باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

دور الإعلام في تغيير نظرة المجتمع إلى التدريب المهني .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 2 مارس, 2014 8:05 مساءً
شارك

أحسبُ أنّه من الضروري أن نتفهم ما هو المقصود بالتدريب المهني، إذ يمكننا استعراض بعض المفاهيم المختلفة للتدريب المهني من حيث أنه تدريب يتسم بالتغيير والتعديل في نمط التفكير والاتجاه والسلوك، بما يحقق الفعالية الإيجابية في الأداء. ويذهب أحد الباحثين إلى أن التدريب المهني يهدفُ إلى الوقوف على سلوك ونمط تفكير الفرد، وقابلية الفرد للتعديل والنمو والارتقاء، وقابلية أداء الفرد. فالفهم العام أن التدريب بصورة عامة ما هو إلا عملية إشباعٍ لمتطلبات واحتياجات الفرد والمنظمة، وأن التدريب موقف جمعي يتسم بالتفاعلات الشخصية. وفي منتهى الأمر، أنّ التدريب مهارةٌ وفنٌ وعلمٌ، يحتاج إلى الاختيار الجيد لأفراده. وهو عملية مستمرة في ظل المتغييرات الاقتصادية والتطور التكنولوجي. فلذلك من الضّروري أن تواكب عملية التدريب هذه المتغيرات، التي قد تتغير يوماً بعد يومٍ. ويتضمن التدريب المهني صوراً متعددة، منها: تدريب المبتدئين، وهو التدريب المعروف بالتدرج، والتدريب السريع، وهو التدريب الذي يهدف إلى سد الحاجة من العمال متوسطي المهارة في فترة زمنية قصيرة، والتدريب أثناء العمل أيّ تدريب وتطوير العمال القائمين بالعمل، بقصد رفع مستوى إنتاجيتهم. ويُعدُّ التدريب المهني بصورة عامة، بمثابة استثمار في الأفراد ضمن المفهوم العام للتدريب، وينبغي أن تكون العملية التدريبية هادفة وناجحة وفاعلة، حيث يسعى التدريب المهني إلى إعداد القوى العاملة المؤهلة والمدربة ضمن مستويات العمل الأساسية في المجالات المهنية والحرفية، وإلى إعداد الطلاب الذين تتوافر لديهم الرغبات والقدرات المناسبة للدراسات التطبيقية. ويُعدُّ الهدف الأساسي للتدريب المهني، العمل على تضييق الفجوة بين التعليم ومجالات العمل المطلوب، إذ يحتاج الخريجون مهما كانت درجاتهم العلمية إلى قدرٍ معينٍ من التدريب، وفي المستقبل إلى إعادة التدريب من وقتٍ لآخر لتمكينهم من مواكبة التقدم التكنولوجي الهائل والسريع في معظم المجالات.
وفي رأيي الخاص، أنّه من الضروري أن نتفهّم أنّ هنالك ثمّة علاقة بين الإعلام والتدريب المهني، تتلخص هذه العلاقة في دور الوسائط الإعلامية والصحافية في إمكانية تغيير نظرة المجتمع للتدريب المهني، إذ أنّ بعض المجتمعات، ومنها المجتمع السوداني ينظر نظرةً دونيةً إلى التدريب المهني ومُخرجاته، بحيث يعتبر أن طلاب التدريب المهني، ما هم إلا بفاقدٍ تربويٍّ لم تستطع درجاتهم العلمية تمكينهم من الوصول إلى تعليم أكاديمي؛ فلذلك لجأوا إلى هذا الأمر، باعتباره مخرجاً آمناً يُتيح لهم فرص كسب العيش بسهولة ويُسر.
وأظنُّ – وليس كلُّ الظن إثماً – أن الوسائط الإعلامية والصّحافية يجب أن تلعبَ دوراً مهماً في تغيير هذه النظرة الضّيقة لبعض المجتمعات تجاه التدريب المهني. فالتدريب المهنيّ ينبغي أن يُنظر إليه من المجتمع بأنّه يعمل على ترقية المهارة بالنسبة للفئة المستهدفة في كل مرحلة من مراحل تنفيذه. ومن الضّروري أيضاً أن نحدد الاحتياجات الضرورية لعملية التدريب الفعلية، من حيث التقييم وتقدير الاحتياجات التدريبية، حتى تكون مُخرجات هذه العملية فئةً مدربةً تدريباً عالياً يمكن أن تعوض ما نفقده في التدريب الأكاديمي، إذ أنه في كثير من الأحايين يتجه التدريب الأكاديمي إلى كثيرِ تنظيرٍ، وبعيد تطبيقٍ، بينما يركز التدريب المهني على الجوانب العملية وكيفية ترقيتها وتطويرها.
أخلصُ إلى أنّ للتدريب المهني أثره الفاعل في تنمية واستقرار المناطق التي تكون في حاجةٍ ماسةٍ إلى تنمية مستدامة، خاصة تلك التي تكون قد تأثرت تأثيراً سالباً بحروبٍ أهليةٍ، أو كوارث طبيعية، مثل ما يحدث في بعض مناطق السودان. وجميلٌ من الاتحاد العام لطلاب التدريب المهني، أن يفرد اهتماماً خاصاً في ورشة عمله بدورِ الوسائط الإعلامية والصحافية في تغيير نظرة المجتمع إلى التدريب المهني. ولمّا كنتُ قد اخترتُ من قِبل هذا الاتحاد لتقديم ورقة عمل حول هذا الموضوع، ألحظُ أنّه من الضروري أن تُولي الوسائط الصحافية والإعلامية أمر التدريب المهني اهتماماً متزايداً، لا سيما وأنّ السودان في حاجةٍ مُلِّحةٍ إلى ترقية هذا الفهم المتجدد في التعاطي مع أساليب التدريب المختلفة. والمأمولُ أن تخرج ورشة العمل التي ينظمها الاتحاد العام لطلاب التدريب المهني التي تُقام اليوم (الاثنين) بمركز الشهيد الزبير محمد صالح للمؤتمرات في الخرطوم، بمُخرجات تدعم توجه الإعلام نحو إحداث تغيير في المفاهيم والرُّؤى حول التدريب المهني، وذلك بخلقِ رأيٍّ عام يستنصر لهذا التّوجه العملي المفيد.
ولنستذكر في هذا الصّدد، قول الله تعالى: ” وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ”.
وقول أمير الشعراء أحمد بك شوقي:
وما نيلُ المطالب بالتمني     ولكن تُؤخذ الدنيا غِلابا
hithamalbasheer44@hotmail.com

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلك وكيكل: مباراة طرف واحد وحفلة العبيط

كمال الهِدَي
منبر الرأي

حزب التحرير: اعتقال أئمة المساجد بكادقلي لن يسكت صوت الحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

النقاطة وقفت .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

لاتزال ابداعات احمد المصطفي تسكن الوجدان ( 2 – 2 ) .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss