باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دارفور ما قبل الحرب .. بقلم: منصور الصويّم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

قال وزير التعاون الدولي إدريس سليمان، إن تقديرات بعثة جامعة الدول العربية، تكشف عن “حاجة ولايات دارفور إلى ثمانية مليارات دولار لإعادة الأوضاع هناك إلى ما قبل الحرب”. القراءة الأولى لهذا التصريح قد تدفع المرء للتوقف عند المبلغ الدولاري الملياري الذي قدرته بعثة جامعة الدول العربية لـ “إعادة إعمار ولايات دارفور”، لكن إذا أعدت القراءة مرة أخرى ستكتشف أن مبعث الدهشة يأتي من جهة أخرى وليس ضخامة المبلغ المرصود أو قلته، وذلك يكمن بالضبط في الجملة التي تقول “لإعادة الأوضاع هناك إلى ما قبل الحرب”. يا للهول، إذن كل هذا المليارات من الدولارات بعد صرفها على “التعمير” ستعيد الأوضاع في دارفور فقط إلى ما قبل الحرب. الشيء الذي يدفع المرء للتساؤل ما هي الأوضاع التي كانت في دارفور قبل الحرب حتى تعاد إليها؟ هل كان هناك شيء من الأساس؟

ليس بالاكتشاف الجديد حين نقول إن من الأسباب الرئيسية للحرب في دارفور وكافة أشكال التراجع في هذا الإقليم الشاسع، الإحساس العام بافتقاد الإقليم إلى التنمية والاهمال والتهمييش طوال عمر الدولة السودانية الحديثة. فالحياة في هذا الإقليم الغني بالثروات – قبل الحرب وبعدها – لا زالت في طورها الأولي بعيدا عن كل أشكال التطوير والتحديث، على مستوى البنى التحتية وتنمية الإنسان وتعليمه وما يتاح له من جوانب الحضارة التي تسهل من حياته. المشاكل التي تواجه “مواطن دارفور” تتعلق بمياه الشرب، بالإنارة – الكهرباء – بالتعليم الجيد ومكافحة الأمية “المدارس”، بالصحة “المستشفيات الحديثة والمراكز الصحية وتوفير الدواء”، بانفلات الأمن وانتشار السلاح وعصابات النهب المسلح “قبل الحرب، أثناءها، وبعدها”، بالحروب القبلية المأساوية، وليدة الجهل والتعصب الأعمى. وهكذا إلى أن نصل إلى المشاكل الكبرى المتعلقة بـ الأرض وحيازتها وكيفية استثمارها والتنازع حولها. تلك دارفور قبل الحرب.
لقد عشت في دارفور قبل الحرب، فأنا من مواليد مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، نشأت وترعرعت هناك وأكاد أجزم بأنني قد سحت جيدا في ربوع هذه الولاية وبعض المناطق الأخرى المتاخمة من ولايتي شمال وغرب دارفور. سافرت كثيرا داخل دارفور وشاهدت بعيني ولمست حجم التخلف الذي يواجه إنسان تلك المنطقة، سواء أكان هذا الإنسان مزارعا مستقرا أو راعيا يسعى “الماشية” في الخلاء الشاسع، لا فرق، فالمعاناة هي المعاناة؛ مع الطبيعة و”الحكومة” والأعداء المتربصين: الفقر والمرض والجهل. شهدت بدايات إرهاصات الحرب هناك، حزنت لفقدان أشخاص أعرفهم ماتوا أثناء ذلك، وعرفت جيدا معنى أن تفتقد الأمن في موطنك وأن تفتقد هذا الوطن لسنوات وسنوات.
نعم الحديث عن العودة إلى الأوضاع في دارفور ما قبل الحرب حديث طيب ومبشر ويحيل بشكل مباشر إلى أن الحرب في هذه البقعة الطيبة من أرض الوطن سوف تنتهي قريبا. لكن هذا لا يمنع من التفكير الجاد في هذه الأحوال التي يراد العودة إليها – ما قبل الحرب – والنظر إليها بجدية ومسؤولية أكبر، ففي ثناياها تكمن الأسباب التي قادت إلى الحرب والتأخر والتخلف وما تكون من إحساس ضاغط بالظلم والتهمييش.
mansourem@hotmail.com

////////////////

//////////////////

//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عربة أواب وما دونها !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
لا يا صديقي بروفيسور هنود أبيا كدوف: لا تقع في هذا الفخ !!  .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
My dream is to fill a post of (a TV Correspondent). (19)
الأخبار
الشرطة تلقي القبض على عامل وتدوّن بلاغاً جنائياً ضده بعد إبلاغه وفد موانئ دبي رفضهم لخصخصة الميناء
منبر الرأي
حكومة الـ 99 اسماً! … بقلم: فتحي الضَّـو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شــوية نضـــم .. شعر: صديق ضرار

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الرد على دعاوى حمله تشويه صوره علم السودان .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

هل سيفصل الجنوب أم سينفصل؟ (4) … بقلم: أمين زكريا اسماعيل/ أمريكا

امين زكريا اسماعيل
منبر الرأي

مشاعر الدولب واشكالية القضاء والقدر في العقل السوداني .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss