باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دقي يامزيكة وأرقص يادمار وبشِّر ياخراب

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2024 1:09 مساءً
شارك

بقلم / عمر الحويج

كان بودي أن أربت أو بالأحرى “أطبطب” على ظهر جيشنا بمواساة دافعها وطني ، وما باليد حيلة ، إلا إيجاد الحيلة لوضعها في هذه اليد المغيبة حطفاَ وأقتداراً ، لضرورات ليس من بينها فقه الضرورة الذي ابتدعه الفكر الإسلاموي المتاجر به في سوق السياسة أو النخاسة سيان ، فجيشنا بتاريخ عمره القرني ، قد خُطِف من تحت أيدينا “حلالاً بلالاً” على يد آخرين “منهم وفيهم” ، كما أنتهى به الأمر ، على يد لايفاتيه يوجهونه حسب إرادتهم ، بتعليمات القابعين خلف الستر والأستار .
مواساتي التي أفتعلها لأطيب بها الخواطر لا غير ، وأنا غير متبين الحقيقة التي تسندني في هذا الإفتراض ، ربما يراه البعض غير متسق مع هذا الواقع التدميري الذي أمامنا يقوم به أخرون باسمه المبجل وتؤامه المستولد من رحمه ذلك الجنجوكوزي ، إفتراضاتي قائمة على ساقين واهنتين :
الساق الأولى :
الخاصة بانسحابات قيادات الجيش ، من بعض المعارك ، بحمولة تاريخ القرن الزماني من الصمود في الوجود المتماسك على أرض السودان ، وواحسرتاه فقد ضاع قرنه التليد خلف دخان الحروب المشتعلة عبثاً .
لهذا السبب حاولت بحسن النية المتوفرة ، أن أجير هذه الإنسحابات التي لا تشبهه ، وتحويلها ضربة جزاء لصالحه كي يستعيد توازنه المفقود بفعل فاعلين ، أرى هذه الإنسحابات ، ما هي إلا إحتجاج سلبي ناجع ، من الحالة التي وصل اليها الجيش ، وسوف إفترض أن من يقررون الإنسحابات ، هم من شرفاء الجيش ، ذلك الأمل الهلامي في النفوس الهالكة ، الذي يستدعيها قصداَ لتغدوا فعلاً ايجابياً ، محسوباً لصالح تحسين أوضاعه المائلة ، تنقذه من السمعة السئية والمشينة ، التي يبعدها الإسلامويون مع صعاليك اللايفاتيه الإنصرافية عن أنفسهم ، ليلصقوا تبعاتها عليه . الذين جعلوا من تحركات الجيش وتوجيهه ووضع التكتيكات لتحركاته وإرسال القرارات إليه باللفة اللولبية ، وما عليه إلا التنفيذ الفوري ، دون إعتراض أو مناقشة ، وربما حتى دون التنوير المتبع في نظام الجيش الداخلي ، لذلك وإحتجاجاً على هذه المهانة والإهانة الموجهة إليه “عياناً بياناً” ، قرر هؤلاء الشرفاء الإفتراضيين ، وبسلوك العاجز عن الإحتجاج العنفي الذي مارسوه بمهنية عالية طيلة قرنه الحافل بانقلاباتهم المعتادة ، التي تغض مضجع أحلام شعبهم وآمالهم ، في الخروج من نفق القهر والتخلف ، فقرروا بدلاً عن الإنقلاب غير المضمون العواقب ، فعلى الأقل الإنسحاب بغرض المحافظة على الجند من الفناء الأبدي ، على الأيدي القذرة من مجرمي الحرب الجنجوكوزية أولئك القتلة النهابين العنصريين المغتصبين للحرائر والأمكنة وإخلاء البيوت من ساكنيها ، فلم يجدوا مخرجاً غير هذه الوصمة الإنتحارية ، والمخارجة بجندهم وضباطهم ، بعدتهم وعتادهم ، إنتظاراً ليوم كريهة ، يكونون فيها قادرين على المجابهة ، أو يكونوا فيها قد نفضوا أيديهم وكينونتهم ووجودهم من قبضة طرفي الحرب الإسلاموجنجوكوزية ، أقول هذا ، وأنا أول المشككين في هذا الإفتراض العشم ، في ماضي هو نفسه لم يكن نقياً نظيفاً مرضياً عنه ، وإنما العشم منا في إيجابية تحفظ لجيشنا الوطني وقاره وهيبته .
الساق الثانية : وهو القائم على ساقين واهنتين بعد الساق الأولى الواهنة ، التي قمت فيها بتجيير الإنسحابات لصالح شرفاء الجيش الإفتراضِّيين مخيلة وطك حنك ، فالساق الثانية هى أوهى من بيت العنكبوت ، وأضعف حجة من الساق الأولى ، وأعني بها ذلك التحرك المفاجئ الكان مبشراً . في يوم 26 سبتمبر الماضى، حين دبت الروح في جيشنا بعمر المائة بالقرن الكامل المخطوف في آخرته .
وفي هذا الإفتراض إستبعدت عامداً متعمداً ، إفتراض الصفقة الأكثر معقولية ، بإتفاق توزيع النصر والهزيمة مناصفة بين الطرفين ، ويادار مادخل شر الحرب ، بل وقفها والسلام بعدها .
وما أعنيه هو تقدم الجيش على بركة الله وليس بركة الكيزان (وما يشكك في هذه الفرضية مجزرة الحلفاية حين ذبح المئات على يد البراؤون ) أواصل إفتراضي لرغبتي الصادقة في جبر الخواطر والإنصاف .
وأعني حين إجتياز الجيش ، لحواجز وعوائق ، الكباري وجسور العاصمة المسلحة ، والتي كانت في زمانها الجميل العاصمة المثلثة ، والتوغل في إحتلال الأحياء والشوارع وتفاءلنا ، حتى لو تكن المدن أو إسترجاع الولايات التي تذكر ثلاثينيتهم أنهم نافسوا فيها الحرامي الذي كان يسرق ملاية وكانوا هم بخفة يدهم وأخلاقهم ، يسرقون ولاية ، “ورحم الله صديقنا شاعر الثورة محجوبنا الشريف” ، وهكذا تصورنا أنكم تحركتم لإسترداد كرامتكم المهدرة في حرب الكرامة الزائفة ، ولكنهم بالباطن غافلوكم ، وبالباطل سبقكم البراؤون ورفعوا أعنة الرماح وهم على الجياد المطهمة ، يصرخون بنداءآتهم الجاهلية الزائفة الله أكبر على الزنادقة العلمانيين ، كما رفعوا علم العزة والكرامة على كفار الحلفاية من شباب المقاومة ومشرفي التكايا ، الذين أطعموا ضحايا الجوع والمسغبة ، وبعدها وقف حمار الشيخ في عقبة كباريهم الراجفة ، وعاد الوضع إلى ما كان عليه ، و”أضحك أنا بأسى واجيه راجع” على هذا الإفتراض الرغبوي المأساوي وإن كان مطلوباً ومرغوباً فيه ، والذي تمناه الجميع منا أن يكون، ليعود به جيشنا إلى حضن وطنه . ولكن واحسرتاه ، علينا أن نحفر بالإبرة ونبحث بالمنظار الكاشف ، عن هؤلاء الشرفاء الافتراضيين ، ولا نجدهم إنما نجد من ينفذ بكامل وعيه وأهليته المفقودة ، تعليمات وتكتيكات وقرارات خاطفي هيبتهم وسمعتهم التي مرمطوها في تراب الدروب ، البراءوية الداعشية ، في خطوات تنظيم ثم سر إلى الأمام در ، وترديد الجلالات العسكركيزانوية .. ودقي يامزيكة ، وأرقص يادمار ، وبشِّر ياخراب .

omeralhiwaig441@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
محاكمة علي كوشيب: بارقة أمل لضحايا الإبادة الجماعية في دارفور
منبر الرأي
آخر مراحل إحتقار الشعب !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله
منبر الرأي
المدنية خيار الشعب: بين واقعية الشراكة وحتمية الدولة المدنية
مسار الشرق: صحبة مسلح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
المظاهرات المطالبة برحيل النظام تتواصل لليوم الخامس على التوالي وتمتد لولايات شمال وجنوب كردفان وشمال وجنوب دارفور وحرق مباني الحزب الحاكم في امروابة والترتر .. تعليق الدراسة بجامعة الفاشر وإغلاق مدارس الولاية .. لجنة الأطباء تدخل في اضراب اعتبارا من يوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ألم يحن الوقت بعد د. الخضر (2)؟؟؟ .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منشورات غير مصنفة

من القصص التقليدية للحلاوين بمديرية النيل الأزرق .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي

الاتحاديون ومنعطفات السياسية والوحدة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

بيان الرباعية فرصة أم وهم؟!

كمال الهِدَي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss