دوافع الرئيس الفرنسي لمهاجمة الاسلام .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

 

ماكرون مسكين ومأزوم ولا حيلة له سوي الهروب الي الامام للتغطية علي عجزه.

ماكرون خلط بين المتطرفين والإسلام الحقيقي وتصريحاته القاسية ليست في محلها والإسلام ليس داعش .
ونقول لماكرون أن المتطرف خطر علي المسلمين وغيرهم .
وماكرون هذا صاحب القرارات الواضحة المعادية للإسلام يحكم الفرنسيين وهم من أكرم الشعوب والطفها .
فتح ماكرون باب مهاجمة الاسلام في توقيت نوعي من العيار الثقيل كعملية استباقية لحملته الانتخابية .
وربما أيضا ولاغراض انتخابية أراد مخاطبة اليمين المتطرف قربي وتزلف .
السترات الصفراء وقانون العمل لعام ٢٠١٧ وضعا شعبية ماكرون في مأزق وظن أن مخرجه اللعب بورقة الاسلام والمسلمين في الانتخابات .
هل هو مختلف عن رؤساء سابقين في هذا الصدد ؟
نقول لماكرون أن المسلمين مجملا يختلفون عن المتطرفين وان الدين الإسلامي مقدم علي تعاليم الجمهورية .
فرنسا كدولة مطلوب منها الحيادية تجاه كافة المواطنين واحترام المعتقد والايمانيات .
أن كان للإسلام السياسي خطة للتسلل الي فرنسا فلا لوم ولاتثريب علي الدولة أن حمت نفسها . وعلي الجالية المسلمة بأن لا تسمح بالتطرف والخروج علي قوانين الدولة المضيفة وهذه مسؤولية جسيمة تقع علي عاتقها ليعيش الجميع في سلام وطمأنينة .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا أمريكا .

ghamedalneil@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً