باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

دموع بحزن الوطن .. عندما بكت ( المرأة التاريخ )!!! .. بقلم: خضرعطا المنان

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2015 10:22 صباحًا
شارك

   22 ديسمبر 2010
انها لقطة نادرة حكت عن نفسها .. ولكنها خالدة بكل المقاييس  !!.
لقد كان مشهدا دراماتيكيا حزينا ارتعشت لها عيون كل من شاهدها وفي أي مكان كان !!
كانت دموعها تروي حزمة من شلالات أحزان تراكمت عبر  السنين في وطن غطت ربوعه
– وعلى امتداده الجغرافي البالغ مليون ميل مربع – سحابات داكنات من مآس لا تزال تتوالد لتفرخ كل يوم مأساة جديدة تلف ساحاته التي لفظت الكثيرين من أهلها  بفعل فاعل وجعلت  الملايين منهم يضربون في أصقاع هذا الكون الفسيح وهم أصناف مصنفة : مغتربون  – مهاجرون  – لاجئؤون – مشرودون – نازحون – هائمون على وجوههم دو جهة محددة – تائهون بأرصفة الوطن – ضاربون في بيداء الوجود بلا هدق  – مغتربون داخل سور وطنهم !!!
هكذا أبكتني صديقتي / أمي والتي ربطتني بها علاقة  شخصية وازت علاقتي بوالدتي – أطال الله عمرها ومتعها بنعمة الصحة والعافية – وجعلتني أعرف للوطن معنى ..  ولأرضه قيمة .. ولشعبه تاريخ .. ( أليست هي – ياسادتي – من جاء من بطن أمة وأم  تشربا بعشق وطن كان يوما اسمه السودان ؟؟) .
كان منظرا اختزل في جوفه أحزان السنين و جسد كل مأساة الشعب في وطني المنكوب ..
حقا .. كانت دمعة بحزن هذا الوطن الجريح الذي يتدحرج اليوم نحو هاوية التقسيم والانشطار المجاني !!!.
كانت دمعة – ياسادتي – سبقت اجابتها حول سؤال مؤداه :
(ماهي أغلي أمنياتك في حياتك قبل مماتك ؟؟) .
فتحجرت الدموع في عينيها برهة .. ثم انزلقت على خديها الطاهرتين دمعة حرى.. حاولت مسحها دون جدوى .. لتنزلق دمعة  أخرى منفلتة وتبلل أجفانها .. لتسقط الدمعتان وتحكيا قصة أمة لا تعرف لمناضليها الحقيقيين قيمة ولا تحفظ لنسائها التاريخيات مكانة !!!.
ومن وسط بحر من الدموع .. وبصوت متهدج ألما ومجروح أسى .. جاءت اجابتها باكية راجفة راعشة .. ولكنها تنز صدقا وتصرخ عاطفة وحبا لكافة ابناء شعبها :
( هي أمنية وحيدة .. فقط أتمنى – وقبل أن أرحل عن هذه الفانية – ألا يكون هناك طفل مشرد في اي شارع من شوارع هذا الوطن !!! وأن أرى من يهتم بهم ويأخذ بايديهم ويقضي على حالة تشردهم الى الأبد !!!.. لأني كلما تذكرت هؤلاء الاطفال كرهت حتى الغطاء الذي فوقي
( بطانيتي )  .. وظللت مستقيظة حتى الصباح !!!) .
ثم توقفت عن الكلام .. وبعد برهة من الوقت انتبهت لنفسها وللموقف الذي لونت أحزانه المكان .. فقدمت أسفها واعتذارها وهي تغالب تلك الدمعة التي أبت الا تبقى نجمة من محبة تضيئ على خديها الوضيئتن  !!!.. ثم غطت الدموع أعيني وانا متسمر امام شاشة التلفاز .. ولكني لست وحدي .. وانما  مقدم البرنامج نفسه  اعتذر وأمر – على عجل –  المجموعة التي كانت ترافق تصوير تلك الحلقة المحزنة : المخرج والمصور ومساعديهما لوقف التصوير فورا وانهاء الحلقة !!!.
انها – يا سادتي – دموع بحزن الوطن .. من عيون امرأة بمساحة تاريخنا الممتد عبر السنين .. أليس كذلك
انها حلقة من حلقات ( أسماء في حياتنا ) مع سيدتي الفاضلة وأم النضال في بلادي ( الاستاذة فاطمة أحمد ابراهيم ).. فهل نحلم بأن نرى يوما سودانية بقامة هذه المرأة ؟؟.

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان (الجزء التاسع والأخير)
منبر الرأي
من أهم أسباب تخلّف الدول الإسلامية عن ركب الحضارة
منبر الرأي
الرئيس السوداني بين تحمل المسؤولية والتهرب منها .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
أيها الكائن المتحول! لا لقوانين الشريعة الاسلامية! .. بقلم: بثينة تروس
منبر الرأي
القرشي في أكتوبر والسنهوري في سبتمبر .. قرابين ثورية لا تأكلها النار ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفاوضات دولة الجنوب .. حلب لبن الطير في غابة باقان .. بقلم : عمر قسم السيد

عمر قسم السيد
منبر الرأي

سياسة الإلهاء (6) فِضِيل وشُلَّة العصبجية!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

المسكوت عنه والخصوصية المستباحة .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

نَعَمْ .. نَحْنُ أَحْفَادُ الزِّبيرْ بَاشَا! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss