باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

دفاعاً عن أبكر في قضية أراذل القوم .. بقلم: مبارك أردول

اخر تحديث: 12 مارس, 2015 8:48 صباحًا
شارك

لقد أثارت التصريحات المنسوبة لوزير الدولة بوزارة إعلام النظام ياسر يوسف (أبكر) جدلاً أعتقده واسعاً في الوسائط المختلفة، لما لهذه الشتائم (وليس التصريحات) من تعنيف لفظي وإزدراء وتحقير مبالغ في حق معارضيه ومقاطعي إنتخابات النظام، هذه الشتائم قد درج عليها قادة النظام على شاكلة لحس الكوع وأمسح أكس قوشو والشحادين وتحت جزمتي و(shoot to kill)، وللأمانة عندما نقلت قصاصة التصريح المنسوبة اليه من الأخ أسامة توفيق (المتحدث الرسمي باسم حركة الإصلاح الأن) في مجموعة على الواتساب نتشارك فيها نقاشاً يختلف حدته وموضوعاته ومشاركيه، قام  الأستاذ ياسر يوسف بالرد على الفور نافياً قوله كلمة أراذل القوم وقال سوف يتصل بصحيفة اليوم التالي لتصحيح الأمر، ولكن عندما أتت قصاصة آخرى مصورة من موقع حزبهم في ولاية الخرطوم، علقت عليه ” بقى عليك الإتصال بناسك أولاً قبل ناس الصحيفة ” لان موقع حزبكم لايمكن أن (يلفح) الخبر  ويقوّلك ما لم تقله، وبالرغم من إنه نفى قول هذا الكلام الا أنني مجبر على عدم تصديقه لأسباب مختلفة منها النقل تم بواسطة حزب المتحدث نفسه وأيضا إعتيادية وديدن تحقير  الآخر والإزدراء به وعدم إحترامه من قبل قادة حزب  ياسر  نفسه، عموما إذا قالها أو لم يقلها فهو ليس موضوع مقالتي وردي كما في العنوان أعلاه.
الشئ الذي جعلني أن أكتب هي، طريقة ردود الأفعال لهذه الحادثة لدى البعض، فقد ذهبوا الي طريقة تعتبر لا تختلف من نفس الطريقة التي رفضوها وهي الازدراء والتحقير بالمتحدث كرد فعل، وليس في شخص المتحدث وتوبيخه له لما فعله، بل ذهبوا الي أبعد في أصله وفصله وذلك بربط إسم المتحدث وتعمد إلحاق إسم جده (أبكر)  في إيحاء عنصري خبيث مفاده من أنت يا ياسر يوسف أبكر لتقل لنا أراذل القوم؟ وهذا ما لا يستطيعون قوله جهراً !! لان هنالك تنميط متبع منذ فترة درج عليه بعض السودانيين (أو قل الغالبية) يصنفون الآخرين بأسماءهم وأشكالهم وألوانهم ومناطقهم!  بأشكال مختلفة بعضها في شكل نكات المزاح (أبكر واوشيك وبيتر ومامد سالح) كلها لها دلالاتها المناطقية المعروفة، وبعضها في الحكاوي (مثل هذا عريبي ساااكت وماقلتوا نوبة وأمشي يا حلبي) وآخرى في المعتقدات الأسطورية (مثل هؤلاء ينقلبون بعاعيت وهؤلاء ينقلبون غرابان وهكذا، وفي نهاية الأمر المسألة مسألة عنصرية ونظرة فوقية بحتة تقسم المواطنيين السودانيين الي طبقات سادية وتبع أو أراذل القوم(Superior and inferior)، هذه الأنماط تعكس مدى تفكك وعدم تماسك بل وخرابة مجتمعنا و(نافوخ) أمتنا السودانية (إن وجدت). 
فالكلمات المزدرئة والحاطة من مقام مخالفي الراي والخصوم والتي ظل يرددها قادة الإنقاذ تعتبر أوضعها مرتبة في التحقير والإذلال بين بني البشر صدرت من راس النظام نفسه وهي عندما إحتل جيشه الكرمك، فقد وصف الحركة الشعبية (بالحشرة الشعبية) في إحتقار عنصري باين وواضح منه، وقد كررها نائبه السابق الحاج آدم يوسف أكثر من مرة، ولكن بعد كل هذا لم نرى الرد على المتحدثين والتصدي لهم أخذ طابعاً عنصرياً ولا جهوياً ولا نريد ذلك بالرغم من أننا الموصوفون بالحشرات، فكان الرد في شخص المتحدث نفسه وسلوكه، ولكن السؤال هو لماذا أقحم أخونا (أبكر) الأن في قضية أراذل القوم  وأصبح ضحية لعنصرية مريضة ومضادة؟ هل هذا يعني أننا نسمع لكلمات الإنحطاط من زيد أهون لنا مما نسمعها من عبيد!!!.
ما أرديد أن أقوله هو إذا ما أردنا أن نبني مجتمعاً سودانياً متماسكاً يحاسب أخطاء الماضي ويؤطر لمستقبل جديد يفخر بسودانيته ووطنه، فإن تحقير الخصوم المتبع من قبل ياسر يوسف أو حزب ياسر يوسف مرفوض وكذلك الرد بطريقة عنصرية على نهج جاهلية عمر بن كلثوم (ألا لا يجهلن أحدٌ علينا … فنجهل فوق جهل الجاهلينا) أيضاً مرفوضة.

arkmanyardol97@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سعدية الصلحي: السودانوية في أبهى صورها .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
كيف كان وضع المرأة في حضارة النوبة في السودان الوسيط؟
منبر الرأي
الطبيب السوداني حنث القسم الأخلاقي لمهنته  .. بقلم: علي يس الكنزي
منبر الرأي
ضيق الايدولوجيا وسعة البدائل .. بقلم: د. هشام مكي حنفي
الأخبار
مارتن ادريانو اللاجئ السودان الذي بتر ساقه قد فارق الحياة بسبب الاهمال من الهلال الاحمر التونسي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هيثم من الشبيحة للمريدين للمريخ .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

مقدمة لتاريخ التعليم الحديث في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان من الحِزب الاتحادي الديمقراطي المُوًحَد حول: مصادرة الصُحف اغتيال للرأي والحقيقة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

درجة الأستاذية أكاديمياً!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss