باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

دارفور: شن قولك يا امبيكي؟! .. بقلم: د. مجدي الجزولي

اخر تحديث: 7 يوليو, 2009 5:32 صباحًا
شارك

m.elgizouli@gmail.com

 

فينيق

 

استمعت لجنة الاتحاد الافريقي المختصة بدراسة جذور الصراع في دارفور، والتي يقودها ثلاثة رؤساء دولة سابقين الجنوب افريقي ثابو امبيكي والنيجيري عبد السلام أبو بكر والبوروندي بيير بويويا، خلال الشهر الماضي إلى ما لا يقل عن ألفين من ممثلي قطاعات المجتمع وفئاته في دارفور بما في ذلك، وعلى غير العادة، ممثلين للرزيقات الأبالة شمالي الاقليم. وقد كان آخر هذه اللقاءات الاجتماع الذي انعقد بالخرطوم وحضره مائة من ناشطي المجتمع المدني والأحزاب السياسية تحدث منهم ثلاثين على الأقل خلال يوم كامل.

 

بذلك ساهم الاتحاد الافريقي، مساهمة يشكر عليها في وضع قضية دارفور أمام مجهر عام بحيث يصبح للقضية صوت ويمكن النظر في عناصرها كما تتشكل في واقع المجتمعات التي تخوض هذا الصراع وتكتوي بناره. وقد برز خلال هذه المشاورات موقف يتطلب الفحص والتفكير أنقله كما جاء في مدونة آلكس دو فال –  مجلس الدراسات الاجتماعية بنيويورك، 23/06/09.  

 

 عرض ممثل للنازحين ناحية زالنجي على لجنة الاتحاد الافريقي ورقة أعاد فيها جذور الأزمة إلى اجتياح دارفور من قبل قوات الزبير باشا رحمة عام 1874 متمسكا بمنطق متصل للدولة السودانية يربط هذه البداية بخطة “الإبادة الجماعية” على عهد البشير ونية حكومته تهجير “الزرقة” وإسكان مهاجرين من تشاد والنيجر وكذلك فلسطين في أراضيهم. من هذه البداية اتهم ممثل النازحين الاتحاد الافريقي ولجنته بنقص الكفاءة وعدم الحياد والاستقلال، مع تأكيده على أن أعضاء اللجنة أفارقة مثل أهل دارفور ويجدر بهم الوقوف إلى جانب إخوة لهم يشكلون أقلية في يد أغلبية تريد الفتك بهم. بذات الحزم عبر ممثل النازحين عن ضيقه بالجهات التي اجتمعت إليها اللجنة، أي الأحزاب السياسية والإدارة الأهلية ومنظمات المجتمعات المدني والحركات المسلحة “الوهمية”، فهي جميعها ساهمت بقسط أو آخر في معاناة أهل دارفور. أما خارطة الطريق إلى الحل فأبرز نقاطها بحسب ممثل النازحين: نزع سلاح الجنجويد، الاعتراف بالحواكير الموروثة، طرد المهاجرين الجدد، محاكمة الجناة أمام المحكمة الجنائية الدولية بحسب نظامها الأساسي، استبدال قوة اليوناميد بقوة دولية تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وضع دارفور تحت وصاية دولية كمنطقة منزوعة السلاح، فرض حظر للطيران في الاقليم، السماح بعودة المنظمات التي تم طردها، ووقف الدعاية الحكومية بخصوص عودة النازحين. بخصوص المصالحة الداخلية في الاقليم استبعد ممثل النازحين وجود نزاع بين مجتمعات دارفور، فالقضية احتلال الاقليم من قبل المؤتمر الوطني.

 

كذلك قدم ممثل النازحين عدة نقاط اعتبرها فاصلة في علاقة دارفور بالمركز والسودان ككل، بينها ضرورة حق تقرير المصير للاقليم من خلال الاستفتاء أسوة بجنوب السودان، بالإضافة إلى اعتراف حكومة السودان بالحقوق الكاملة لأهل دارفور، والاعترف بهوية دارفور كمكون للهوية الوطنية، وتقسيم السلطات وإصلاح الخدمة المدنية مع تمييز إيجابي للاقليم دفعا لآثار الحرب والتهميش، وعقد انتخابات حرة ونزيهة إثر سلام شامل وعادل.

 

فوق ذلك أوضح ممثل النازحين أن وجود الاتحاد الافريقي كان طلب حكومة السودان، وليس النازحين، وقد فشلت بعثة الاتحاد وتم استبدالها بالقوة الافريقية الأممية المشتركة وهي أيضا عاجزة عن تحقيق أي تقدم قائلا: “نحن الضحايا، ولا اعتراض لدينا على قدوم جنود أميركيين لحمايتنا”. أمبيكي رد على هذه النقطة بما يلي: “لنكن واضحين، لن يأتي أي جندي أميركي إلى دارفور، ولن يأتي أي جندي أوروبي إلى دارفور. لن يموت أميركيون أو أوروبيون دفاعا عن مصالحكم. هذا لن يحدث. عليه، التحدي ما زال قائم، تحدي توفير يواجهنا نحن (الأفارقة).

 06/07/09

Author
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في الرد على تعقيب البروفيسور علي محمود: المركزية الثقافية حين تتحول إلى سلطة سياسية
منشورات غير مصنفة
ترشح الرئيس هل يطوي صفحة؟! .. بقلم: حيدر احمد خير الله
منبر الرأي
عندما يكون تكريم السفير جعفر رسالة وفاء لدبلوماسية إنسانية فاعلة
منبر الرأي
المهنية الصحيفة وتعزيز سيادة حكم القانون: رد علي مقال الأستاذ الصادق الرزيقي “لماذا لا يُطلق سراح الشيوعيين” .. بقلم: محمد بدوي
منبر الرأي
الثـورات الكـذوب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أزمة النظام تتفاقم .. المزيد من التعبئة والتنظيم والوحدة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

فرقة التفاوض … وبركة رمضان !!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

حقائق جديدة في المشهد السياسي السوداني: قضايا السلام والديمقراطية وتحديات البناء الوطني .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

البحث العلمي في تفسير القرآن الكريم: الجزء الخامس .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss