باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

دارفور: في السودان أم جواره؟ … د. بقلم: مجدي الجزولي

اخر تحديث: 13 أبريل, 2009 7:17 مساءً
شارك

فينيق

 

m.elgizouli@gmail.com

 

  نشر البروفسير ر. س. أوفاهي، أستاذ التاريخ الافريقي بجامعة برغن (النرويج) والمحاضر السابق بجامعة الخرطوم (1967 – 1970) كلمة في “منبر فلتشر”، دورية تصدرها جامعة تفتس (الولايات المتحدة)، بعنوان “هل لدارفور مستقبل في السودان؟”، ذلك في العام 2006، وهي كلمة تكاد تكون مثالية في طي السياسة تحت إبط “الهوية” وبأسها، منهج امتد واتسع خلال التسعينات ووجد أرضا مناسبة في الصراعات الافريقية، حيث الهوية، بحسب الزعم الاستعماري، جوهر لا شرخ فيه. وقد سبق وقرأنا لأوفاهي “الدولة والمجتمع في دارفور، 1980″، الكتاب الذي صدر بترجمة عربية عن مركز الدراسات السودانية عام 2002، وهو على خلاف الكلمة المذكورة تاريخ على منهج الوصف والتقصي الوثائقي. انتهى أوفاهي في “صدر” كلمته إلى أن مستقبل دارفور مع السودان وليس في السودان، سودان يحكم بطريقة مختلفة عن اليوم، وذلك على أساس حجتين رئيستين، الأولى أن لدارفور المسلمة تاريخ أقصر من الجنوب غير المسلم في كيان السودان المعاصر، إذ ظلت حتى العام 1847، تاريخ اجتياحها من قبل الزبير باشا وقواته، دولة مستقلة، ثم تدهورت إلى الفوضى حوالي 1874 حتى استقام الأمر للسلطان علي دينار عام 1898، ثم ضمها الاستعمار البريطاني إلى حوش السودان عام 1916 مزاحما الفرنسيين. هذا بينما تعود رابطة الجنوب مع السودان المعاصر إلى العام 1839، تاريخ شق منطقة السدود على النيل الأبيض. والحجة الثانية اختلاف الهوية الإثنية بين صفوة السودان الشمالي الاستعمارية (أولاد البحر) وأهل دارفور “الأفارقة” (أولاد البلد)، الأمر الذي لم يكترث له البريطانيون فضموا الجميع تحت لواء الإسلام العربي، مقارنة مع حكمة الاستعمار الفرنسي الذي انتبه إلى البون “الإثني” الفاصل بين إسلام افريقي واسلام عربي، ومن ثم جعل لكل شيعة بلدا، السنغال للمسلمين السود متحدثي الولوف وسواها، وموريتانيا للبيضان متحدثي العربية شديدي الاعتزاز بأصلهم العربي. أضاف أوفاهي إلى الحجتين السابقتين مسألة الرق، واقترح في كلمته أن 30% من قاطني دارفور في القرن التاسع عشر كانوا رقيقا، إما من غير المسلمين في الجنوب، أو شبه المسلمين في مناطق السودان الأخرى، نسبة قد تنطبق ايضا على شمال السودان وشرقه. في هذا السياق اختار أوفاهي شطر الحركة السياسية السودانية على نصل الهوية إلى تيارين، الأول يحمل وعيا بهوية افريقية ابتدرته جمعية اللواء الأبيض بقيادة على عبد اللطيف، ثم اتصل ضمن الحزب الشيوعي السوداني، وصب بصورة غير مباشرة في الحركة الشعبية لتحرير السودان؛ والثاني متمترس في العروبة غذاه شعراء وأدباء “الفجر” و”النهضة” في الثلاثينات ثم برز سياسيا في الختمية والأنصار وحزبيهما. متروك للقارئ محاولة توطين تاريخنا السياسي في هذا الانقسام الأولي، في أي جانب من ستار الهوية هذا نضع أكتوبر وأبريل، وفي أي صف سنجد على الحاج، مهندس الحكم الاتحادي، أو أحمد هارون، وزير الشؤون الإنسانية، وأين بالله موقع والي شمال دارفور، السيد كبر، وكيف القياس مع الدكتور منصور خالد؟13/04/09

Author
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
سلفا كير في رده على البشير حول دعم المتمردين: ضربني وبكى وسبقني واشتكى
تقارير
سياسيون سودانيون يهاجمون الحكومة والمعارضة في ندوة بمركز الأهرام
منشورات غير مصنفة
الان .. “ما العمل؟” .. بقلم: بدر الدين احمد موسى الفيصل
منبر الرأي
خريطة المقاتلين والقوى المسلحة في السودان حتى سبتمبر 2026
منبر الرأي
امدرمان … يا ليتني في حضنها اليوم .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كسلا ليك الشجن قاشابي .. بقلم: عبدالماجد موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصر .. الجائزة الكبرى -6- … بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

هل يستمر البشير رئيساً حتى في حالة الخسارة؟ … بقلم: أبوذر علي الأمين ياسين

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

السودان والقرآن: صلة اسماء السودانيين بنور الكون وضيائه ومدار مواقيت اليوم الواردة في القرآن الكريم (21-22) .. بقلم: عبد الله حميدة الامين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss