خُمِّي وصُرِّي .. حقِّك راح !! . بقلم: د. ابوبكر يوسف ابراهيم
– ذهبت لصديقي الأنتيم رجل الأعمال في مكتبه الفخيم ووجدته متجهم عابس وكأن عزيز لديه قد مات، وقد ألححت عليه كي أعرف اسباب كل هذا الهم والغم الذي اعتراه ، وهو الذي لا يعاني من أي مشكلات في العيش بل مرتاح حد الرفاهية – اللهم لا حسد – ، وأخيراً فتح الله فمه وقال: يا أخي أم العيال بلغت الخمسين واصابها نوع من الاكتئاب لاحساسها بأن الشباب قد ولى، والجمال قد صار من الماضي ، ثم واصل، ظلت على هذه الحال اياما واسابيع تنق وتنكد عيشتي ولم يسلم منها حتى الاولاد . أما اليوم عندما عدت من العمل مهدوداً ، كنت أنتظر منها كالعادة أن تبدأ وصلة الموشحات النكد، ولكن على العكس وجدتها فرحة مبتسمة سعيدة , استبشرت خيرا وسألتها عن سر هذا التحول الجميل فقالت : اكتشفت ان بأمكاني استعادة نضارة وجهي وشبابي عبر عمليات التجميل .
لا توجد تعليقات
