باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دعونا اولا تمزيق الشعارات والاستقطابات والالتفات فقط للعمل الجاد كل من موقعه .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 18 أبريل, 2023 10:30 صباحًا
شارك

دعونا اولا تمزيق الشعارات والاستقطابات والالتفات فقط للعمل الجاد كل من موقعه وعدم تصديق كل ما تقوله الشاشات والمانشتات والخبراء الأمنيين والاستراتجيين من اليسار واليمين ومن المخابرات الشرقية والغربية الحاكمة الفعلية لعموم الدول الأفريقية والعربية !!..

هذه فرصة عظيمة سنحت للشعب السوداني لكي ينتفض هذه المرة علي نفسه ويغير مابه حتي يتحقق له الرجاء في العيش الكريم :
( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .
لقد نجحت ثورتنا نجاحا مذهلا شهد به كل العالم واحترمونا ووضعونا في مكاننا اللائق بنا تحت الشمس وتشكلت حكومة مدنية عملت مافي وسعها وكانت هنالك انجازات تمثلت في رفع العقوبات ودارت محادثات جادة لرفع الديون وفعلا تم إعفاء البعض منها وصارت المرافق المالية العالمية تتفاوض معنا لاستئناف القروض التي توقفت منذ زمن بعيد !!..
لكن بدأت اشياء غريبة تلوح في الأفق يصبح معها البرهان رئيسا سياديا وحميدتي نائبا له ورويدا رويدا وفي غفلة من المدنيين تحول الاقتصاد لإدارة العسكريين واحتكروا الدبلوماسية والإعلام وطارت المفاوضات الي جوبا وكان ( الجوكر ) فيها حميدتي وخرجت التوصيات التي نفذت في الحال ورأينا جبريل قيما علي خزينة البلاد واردول مسؤولاً عن الذهب والثروة الحيوانية تولي زمامها أحد أقرباء حميدتي وحكام الولايات معظمهم من الحركات المسلحة فتردت الخدمات وحتي النفايات صارت لها كلمة واستولت حتي علي الترتوارات والطرقات !!..
وكانت الوثيقة الدستورية هي الكارثة الحقيقية أدخلت البلاد في حكم ثنائي جديد وكما قلنا كانت الغلبة فيه للعساكر وعين البرهان نفسه بحكم منصبه السيادي حاكماً عاما للبلاد وصار يعفي وبعين مدراء الجامعات ويعين السفراء وكبار المسؤولين في الحياة المدنية والعسكرية ويسعي في التطبيع مع إسرائيل ولا مجلس نيابي يقول له قف ممنوع تناول هذا الموضوع والخرطوم مازالت ترفع اللاءات الثلاث وحالفة بالطلاق إن لايطا أرض النيلين صهيوني ملعون !!..
وأجهزة الدولة تغط في نوم عميق والشعب مشغول بالركود الاقتصادي وضيق المعيشة يعطي البرهان طائرات اسرائيل التجارية حق انتهاك حرمة مجالنا الجوي ومن غير مقابل ويزيد في استهتاره بنا ويستقبل علي عينك يا تاجر وزير الخارجية العبري في قصرنا الجمهوري الذي اقتصينا علي عتباته من غطرسة غردون ولكن البرهان يتحدانا كلنا بابتسامة عريضة حميمية بذلها من شغاف قلبه لرئيس الدبلوماسية اليهودي !!..
وجاء الانقلاب المشؤوم بمباركة من ترك ومن أكلة الموز وتم الزج بكل الحكومة في ماوراء الأسوار في وضح النهار ومعهم حمدوك وهذا يعني ان المدنيين حرام عليهم قيادة مجلس السيادة وقد حان دورهم ولكن لانقلاب قطع عليهم الطريق !!..
وكانت تمثيلية تشكيل حكومة جديدة يرأسها حمدوك ولكنه فهم اللعبة واستقال وخرج من البلاد لوظيفته الأممية السابقة!!..
ومنذ ذلك الحين ظل التؤام السيامي البرهان وحميدتي يتقاسمان البلاد هذا يحتكر الاقتصاد ويضعه تحت رحمة العسكر وذاك صار دعمه السريع يتمدد في كل اتجاه ليغطي عموم البلاد عسكريا وتجاريا واجتماعيا!!..
والبرهان كلما تم انتقاد الدعم السريع يدافع عنه باستماتة ويصر علي أنه ابن شرعي للقوات المسلحة ولذا لايسمح بمس شعرة منه وهكذا سارت الصداقة بين الرجلين كل منهما يري الآخر قدوته ومثاله الذي يجب ان يحتذي!!..
والخرطوم المسكينة تحت وابل من القنابل والرصاص وبقية أنحاء الوطن الموجوع لم نري الجنرالين في العلن لتسمع منهما لماذا الخوة بينهما ( فرتقت ) بعد كل هذه السنين العسلية التي عاشاها ربما لأن المشكلة ليست فيهما بل في الدول الحاضنة لهما في الإقليم وفي الدول الكبري ونحن نعرف ان هذا العالم قلق ودوام الحال من المحال لأن قواعد اللعبة قابلة للتجديد وكذلك المصالح التي لها الأسبقية علي الصداقات !!..
ايها الشعب البرهان وحميدتي لا نفع فيهما لكم وكذلك الأحزاب السياسية المتهالكة أرأيتم كيف سكتوا والمعارك تدور في شراسة واعتصموا بالتلة في الانتظار لما تسفر عنه المعارك حتي يتحولوا ليسيروا في ركاب الفائز ونسمع الشعارات والنفاق والتمسح بالدكتاتور الجديد وتظل الساقية تدور وتدور من غير ان يصيبها فتور الي مدي العصور والدهور!!..
عليكم بالثورة المستمرة ودعونا من غوتيرش وبلنكن وابن فرحان وابن سلمان والسيسي وامبيكي كل هؤلاء يبذلون لنا المواضيع الإنشائية والجمل البلاغية وتحت تحت يضربوننا تحت الحزام ولا يهمهم مابنا من آلام وآمال وأحلام!!..
مادام في مقاومة وعزيمة وإصرار بأن لاعودة لحكم الحزب الواحد والقائد الملهم وسير سير يالبشير وبايعناك يانميري للجمهورية وجبت الموية للعطشان وعبود ياجبل الحديد وبلبل طار غني يحكي للعالم عنا مادام في مقاومة ارقدوا عافية !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البرهان يبحث عن شعب .. والقاهرة لا تزال في غيّها واذلالها للسودانين
منبر الرأي
أيام التونج: حياة الناس بقلم: هلال زاهر الساداتي
ديسمبر معيار الوعي السوداني
السطان دينق قوج ايوال … مثال لروعة الدينكا ونبل الجنوبيين
منشورات غير مصنفة
إعادة تقييم حزب المؤتمر الوطني ومستقبل السياسة السودانية

مقالات ذات صلة

بيانات

نص الخطبة التي ألقاها الزبير محمد علي في مسجد الهجرة بودنوباوي

طارق الجزولي
الأخبار

الملايين في الشوارع الان تهتف: الثورة ثورة شعب والسلطة سلطة شعب والعسكر للثكنات  .. مواكب ضخمة في كل أحياء الخرطوم، مدني، عطبرة، سنار بورتسودان ومدن أخرى

طارق الجزولي
منبر الرأي

احزابنا وحركاتنا المسلحة ماعندها تلفونات ومهددة بقطع الخدمة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
الأخبار

صدمة أممية لانتهاكات الدعم السريع بالجزيرة ومطالبة بحماية المدنيين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss