رسالة الي عقار ومناوى وياسر عرمان .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
البلاغ المفتوح ضد الصادق المهدى موضوعه التحالف مع حركات مسلحة تنادى باسقاط النظام وتقويض النظام الدستورى، والنظام حزب مسلح بالدفاع الشعبي والدعم السريع والشرطة الشعبية وحرس الحدود ويحتكر الرتب العليا بالشرطة والقوات المسلحة وجهاز الأمن والوظائف القيادية بمؤسسات الدولة، وأصبح الدستور حبرا علي ورق منذ انفصال الجنوب والقانون اداة للقهر بالاضافة الي حرية العمل خارج القانون، وكان ولا يزال النظام يعتمد علي سياسة كسر ظهر الحركات المسلحة أو تفكيها من الدخل وأكلها بالقطاعي بالرشوة السياسية مثلما أكل نصف حزب الأمة أما الاتحادى الديموقراطي فقد أكله الذئب ونحن عنه غافلون، وأعلن النظام عن فصل قضية دارفور عن قضية قطاع الشمال والتفاوض مع من حضر فوق جثث ضحايا الابادة الجماعية في دارفور وضحايا سياسات الأرض المحروقة في جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وضحايا سبتمبر وبورسودان وضحايا طلاب الخدمة الوطنية في العيلفون والضحايا في أمرى وكجبار،وأذكر أن رجلا من أهالي العيلفون تقدم بعريضة الي النائب العام مفادها ان الطلاب هربوا الي المراكب من اطلاق النار عليهم داخل المعسكر، ولم تكن علاقة الصادق المهدى بنداء السودان جديدة ولولا تخاذل الثلاثي عقار ومناوى وعرمان لما اهتم النظام بفتح بلاغ ضد الصادق لاحياء مشروعه الطائفي باحياء شخصية الصادق المهدى الذى انتحر سياسيا بأقواله ومواقفه العنصرية، واستجاب المصريون للابتزاز ويحاولون عزل النظام عن رئاسته في قطر وتركيا الاخوانية، لكن المصريين لم يستفيدو شيئا من تجربة النظام الاخواني في السودان ولم يتعظوا بتسلل الارهابيين من السودان لضرب السياحة في مصر ومحاولة اغتيال حسني مبارك ولم يفهموا شيئا من اعلان الجهاد في الجنوب وشعاراته وأدبياته النازية، ولم يقرأوا كتاب أبيل ألير بعنوان نقض العهود والمواثيق ونازية مشروع حسن البنا وتلميذ ه المهندس الزراعي شكرى أحمد المصطفي مؤسس جماعة التكفير والهجرة الارهابية، فلن يتخلي التنطيم الدولي للاخوان المسلمين عن أول مستعمراته في السودان وكان السودان أولا وصولا الي مصر، وكان ولا يزال المصريون ومنذ التركية الأولي يجهلون أو يتجاهلون الواقع السياسي في السودان وطبيعته الجغرافية وتركيبته البشرية ولولا ذلك لوقفوا ضد الحركة الترابية وانقلابها العسكرى وانحازوا الي الشعوب السودانية المغلوب علي أمرها ضد التنظيم الدولي للاخوان المسلمين، لكن حسني مبارك كان كالدول الخليجية يتخوف من عدوى الديموقراطية في السودان.
لا توجد تعليقات
