باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

الخروج على الظلم وليس على الدين .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 28 فبراير, 2019 6:55 صباحًا
شارك

كلام الناس
 

• *مع إستمرار المظاهرات الشعبية الرافضة للوضع السياسي المأزوم في السودان الذي تسبب الكثير من الإختناقات والأزمات السياسية والإقتصادية والأمنية والخيبات التنفيذية و الخدمية، يواصل سدنة الحكم محاولاتهم الفاشلة في شق صفوف الجماهير الثائرة.

• *من تلك المحاولات الفاشلة كثرة التصريحات المتضاربة عن هوية تجمع المهنيين السودانيين وعلاقته بالحزب الشيوعي وبعض فصائل اليسار، ومثل تخصيص حلقة كاملة في برنامج “حال البد” ليستضيف فيها الطاهر حسن التوم الدكتور الزبير محمد الحسن الأمين العام للحركة الإسلامية المسيسة الراعية ل “الإنقاذ” والدكتور أمين حسن عمر القيادي بحزب المؤتمر الوطني، لإخراج تعبير ” تحرير الدولة من الدين” عن سياق حديث الدكتور محمد يوسف مصطفى ممثل تجمع المهنيين في المؤتمر الصحفي الذي عقد بدار حزب الامة بأمدرمان لقوى التغيير والحرية وتكرار الحديث الممل منهما عن مخطط التغيير المنشود لإخراج الدين من حياة أهل السودان!!.
• *لحسن الحظ جاء الرد عبر خطبة نائب الأمين العام لهيئة شؤن الانصار الشيخ ادم أحمد يوسف يوم الجمعة الموافق 15 فبراير الجاري، يوضح فيه كيف خرجت شعوب أوروبا من الحكم الظلامي في القرون الوسطى الذي كان بسبب تحالف رجال الكنيسة مع الحكام الذين كانوا ينسبون حكمهم للحق الإلهي، إلى حكم أنفسهم بأنفسهم في نظم حكم ديمقراطية.
• *أضاف نائب الامين العام لهيئة شؤون الانصار في ذات خطبة الجمعة قائلاً : مازالت شعوبنا خاصة في بعض الدول الإسلامية والعربية تخضع لنظم حكم إستبدادية أشبة بمرحلة الحكومات الإستبدادية في اوروبا في القرون الوسطى، وأنه منذ أكثر من 29 عاماً ظللنا في السودان نحكم بنظام جاء بإنقلاب على الشرعية الديمقراطية تحت مظلة الجبهة الإسلامية القومية تسبب في خراب ودمار السودان .. والنتيجة أن “كل الشعب” خرج رافضاً ومستنكراً وداعياً إلى نظام حكم جديد.
• *رغم ذلك يستمر سدنة الحكم في مساعيهم الفاشلة للوقيعة بين جماهير الشعب وفبركة إتهامات لبعض فصائل الهامش المسلحة بأنها وراء هذه المظاهرات التي نحمد للحركات المسلحة نأيها عن التدخل في المظاهرات الشعبية السلمية رغم مباركتهم لها عبر تحالفات سياسية في قوى التغيير والحرية، فيما تواصل الحكومة التصدي لها بالإعتقالات والعنف غير المبررالذي تسبب في إستشهاد عشرات المواطنين.
• *من ناحية أخرى تجرى محاولات يائسة لتنزيل مشروع “النظام الخالف” الذي كان قد تبناه الدكتور الشيخ حسن الترابي رحمة الله عليه، في محاولة لإسترداد الحكم الذي غرق في بحر الأزمات والإختناقات والخيبات دون تقديم البديل السياسي والإقتصادي، لذلك ظل معلقاً في الهواء مثله مثل كل الشعارات الجوفاء التي لم تتنزل على أرض الواقع وعلى رأسها “المشروع الحضاري” الذي لايكاد يبين.
•

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ما كتبته قبل فض الاعتصام بيومين ! .. بقلم: زهير السراج
الأخبار
العطش يضاعف معاناة اللاجئين السودانيين في تشاد
منبر الرأي
كابتن زروق وبقية الأحبة: رحيل الأزمنة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
الأخبار
رمطان لعمامرة يدعو المجتمع الدولي إلى مساعدة السودانيين على وقف الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عودة لمقال العلاقات السودانية الألمانية (3) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المِكَجّنو خاف الله فيه … بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

مَا تَبَقَّى مِنْ صُورَةِ السُّودان! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

غازي فتى دار الهاتف يعود الى نشاط تجاني عبدالقادر ليعلق قميصه .. بقلم: صديق محمد عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss