باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح شعيب
صلاح شعيب عرض كل المقالات

دور النخبة: احترام تضحيات الشباب، أم تهديم الفترة الانتقالية؟ .. بقلم: صلاح شعيب

اخر تحديث: 11 نوفمبر, 2019 11:35 صباحًا
شارك

 

نلاحظ هذه الأيام نقاشا موسعا، ومحتدما، حول راهن السودان، وقضاياه المعقدة. يستعر جدلنا الديموقراطي في الميديا الاحترافية، ووسائط التواصل الاجتماعي، والندوات، والصالونات، وكذلك في مواقع ملمات الأهل في الداخل، والخارج. يتلبس النقاش بأبعاد فكرية، وجهوية، وايديولوجية، وشخصانية. ولكنها على كل حال هي نوايا الرأي العام التي يصعب ردها لجذور النفس العمارة بالحسنى والسوء. ومهما انغمس هذا النقاش – وتشخصن في الباطن – في هذه الخلفيات الجدلية فإنه في خاتم المطاف هو نقاش الديموقراطية الذي يتبلور في الظاهر. إذ تتنوع في ساحة النقاش أجندات الكاتبين، والمتحدثين، لتدعيم وجهات نظرهم. ولكن المشكلة الأساسية أن الديموقراطية التي نريد تأسيسها الآن تأتي عقب صراع نخبوي كثيف لحيازة الثروة، وجلب السلطة، وتعميق النفوذ. 

تنظيماتنا الثورية في اليمين، واليسار، والوسط، وحركاتنا المسلحة، وهناك يقودها التكنوقراط، والمستقلون، معنية بترسيخ هذه الديموقراطية بالوعي أكثر من أي جهات أخرى. لكن لحظنا في كثير من الأحيان أن الصوت، أو الموقف الذي يتعالى هنا وهناك لا يخلو من انحياز للتنظيم الحزبي – أو العسكري – أكثر من الانحياز لدعم الفترة الانتقالية لتوطين الديمقراطية. بل لا تفوت على فطنة المرء أن هناك نذر تصفيات لخلافات تاريخية على حساب مصالح وطنية.
نخبتنا – نتيجة للاستقطاب الحاد حول مواقفها، ورغم وعيها الأكيد بالمخاطر التي تحيط بالبلاد – لا تمارس الخشية من إعادة إنتاج خلافاتها الضيقة التي بدأت منذ عشية الاستقلال، واستمرت حتى أوصلتنا هذه المرحلة الحرجة من تاريخنا.
الملاحظة الثانية أن الخصومات الحزبية التاريخية بين مكوناتنا الفاعلة مركزيا، وعسكريا، وخصومات الأفراد الرموز من جهة، وخصومات أبناء المهنة الواحدة الناشئة بسبب الغيرة، والحسد، من الجهة الأخرى، تتمظهر بوضوح في بنية الفعل السياسي. وبالتالي تبدو كثير من مواقف تنظيماتنا، والرموز، والناشطين، آخذة في شكل التعقلن، أي عقلنة مواقف ذاتية الدافع ثم ضخها في الساحة السياسية لتبدو مواقف موضوعية بناءة.
المؤسف أن كثيرا من المواقف الماثلة أمامنا في البنية السياسية تجافي الموضوعية، وتغرق في التحشيد لهزيمة هذا الخصم التنظيم، أو ذاك الفرد، وذلك بصورة تغيب عنها الرسالية في المساهمة القومية.
التفاصيل كثيرة، ومملة، في هذا الجانب، وهي ليست صعبة من حيث الرصد. وإنما المهم هو كيفية إعادة الاعتبار للعقل السياسي الرشيد، والذي يُعلي من سقوف الوطنية، والتجرد في هذا الظرف الدقيق. ذات التجرد الذي مارسه الشباب الثائر في وقت كان فيه كثير من الأفراد المتصارعين الآن حول السلطة، والثروة، والنفوذ، يتفرجون من على الرصيف على تاتشرات تدهس شبابا لم يتجاوز السابعة عشر. بل كان بعض المتصارعين حول السلطة يضعون الثقة في البشير بحسبه راعي الإصلاح السوداني.
كيف يمكننا تذكير الفاعلين في تنظيماتنا أن الجيل الجديد تجاوز الاختلافات الثانوية التي ورثناها لهم حتى يكونوا على مستوى تحديات المرحلة ما دامت مسؤولية تحقيق الثورة قد آلت إلى إخوانهم، وآبائهم الكبار، أو أجدادهم في بعض الحالات؟ من ذا الذي يقنع الأجيال التي نشأت قبل الجيل الثوري الشاب أن الوطن مقدم على الكسب الحزبي، أو الشخصي أو الشللي، وبالتالي ينبغي أن يُفعل صواب العقل بدلا من حفر عقل ضد آخر لتجريده من التأثير، وذلك بأدوات صدئة. لا أخشى أن يصبها الشباب مرة ثانية لتذكير كبار القوى الرئيسية في مشهدنا السياسي بأخذ أمر الانتقال بمنتهى الجدية، والحكمة، والوطنية.

shuaibmedia@yahoo.com
/////////////

Author
صلاح شعيب

صلاح شعيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في الرد علي صديق غاضب .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي
رسالة الى جنرالات السودان .. أما آن لهذين الرجلين أن يترجلا؟ .. شعر د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي
وراك والزمن طويل !
منبر الرأي
الرئيس المعلم أوباما يؤبن الزعيم الراحل ماديبا (نلسون مانديلا) .. ترجمة*: غانم سليمان غانم
منبر الرأي
كيف تحقق استقلال السودان الاول .. 26 يناير 1885 .. بقلم: د. محمد المصطفي موسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرقص الشعبي في بلاد النوبة ..طقس جماعي لإرضاء الأرواح !! .. بقلم: حسن بركية / الخرطوم

حسن بركية
منبر الرأي

ختان الإناث فى نظر الإمام الأكبر محمود شلتوت … إعداد وتعليق : محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

لا للأحكام الظالمة والتعميم المخل .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

المسار الذي يشق المقبرة: قصة قصيرة للكاتب ليونارد روس .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss