باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

دوله اسمها مصر والسودان … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 16 مايو, 2010 7:42 مساءً
شارك

      وسط الجدل المحتدم حول الاتفاقية الإطارية الجديدة المقسمة لمياه نهر النيل بين دول الحوض ظهرت الي الوجود دولة جديدة اسمها ” مصر و السودان”. هذه الدولة يشار اليها بانها دولة المصب بالنسبة للنهر العظيم ، و يشار الي انها تستحوذ ، بموجب اتفاقية قسمة مياه النيل للعام 1929 المعدلة في العام 1959م ، انها تستحوذ علي 87% من مياه النيل. نتيجة لتلك المعطيات و لغيرها نشب صراع بين دول حوض النيل الاخري المسماة بدول المنبع و بين الدولة بمسمي ” مصر و السودان” باعتبارها دولة مصب. اصبح موضوع الخلاف الدائر حول قسمة مياه النيل مادة دسمة للفضائيات و المنتديات السياسية. تم تناول الموضوع في برامج حوارية بعدد من القنوات حضرت منها ما تم بقناتي الحرة و ال (  B.B.C) العربية، اضافة لتقرير مختصر بقناة فرنسية. في معظم تلك الحوارات يشار الي الحقوق و الأنصبة و الإجراءات الخاصة بالسودان مدموجة مع مصر و تتم الاشارة اليها كما ذكرنا ب ” مصر و السودان”. حتي السودانيون الذين شاركوا في تلك الحوارات وقعوا في الفخ المنصوب بعناية او انساقوا اليه بإرادتهم او ربما بإرادة سياسية و دخلوا في ذلك الموقف غير الدقيق المتعلق بالموقع الجغرافي للسودان من النيل و بحصته و حقه في مياهه. كيف اصبح السودان دولة مصب؟ الاجابة تعتمد علي عدد من الاحتمالات منها إمكانية ان نهر النيل يصب في البحر الاحمر في مكان ما قرب بورتسودان او سواكن ، الاحتمال الثاني هو ان ” مصر و السودان” قد أصبحا بالفعل دولة واحدة و بالتالي يصبح السودان بالفعل دولة مصب كما ان الإسكندرية الساحرة ، تصبح واحدة من المواني التي يمكن الاعتماد عليها في تصدير المنتجات السودانية كما يمكن الاستفادة من قناة السويس في الملاحة و تمويل الخزانة العامة السودانية. السودان بالطبع ليس دولة مصب و انما دولة ممر. حصة السودان من مياه النيل حسب اتفاقية 1929م المعدلة في 1959م هي 18 مليار متر مكعب ، اما حصة مصر فهي 55 مليار ، يصل الي مصر حسب معظم الإحصائيات حوالي 71 مليار متر مكعب ن وهي غير كافية لها نسبة لاستغلالها الكبير للمياه و ستبلغ احتياجاتها حتي العام 2017م حوالي 87 مليار متر مكعب. اما السودان فهو لا يستغل حصته الضئيلة من المياه كما ان هناك موارد مائية اخري ضخمة من الأمطار و الأنهار و الروافد الدائمة او الموسمية غير مستغلة و تبحث عن توظيف. في هذه الحالة ما هو السبب الذي يساوي بين نصيب “مصر و السودان” من مياه النيل في الوقت الذي تزيد فيه حصة مصر عن السودان بأكثر من ثلاثة أضعاف. 

  توقيع اربع دول من دول حوض النيل علي شكل من إشكال الاتفاقية الجدية و هي كل من ، اوغندا ، اثيوبيا ، رواندا و تنزانيا و موافقة كينيا عليها دون ان توقع ، ذلك التوقيع ادخل دول الحوض في واقع جديد. هذا الواقع اربك الحسابات و ادخل الكثير من اوراق اللعب الجديدة في الحساب. هناك الكثير من التحركات المعلنة و المستترة و كذلك الزيارات التي تمت و تتم في هذا الإطار. منها ربما زيارة الرئيس السوداني الي مصر مباشرة بعد الانتخابات و وصول وزير الخارجية المصري مصحوبا بعمر سليمان مدير الاستخبارات المصرية الي الخرطوم و جوبا إضافة لما يدور حوله الهمس حول زيارات لشخصيات رفيعة و عالية المستوي بشكل سري خاصة الي السودان. تزامنت زيارة وزير الخارجية المصري و مدير الاستخبارات مع وصول قادة حركة العدل و المساواة الي القاهرة و تمترسهم هناك. اربك ذلك الوضع حسابات الحرب في دارفور و ملفات الصراع المفتوحة بالدوحة الي درجة ادت الي تجميد مسار الدوحة. كل تلك الملفات شئون سياسية و امنية لا نملك الادوات للخوض فيها بالتفصيل. ما يهمنا هنا هو مستقبل السودان في الصراع الدائر حول مياه النيل ، باعتباره دولة ممر و دولة مهددة بالانقسام. ما هو مصير حصتنا من المياه في إطار الاتفاقية الجديدة و مع واقع انقسام السودان الي دولتين بشكل مؤقت في انتظار أي مفاجآت اخري في المستقبل؟ ما هو افقنا و فهمنا لمياه النيل و استغلالها و استثمارها بشكل يلبي المصالح الإستراتيجية لسودان المستقبل الذي سيختلف عن سودان اليوم؟ ما هي رؤيتنا و خططنا و مواقففنا من مشكلة المياه بشكل عام و مياه النيل بشكل خاص؟ ما هو مستقبل علاقتنا مع دول حوض النيل التي تربطنا بها علاقات عضوية و مصالح لا حصر لها؟ نحن في حاجة ماسة لاقامة علاقات إستراتيجية مع جميع دول الحوض. تربطنا بتلك الدول حدود و مصالح مشتركة و اتفاقيات اقتصادية مثل الكوميسا كما ان هناك مستقبل واعد للتبادل التجاري و إقامة استثمارات و مشاريع مشتركة مع جميع دول الحوض من وقع منها و من لم يوقع.

     في هذا الواقع علي السودان بناء إستراتيجية واضحة ، خاصة به حول المياه و مياه النيل و فيما يتعلق بمستقبل علاقاته مع دول الحوض. في هذه الحالة لا يجدي التشبث بحبال دولة وهمية لا وجود لها. صحيح ان علاقتنا مع مصر إستراتيجية و أزلية ولا غناء عنها  ، و لكن ما هو السبب الذي يمنع وجود علاقات مشابهة مع دول الحوض الاخري ؟ و منها ، علي سبيل المثال اثيوبيا التي تربطنا بها ايضا علاقات و مصالح لا حصر لها و لا فكاك منها . هذا الملف يحتاج الي مراجعة شاملة بالقراءة مع جميع الملفات و المصالح الاخري الداعمة لتماسك السودان و صيانة وحدته. في هذا الإطار اول ما يجب الاستفادة منه هو مدي استعداد مصر للمساهمة في وحدة السودان او تماسكه علي الأقل في وقت أصبح الحديث فيه عن ( وحدة جاذبة) اقرب الي الهزل منه الي الجد ، ثم ماهو أفق المساهمة المصرية في إيقاف الحرب العبثية الدائرة في دارفور و التي زادت استعارا خلال هذه الأيام بالتزامن الغريب مع تصاعد المشاكل الخاصة بمياه نهر النيل؟

 

Dr.Hassan.

hassan bashier [hassanbashier141@hotmail.com]

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى المهندس: عبد الوهاب إبراهيم سليمان .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

البدوي وفرقعة الدعم لإخفاء (المغطى والمُغَرَّقْ شطةْ) .. بقلم: مالك جعفر

مالك جعفر
منبر الرأي

فيروس الكورونا والزيف المصطنع .. بقلم: مالك جعفر

مالك جعفر
منبر الرأي

حمى البحث العشوائي عن الذهب في السودان ! .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss