دستور يا اسيادنا .. بقلم: ابو بكر ادريس عبدالحميد
آي .. والله.
الفكرة إنّو اي دولة في العالم تحتاج الي مجموعة مبادئ وقوانين تحدد شكل وهيكل السلطة والصلاحيات والعلاقات البينية والحقوق الأساسية للافراد والجماعات .
الثانية
علي الإطلاق
هُنالك إشكالية كبيرة لدي الذين يتعاملون مع القران علي نهج ويلٌ للمُصلين .
في الاية ٥٨ من نفس السورة
الثالثة :
لا خوف علي عقيدتنا الا من أنصار قول الزور .. سكان القصور
ليس مطلوب من الدستور أن يُفصِّل لنا ..بل أن يُؤكد علي الحقوق .. ومن ضمنها الإعتقاد . صلاتنا وصيامنا وزكاتنا وعبادتنا لله كما أمر سبحانه ..مسئولية فردية .. كما اننا سنتزوج علي سنة الله ورسوله والطلاق مرتان إمساكٌ بمعروف أو تسريح بإحسان .. والوصية اذا حضرنا الموت ومن ثم المواريث بوصية الله الخ الخ الخ .. هكذا كنا وسنبقي… ما أمرنا الله و وصي رسوله بيننا .. بالوالدين إحساناً و وصية بالجار .. توقير الكبير ورحمة الصغير . كل هذا وغيره يمكن أن يحفظ في الدستور بجملة واحدة .. حرية الإعتقاد وممارسة الشعائر .
لا توجد تعليقات
