باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دول حوض النيل تتجه نحو التعاون: البدايات (2) .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه

اخر تحديث: 8 يوليو, 2021 11:15 صباحًا
شارك

ftaha39@gmail.com

1
لقد أفاض كثيرون في بيان مزايا نهج الإدارة التعاونية الشاملة للمجاري المائية الدولية. فقد قيل إن الإدارة التعاونية تُعظم فرص تحقيق الانتفاع الأمثل بالمجرى المائي وتوفير الحماية لبيئته، كما تُحسن الآفاق العامة للسلام والتنمية في دول المجرى. وتُيسر جذب التمويل الدولي وأحدث التقنيات إلى المجرى.

2
يلعب التعاون دوراً محورياً في تحقيق الانتفاع المنصف والمعقول بالمجرى المائي و الحؤول دون التسبب في ضرر ذي شأن. وهو ضروري أيضاً للمسائل الإجرائية مثل التبادل المنتظم للبيانات والمعلومات، والإخطار بالتدابير المزمع اتخاذها والتي يمكن أن يكون لها أثر ضار. وبالإضافة إلى تبادل البيانات و الإخطارات، فإن التعاون يمكن أن يتم في شكل مشاورات أو مفاوضات.

3
لقد فطنت لجنة مياه النيل لعام 1926 في ذلك التاريخ المبكر إلى أهمية التعاون حينما ذكرت في تقريرها: «إن اللجنة ترغب في أن تسجّل وتؤكد بشدة رأيها، بأنه لا الصياغة التفصيلية لاتفاق ما، ولا النص على آلية خاصة للتقاضي، ينبغي أن يسمح لهما بأن يحجبا أهمية الثقة المتبادلة والتعاون المشترك في كافة المسائل المتعلقة بالنهر ومياهه». وحديثاً أكدت محكمة العدل الدولية في قضية مشروع غابتشيكوفو-ناغيماروس أهمية التعاون بين الدول المشاطئة لمجرى مائي مشترك. فقد أكدت أنه عن طريق التعاون الدولي فقط تستطيع الدول المشاطئة لنهر الدانوب أن تخفف من مشاكل الملاحة والفيضانات والبيئة.

4
و كما سبق أن ذكرنا فقد تضافرت عدة عوامل لتأخير قيام تعاون بين دول حوض النيل كان من أبرزها الحروب الأهلية والتوتر الذي شاب العلاقات الثنائية لبعضها، و التشكك في صدقية الدعوات التعاونية الباكرة. فإثيوبيا مثلاً اعتبرت بعضاً منها محاولات لتكريس الأوضاع الجائرة التي ترى أن اتفاق مياه النيل لعام 1959 بين السودان ومصر قد رتبها.

5
عندما شُرع في التعاون كان في أدنى مستوياته ونعني بذلك التعاون الفني. ولكن ذلك لا ينبغي أن يقلل من أهمية التعاون الفني. فتوافر البيانات وتداولها مستلزم لا غنى عنه للمشروعات التعاونية. إن مشروع الأبحاث الهيدرومترولوجية بحوض البحيرات الاستوائية (الهيدروميت)، ولجنة التعاون الفني لترقية التنمية والحماية البيئية لحوض النيل (التكونايل)، ومؤتمرات النيل 2002، كلها قد لعبت دوراً مهماً في تنقية الأجواء، والبناء التدريجي للثقة بين دول الحوض، والتعرف على آراء بعضها البعض بشأن القضايا المتصلة بتنمية الموارد المائية لحوض النيل لمنفعة الجميع.

6
نذكر في غير بسط أنه قد اقتضى قيام مشروع الهيدرميت الارتفاع المفاجئ وغير المسبوق لمنسوب بحيرة فكتوريا بمترين في الفترة 1961-1964 وما ترتب عليه من غمر لشواطئ البحيرة والمراعي بمستنقعات جنوب السودان. بل إن مدينة جوبا ذاتها باتت مهددة بالغمر. وقد تم إطلاق المشروع باتفاق حكومات كينيا، وتنزانيا، وأوغندا، والسودان، ومصر، والتي وقعت على خطة تشغيله في مايو 1967. كما شارك في التوقيع صندوق المال الخاص للأمم المتحدة، ومنظمة الإرصاد العالمية.

7
ورد في خطة التشغيل أن الغرض من المشروع هو جمع وتحليل البيانات المائية والمناخية لمستجمعات مياه بحيرات فكتوريا، وكيوجا، وألبرت لأجل دراسة الميزان المائي للنيل. وبذلك يتيسر للدول المشاركة وضع الخطط للحفاظ على المياه وتنميتها، وصياغة الأسس للتعاون في التخزين وضبط استخدام النيل. وإبان تنفيذ المشروع انضمت إليه روندا، وبوروندي، وجمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير آنذاك). الأمر الذي ساعد على توسيع منطقة المشروع لتشمل أحواض نهري كاجيرا وسمليكي. ولاحقاً انضمت إلى المشروع إثيوبيا بصفة مراقب.

8
بدأت المرحلة الثانية لمشروع الهيدروميت في عام 1976 وحصلت على تمويل من صندوق الأمم المتحدة الإنمائي. خلال هذه المرحلة، أسند إلى المشروع إعداد نموذج رياضي يمثل نظام أعالي النيل للمساعدة مستقبلاً في تنمية الموارد المائية هناك. كما تضمنت استمرار العمل في التبخر، وفي تدريب العاملين من الدول المشاركة في المشروع على العمل الهيدروميترولوجي.

9
وأما المرحلة التالية في مسيرة التعاون النيلي فقد كانت تجمع «الاندوجو» وتعني باللغة السواحلية «الإخاء». التئم هذا التجمع بمبادرة من الحكومة المصرية في عام 1983 تنفيذاً لخطة عمل قمة لاجوس للتنمية الاقتصادية لأفريقيا لعام 1980 والتي دعت إلى تعزيز المجموعات الاقتصادية الأفريقية القائمة، وإنشاء تجمعات اقتصادية أخرى في مناطق أخرى من أفريقيا، لتغطي القارة بأسرها وصولاً لقيام مجموعة اقتصادية أفريقية بحلول عام 2002. ودعت كذلك إلى إنشاء هيئات لأحواض الأنهار والبحيرات المشتركة.

10
كان من أهداف تجمع الأندوجو تبادل وجهات النظر والمعلومات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك للدول الأعضاء، والإسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتلك الدول. وكذلك تنبيه شعوب الدول الأعضاء المشاطئة للنيل لأهمية موارد المياه و ضرورة تنميتها وحسن إدارتها. انضمت إلى التجمع عند إنشائه مصر، والسودان، وأوغندا، وأفريقيا الوسطى، وزائير (جمهورية الكونغو الديمقراطية حالياً). وانضمت إليه لاحقاً وفي مراحل مختلفة كل من رواندا، و بوروندي، وتنزانيا. ولم تنضم إليه إثيوبيا أو كينيا.

11
وقد توالت الاجتماعات الوزارية للتجمع ولكنه لم يحقق شيئاً على أرض الواقع. ولم تُنفَّذ قراراته المتعلقة بالبنى الأساسية والاستغلال المشترك للموارد المائية، والتعاون الاقتصادي والاجتماعي. ويعتقد أن من أسباب ذلك افتقار التجمع إلى دبلوماسية القمة، وإلى الجهاز المؤسسي، وأيضاً عدم توفير المال اللازم لتنفيذ مشروعاته.

12
لكن يُحسَب لتجمع الأندوجو أنه استقطب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإعداد دراسة جدوى اقتصادية شاملة لاتخاذها كخطة عامة للتعاون الإقليمي بين دول التجمع. وسيرد من بعد أن دراسة البرنامج كانت لها أصداء في المرحلتين التاليتين لمسيرة العمل التعاوني بين دول الحوض. ونعني بذلك لجنة التعاون الفني لترقية التنمية والحماية البيئية لحوض النيل (التكونايل)، ومبادرة حوض النيل.

///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منبر الرأي
تقديم: الخَلِيْلُ: زَهْرُ الكَلامِ، نَعْنَاعُ النَّغَمِ، ورَيْحَانُ الإِيْقَاع! .. بقلم/ كمال الجزولي
بيانات
كلمة الإمام الصادق المهدي في رد الجميل للشاعر محجوب شريف
نجم خبا (بايدن) تصحبه تابعته كاميلا هارس الي عالم النسيان
منبر الرأي
هل نظام الانقاذ طوبجي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثلاث عشرات ينقصها عامان .. شعر: حنان ساتي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما هو الدور المأمول من الجيش السوداني في الراهن السياسي؟ .. بقلم: فايز ابوالبشر/الدوحه – قطر

طارق الجزولي
منبر الرأي

انطباعات عن الجلسة الحوارية للسفارة والجالية السودانية لتطوير علاقات السودان وقطر .. بقلم: د. أمجد إبراهيم سلمان

طارق الجزولي

بلينكين يااااخ ! بلينكين لاي مجمجة..!! .. بقلم: عبدالله رزق ابوسيمازة

عبدالله رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss