المسلمين، لكن حسني مبارك كان كالدول الخليجية يتخوف من عدوى الديموقراطية في السودان.
أين الاتفاقيات في جيبوتي والقاهرة والدوحة وأبوجا وموضوعها التحول الديموقراطي ودولة المواطنة؟ سؤال أوجهه الي عقار ومناوى وياسر عرمان وقد تجاهله الصادق المهدى، وللسلام فواتير ومستحقات لا يمكن للنظام أن يعترف بها بسبب ضغوط قوى الفساد والتورط والمصالح الخاصة والهوس والغلو الديني في الداخل والتنظيم الدولي للاخوان المسلمين من الخارج، ولا يبدو ان عقار ومناوى معنا في الأسافير والأميرة هند بنت أخ أمير المؤمنبن عمر البشير ومهرها 700 ألف دولار، وضابط أمن تقدر ممتلكاته العقارية بعشرات المليارات من الجنهيات، والناس في الأسافير ومجالس الخراطيم يقولون الكثير عن فساد عمر البشير بالصور والأرقام، وعمر البشير متهم لدى منظمة الشفافية العالمية في 9 مليار دولار ومتهم لدى جريدة الشرق الأوسط في خمسة مليار دولار وجاء في تقرير المراجع العام ان مبلغ 400 مليون دولار من ايرادات البترول لا يوجد لها أثر في ايردات الدولة ومصروفاتها، ولا يعرف الكثير عن الحسابات الدولارية والممتلكات العقارية في الخارج غير ثلاثة فيلات تخص عمر البشير وعشرة فيلات تخص مدير مكتبه السابق طه عثمان في الأمارات وماخفي أعظم، وجاء في آخر الأخبار بالصور عرس الأمير ابن نافع علي نافع وهوولد دون العشرين فكم عمر العروس بنت الزبير بشير وكان عش الزوجية فيلا تقدر قيمتها بثلاثة ونصف مليار جنيه هدية من والد العريس، وأذكر أن جامعة الخرطوم أعلنت عن عطاءات لتوريد أجهزة كمبيوتر وجاء عطاء بعد قفل باب العطاءات واغلاق صندوق العطاءات بالضبة والشمع الأحمر ورفض الموظف المسئول استلام العطاء وأمام لجنة فرز العطاءات ظهر العطاء وفاز بالمنافسة فقد كان في درج الزبير بشير مدير الجامعة، واتضح ان العطاء الفائز يخص شركة تملكها زوجة الزبير محمد صالح وزوجة محمود شريف وهما من الشهداء المزعومين ولكل منهما شارع يسمي باسمه وبين الأسرتين مصاهرة، واحتكرت الحركة الترابية السلطة ورأس المال وكان من الطبيعي أن تتحول الي قبيلة وعائلة تتصاهر وتمتد وتتكاثر كالنمل الذى أكل سكر الدندر وتأكل ايرادات البترول وتتاجر بالسودان والسودانيين في سوق النخاسة العربية، فهل عفا الله عن الذى سلف؟ سؤال أوجهه الي عقار ومناوى وياسر عرمان لولا الافلات من العقاب لما كنا في هذا النفق المظلم والمصير المجهول، ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب مبدأ معيارى تقوم عليه الدولة في كل زمان ومكان .
abdullohmohamed@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العيد وخوالي الايام بالسودان .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

سقوط الانقلابيين نتيجة حتمية .. بقلم / محمدين دوسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحمي النزفية بين والٍ منتخب ووزير خط أحمر .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

محكمة مدبري انقلاب ١٩٨٩: عرض جانبي (Side Show) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss