باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بشير عبدالقادر عرض كل المقالات

السودان ومسرح الرجل الواحد .. بقلم: بشير عبدالقادر

اخر تحديث: 11 مارس, 2016 9:38 مساءً
شارك

abdelgadir@hotmail.com

    لعل الجملة التي أطلقها رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم في مركز “الشهيد” الزبير، خلال اجتماع مجلس الشورى القومي لحزب المؤتمر الوطني في 03/03/2016 تعبر بشفافية عن الوضع السياسي في سودان اليوم!!!  فقد نسبت الصحف الى البشير قوله “باستعداده لمنح العفو ووضع ترتيبات أمنية وفرص للمشاركة في السلطة” !!!”

    إذن أمام مجلس شورى قومي لحزب “إسلامي” يعلن البشير تسلطه واستبداده مذكراً الجميع بأنه الحاكم الأوحد، فليس بيده فقط أن يمنح العفو أو يمنع الاخرين من المشاركة في السلطة، بل هو يحرم ويجرد حتى مجلس شورى حزبه والحكومة من مشاركته في ذلك الحق  “مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَاد” !!!

    سبق لرئيس المؤتمر الوطني البشير أن أعلن للملاء عن استبداده في 14/12/2015 قائلا “…حتى الصحافيين حقننا انقلبوا ضدنا ..سأتولى ملف الإعلام بنفسي “، أي إنه صاحب القرار الأوحد.

     ولعله ليس من قبيل الصدف أن ينبه القيادي بحزب المؤتمر الوطني قطبي المهدي ، في شيء من “الدغمسة”  لاستبداد البشير و تفرده بالقرار والسلطة  بل تسلطه بقولــــــه في يوم  01/03/2016 ” الآن الشخص الذي لديه إحساس كامل بالمسؤولية وبالتالي يمارس عملية التفكير هذه هو السيد الرئيس، وطبيعي أن يكون هو المفكر الأول “، رغم أن قطبي المهدي هو ممن رعوا تلك النزعة الإستبدادبة لتصفية حسابات مع أخرين!!! فقال في  شهر مارس 2013م ” عدم ترشيح البشير يؤثر سلباً على الحزب “!!!

    هذه الحالة هي أشبه بدولة الرجل الواحد على وزن مسرح الرجل الواحد،  ولكن لما كانت الدولة العصرية هي دولة مؤسسات قائمة على علوم إدارية وتخصصات مختلفة، فلا يمكن لاي رجل مهما أوتي من المعرفة و العلم أن يديرها لوحده، ناهيك عن أن يكون إنسان لا يملك  لا المؤهلات ولا الخبرة السياسية  ويعتقد أن مسؤولية  الحكم تتم من خلال إبراز العضلات “الدائرنا يلاقينا بره” ، “نحن جبناها بالسلاح والدائرها يأخذها مننا بالسلاح” ، وقال في شهر يونيو 2013م ” البرفع عينو على السودان بنقدها ليهو، والبرفع أصبعوا أو لسانوا  حنقطعو ليهو.”.،ومما قال في شهر فبراير 2016م “لا زيادة الغاز ولا البنزين بتشيلنا من الحكم..” !!!

    في هذه الأيام العصيبة على الحقل السياسي في السودان تناثرت وتضاربت المقالات والكلمات والتصريحات بعد وفاة الشيخ الترابي”رحمه الله”، وتجدنا من باب الإشفاق على الشعب السوداني وعلى الوطن نحاول أن نستشرف إمكانية إتاحة مساحة لبزوغ الفجر و اختفاء غول الاستبداد الذي يتمدد في البلاد وسيفضي بها الى الكارثة لا قدر الله إذا استمر الأمر كما هو عليه الأن !!!

     من بين المقالات التي برزت هذه الأيام، نسب الى الاستاذ علي عثمان محمد طه النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسبق مقال بعنوان” حسن الترابي إمام بلا جماعة” و مما جاء فيه “…الترابي يعد من أعظم علماء ومفكري هذا العصر …والدكتور الترابي بلا شك يعد إستاذاً ومرشداً ومرجعاً لكل الحركات الاسلامية المعاصرة … ولكن لعل سؤ التلاميذ  في مدرسة الدكتور الترابي كان له عظيم الأثر في تشويه التجربة….فرغم القدرات الفذة والعبقرية للترابي فقد لازمه بؤس شديد في تلاميذه فكان كالامام بلا جماعة” !!!

    إذن في إسلوب جاف وغير سلس ينتقد الإستاذ علي عثمان رفاقه الاسلاميين ويصفهم بالسيئين!!!

    كذلك جاء في مقال منسوب للاستاذ محمد بن المختار الشنقيطي أستاذ الاخلاق السياسية  بمركز التشريع الإسلامي والاخلاق بقطر نقلا عن كتاب المحبوب عبدالسلام ” دائرة الضوء وخيوط الظلام. تأملات في العشرية الأولى لعهد الإنقاذ” . قوله “…ما يحدث هو مسرحية من تأليف شيطان هازيء ساخر…وذات الذين نشأوا تحت اعيننا سنوات بعثوا لإعتقالنا، لحظتنا هي لحظة الحيرة العظمى…هذه الحكومة لم تكن يوما حكومتنا، لسنا أول حزب عقائدي إنشق على نفسه ، ولكننا ظننا أن عساكرنا خير من أولئك، وأن لهم براءة في الزبر..نحن الذين صنعنا قدرنا ومزقنا نسجنا، ولم تهبط علينا شياطين من السماء ، ولكنها شياطين من صنع أنفسنا” !!!.

     يفهم من ذلك، إن أخر ما وصل اليه الرجل الأقرب للمرحوم الدكتور الترابي إن من أتوا بهم وصنعوهم من الإسلاميين أصبحوا  شياطين!!!

    أما من يظن به خيراً كوارث لميدان التفكير في الحقل الإسلامي أي دكتور غازي صلاح الدين، نجده في مقال له بعنوان” حياة بمذاق خاص “يقول  ” ظل-الترابي- قريبا من الشباب ملتزماً نحو إعدادهم وتربيتهم وتأهيلهم على يديه حتى الممات، وكثيرون من هؤلاء تأثروا به تأثراً عميقا بل ان بعضهم حاول تقليد إسلوبه بدرجات متفاؤتة من النجاح، بعضهم صار مفكراً بغير قتال، وبعضهم صار مقاتلاً بغير تفكير، بعضهم صار داعية بغير سياسة وبعضهم صار سياسياً بغير دعوة…”!!!

    خلاصة مقال المفكر الجديد هي عدم أهلية الإسلاميين في كل الميادين!!! بينما يركز القيادي الإسلامي أسامة توفيق من حزب الاصلاح على التسلط عند الاسلاميين فيقول “…وفق العقلية الحاكمة حاليا التي لا ترى مكانا لغيرها في السلطة أو الحكم أو الأدارة”!!!

    إذن الجميع أصبح  يخاف من المستبد ومن الإستبداد والتسلط خاصة عندما لا يعرف من هو الذي يمارس ذلك الاستبداد الذي يصل حد القتل كما في مظاهرات سبتمبر2013م . ولم يتم معرفة الجهة التي قامت بإطلاق النار وقتل الشباب المتظاهرين في وضح النهار!!! وتلك هي بداية إنهيار الدولة وممارسة الفوضى!!!

    المستبد دائما ما يحيط نفسه بالمنافقين والانتهازيين الذين يزينون له إستبداده ويشغلونه عن رؤية الحقيقة!!!  وعندها يسرح ويمرح بدوره كل ذو سلطة أو مستبد صغير أسوة بالمستبد  “الكبير”  الذي ينافسهم كل يوم في القيام بالمزيد من الإستبداد !!!  ومن ذلك قول العميد حميدتي”زي ما قلت ليكم البلد دي بلفها عندنا نحن أسياد الربط والحل مافي ود مرة بفك لسانو فوقنا مش قاعدين في الضل ونحن فازعين الحراية، نقول اقبضوا الصادق يقبضوا الصادق فكوا الصادق افكوا الصادق زول ما بكاتل ما عنده رأي، أي واحد يعمل مجمجه ياهدي النقعه والذخيرة توري وشها نحن الحكومه ويوم الحكومه تسوى ليها جيش بعد داك تكلمنا أرموا قدام بس”!!! وأيضا إعتداء طلاب يتبعون لحزب المؤتمر الوطني بجامعة النيلين في 21/02/2016  على الإستاذ الدكتورحامد الدود مهدي وتهديده بالقتل قائلين له  “الزيك نضبحوا ونرميه في الشارع” !!!.

    ولعل أخر ما قاله الأمين العام للمؤتمر الشعبي د.الترابي “رحمه الله”  في خطبة الجمعة  04/03/2016 ، أي في اليوم السابق لوفاته وبحضور البشير!!! يمكن أن يفهم بأنه وصية ضد الإستبداد، فنجده يقول “…إن  العقود التي شرعها الإسلام هي التي تسيّر الحياة السوية، … أن العقد أياً كان نوعه يتطلب المساواة بين المتعاقدين،… إذا علا أحد على الآخر تحول العقد إلى قهر وظلم”. هو رسالة لحكام اليوم بأن استفرادهم بالرأي هو استبداد “إذا علا أحد على الأخر” و تحذرهم بأن ما يمارسونه هو عين القهر والظلم!!!

    قال الامام عبدالرحمن الكواكبي “… كل يذهب مذهبا في سبب الانحطاط  وفي ما هو الدواء. وحيث إني قد تمحص عندي أن أصل هذا الداء هو الاستبداد السياسي ودواؤه دفعه بالشورى الدستورية. وقد استقرّ فكري على ذلك …. بعد بحث ثلاثين عاما… وإني إراحة لفكر المطالعين أعدد لهم المباحث التي طالما أتعبت نفسي في تحليلها وخاطرت حتى بحياتي في درسها وتدقيقها، وبذلك يعلمون أني ما وافقت على الرأي القائل بأن أصل الداء هو الاستبداد السياسي”.

    بعد أن أثبتنا بأن البشير قد غرر به وتمت عملية صهره في قالب الإستبداد، وهو لا يجد اليوم مخرج سوى إنتاج مزيد من الإستبداد القولي والظاهري ليزايد على أؤليك الأفراد المستبدون الذين يديرون ويحكمون السودان حقيقةً بواسطة أجهزة أمنية وإستخبارتية رسمية أو غير رسمية، ويرهبون الشعب أفراداً وجماعات!!!

    نحن نذكر البشير بأن مسؤولية الحكم أمانة ثقيلة سيحاسبه الله عليها وعلى كل ما يقوم به صغار المستبدين والفاسدين في حكمه بعلمه أو غير علمه، حسابا عسيراً!!! نحن ندعوه أن يستغفر الله ويتوب اليه ويرد الأمر الى أهله بتشكيل حكومة من التكنوقراط والشخصيات الوطنية ويترك لهم القرار.

    كذلك تجدنا رغم كل الفتن والقتل والحروب والدماء التي سألت والتشريد والمظالم وغيرها ، نرفض أراء الداعين الى القوة والسلاح والغلبة والمغالبة ضد الإستبداد القائلين” من أتي بقوة السلاح لايذهبه الحوار والكلمات” ، أو “من أتى على ظهر دبابة لا يمكن أن يذهب بالأوراق”!!!.

    بل نحن نحلم بأن تكون مخرجات الحوار الحالي وما سيتبعه من الحوارات ليست هي مجرد مناورات لاقتسام السلطة والتمتع بمزاياها بين بعض الافراد والتنظيمات، نحن نحلم بأن تكون تلك المساعي وطنية خالصة، و خطوة نحو إقناع الجميع بإحترام الدستور و “الشورى الدستورية”  . وكذلك جمع الكلمة والتوافق على نبذ العنف وإيقاف الحروب، وإطلاق الحريات وتصفية النوايا والقلوب وإيجاد صيغ مقبولة للتعافي والتصافي بين أبناء الوطن الواحد تحت شعار إن المحافظة على دم وروح وحرية المواطن السوداني هي أغلى من كل ما عداها.

    wadrawda@hotmail.fr

الكاتب

بشير عبدالقادر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وجه من بورتسودان: العم/ موردة (فاكهة المجالس) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
إذن إنه المسمار الأخير في نعش “الحوار”! .. بقلم: خالد التيجاني النور
منبر الرأي
التوعية الغائبة عن مضار التدخين في السودان .. بقلم: إمام محمد إمام
بسطام الباريسية .. بقلم: السر سيد أحمد
منبر الرأي
ماذا يحمل هذا المساء ؟ .. بقلم : محمد بدوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سياسة الأرض الجرداء .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

مذكرات في الصحافة والثقافة .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

الحـــرية فالحـــرية ثم الحـــرية

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

نحتفل بمولده لأننا نحبه ونقتدي به .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss