باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دنيا عليك السلام .. عندما يتجرد الطب من الانسانية !! .. بقلم: عوض فلسطيني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

 
phlastini33@yahoo.com

قد يثير هذا العنوان حفيظة  البعض,ويعتبره  تجنياً على اصحاب المهنة الانسانية ,التي نقدرها ونقدر اخلاقيتها وكل ما تقوم به من عمل انساني ,إلا ان بعض الأطباء قد يكونوا خرجوا عن القاعدة ,واصبحت مهنة الطب تعني لهم يومياً (بنك من المال) فزيارات بعض المواطنيين وحاجتهم الماسة الى بعض الأطباء المشهوريين او المستوصفات ( التجارية ) ذائعة الصيت  اصبحت  تحتاج الى ضمان مالي كبير حتى تتمكن من وضع قدمك على عتبتها حتى ولو كنت تحتضر !!! ولمجرد ان تجري كشف سريري وقد تتبعه فحوصات في المستوصف اوحسب التأمين الصحي فذلك امر لا يطيقه غير الميسورين , لان بعض الأطباء تصل مقابلتهم في العيادة  الى أكثر من (300) جنية  وهو اجر بالطبع  فاحش في مجتمع معظم سكانه من اصحاب الدخل المحدود إن لم يكونو بلا دخل  والسادة الاطباء  لا يمكن الوصول اليهم في مستشفيات الدولة المنهكة التي ينعق فيها البوم.  فقد ترى بعض الجهات ان اجور الأطباء متدنية في مجملها بينما يرى الكثير من عامة الناس بأن الأطباء اصبحت اجورهم لا تطاق وليس بمقدور المريض دفع هذا الأجر رغم الحاجة الماسة للذهاب الي الطبيب ,لتبدأ رحلة البحث عن القرض الحسن لتوفير رسوم  (للمقابلة) وما يتبعها من فحوصات وعلاج . فبعض الأطباء وحتماً هم القلة  نشير إليهم بلا اسماء فقد اصبحت عياداتهم (مزارات) مقدسة لأن المريض وحسب طلبهم يظل بحاجة الى اكثر من جلسة  جميعها مدفوعة القيمة لا تجب بعضها البعض وحتى لو كان الطبيب يملك العلاج من مرة واحدة فلا بد من ان يعوده المريض مراراً وتكراراً لتصبح عيادته مزدحمة ,وتظل عملية استنزاف لحالة المريض لتصبح عياداتهم (محجاً ) يدر عليهم دخلاً يومي يصل الى اكثر من ثلاثة ملايين جنية (بالقديم ( ؟؟ لا تمتلى خزانتهم معها بل تقل دوماً هل من مزيد ,المؤسف انه مع هذه الجباية المنظمة ترزح  الجهات الطبية المختصة في نوم عميق , وهل لا توجد جهه من حقها ان  تصدر قائمة بالأجور رافةً بالانسان والانسانية و تكون  اجور عادلة ومناسبة ومرضية ومعممة على عيادات الأطباء تظهر فيها رسوم المقابلة  العادلة والفترة الزمنية المسموحة للمراجعة الثانية, لينطبق ذلك بشكل عام على مختلف العيادات وخاصة عيادات التخصصات النادرة او (الاطباء المشاهير) كما يحلو لهم .  لا ينبقي ان يكون المواطن رهينة قصرية لدى بعض من عيادات الأطباء التي اصبحت تأخذ طابعاً تجارياً بحت وليس انسانياً كما المأمول  ولو في نطاق محدود, في غياب وغفلة الحكومة ومؤسساتها ذات الصلة ,ولكن للإنصاف فان هنالك من يحترم هذه المهنة ويقدسها ويعطي الانطباع الانساني الأخلاقي قبل (المالي) ولكن تبقى هي القلة القليلة.  من حق المواطن ان لا يكن عُرضة لما يفرض عليه من اجور عالية دون وجه حق  فقط بسبب شهرة الطبيب الذي بدل ان يستغلها انسانياً فيصبح هدفه منها  مادياً, ولا يصل اليه إلإ اصحاب الذوات ,بينما البسطاء من عامة البشر محرومين من خدماته الانسانية عفوا (التجارية بإمتياز) في الوقت الذي يجب أن يبتعد فيه الطبيب عن الشبهات ، فلا يشارك في أي نشاط لا يتفق مع شرف المهنة حتى لا يقف الطبيب موقف الاعتذار، ولا يختلج في نزاهته شك ، ولا يقدح في عرضه إفك ، مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم ( فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ) ورحم الله الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه حينما قال( كنا ندع تسعة أعشار الحلال مخافة أن نقع في الحرام) فإن معظم اطبائُنا إن لم نقل جلهم قد تورط في إنشاء منشأت طبية  اضحت بديلة لمستشفيات الدولة والتي اصبحت (ركام) او (آثار) في متاحف الدولة ؟؟ فلا ينبغي للطبيب أن يمارس مهنة أخرى تتعارض مع مهنة الطب ، كأن يعمل في الصيدلة مثلاً إلى جانب عمله كطبيب !! صيدلية فقط سادتي وليست ( مستشفي او موستوصف او مؤسسة طبية تعليمية )!! .لأن في ذلك  شبهة أن يصرف لمرضاه بعض الأدوية التي تعود  اليه بالربح من صيدليته الخاصة دون أن يكون هناك حاجة لوصف هذا الدواء فتكون النتيجة أن يتناقل الناس تصرفاته وتضخمها وتزيد عليها ما يسوؤه ويشينه ، حتى يصبح هذا الطبيب سيئ السمعة منهك العرض قبيحا في أعين الناس. في الوقت الذي ينبغي على الطبيب أن ينفس على مرضاه وأن يبتسم في وجوههم لقوله  صلى الله عليه وسلم (تبسمك في وجه أخيك صدقة )،اوأن يخفض صوته عند مخاطبة المريض تأدباً مع المرضى والناس ،لان  رفع الصوت على الغير سوء في الأدب وفيه عدم احترام الآخرين ولو كان في رفع الصوت فائدة لما اختص بذلك الحمار.  فعندما يجاف الطبيب هذه التعاليم او شىً منها , يكون قد ضرب بالانسانية عرض الخائط ,وحينما يشترط المستوصف  تعليمات مالكية اوالاطباء الذين يمارسون المهنة الانسانية فيه  علي ان يوضع  المريض رهينة لسداد مبلغ من المال تارة وحرمانه من دخول المستوصف او المستشفي تارة اخرى حتى ولو كان محتاج الى عناية مكثفة وهو لايملك في الحين ما طلب منه فهذا تردي مريع سقط حتماً معه قناع الانسانية,بل الاسواء وامام عينيه يجرى التفاوض مع زويه في ان لازم من وضع مبلغ (30) مليون كاش على كاونتر المستشفى حتى يدخل المريض الي عنابرها يتمدد على سرير قد يشهد لفظ انفاسه الاخيرة ,ليزداد المريض سواءً على حالة خاصة لو انه من زوي الدخل المحدود بل تعيش الاسرة كلها في حالة إضطراب كيف ومن اين توفر المبلغ والان دون مراعاة لاي ظرف حتى لو كان اليوم عطلة او الوقت ليل , بل يزداد الطين بلة عندما يصل الامر بالمدير الطبي في بعض المستشفيات الخاصة  مرحلة الاساءة  لزوي المريض حينما يقول سياتو ( هو الزول لو ما عندو ستين سبعين مليون جاي هنا لشنو )!!!؟؟؟ نهذه هي مهنة الانبياء الذين بعثهم الله ليتمموا مكارم الاخلاق ,فيا من جعلتم الانسانية سلعة في حوانيتكم , وتجردتم  منها قولاً وفعلاً  في زمن الغفلة ,فإن الله يحي ويميت بالاجل وليست بالمال لكن ان يدنس امثالكم شرف مهنة الانبياء فيا دنيا عليك السلام.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا تراجع البشير عن قرار عدم الترشيح .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

لدفع العمل التنفيذي الإيجابي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

التجارة شطارة جاء موسم الهجرة للوزارة و ياعينى على السفارة ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

جبرة …بيوت بلا ابواب (1)

الرشيد جعفر على
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss