باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

دين العصبة .. ووسطاء رسول الله! .. بقلم: فتحي الضَّـو

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:48 مساءً
شارك

faldaw@hotmail.com
لا أعتقد أنني الوحيد الذي استشاط غضباً وداهمته تلك المشاعر الصادمة عقب سماعه ذاك البيان المُستفِز. كان يمكنني أن ادّعي ذلك لو كنت الوحيد الذي يُحب هذا الوطن، وكان يمكنني أن ادّعي ذلك لو كنت الوحيد الذي يمتلك عقلاً متوهجاً يميز بين حقائق الأشياء، وكان يمكنني أن ادّعي ذلك لو أن ما سمعت كان أمراً جديداً في فقه الخزعبلات والتفاهات التي لم تألفها آذاننا من قبل. لكن في واقع الأمر لا هذا ولا ذاك. فأنا أعلم إنصافاً للحقيقة أن هناك الملايين من الناس الذين نشاركهم هوية هذا الوطن ويحبونه أكثر مما نحبه، كما أنني على يقين بأن هناك ملايين أيضاً متّعهم الله بعقول نيرة زادتهم رجاحة في الفكر وترجيحاً في العاطفة. وأنا أعلم كذلك – ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه – أن هناك ملايين من ابناء هذا الوطن نذروا أنفسهم لقضاياه أكثر مما فعلنا ونفعل. ولكن قل لي بربك الذي خلقك فسواك فعدلك، مال هذه العُصبة لا تحب هذا الوطن كما نحبه؟ ومال هذه العصبة تحجرت (سودانويتها) وهي تبيعه بثمن بخس؟ ومال هذه العصبة تزدرينا وتستخف بعقولنا وتعتبرنا الأضل سبيلاً من الأنعام؟!
(2)
على الرغم من أنني لست في حاجة لأن استدل على ما ذكرت بنماذج من الأكاذيب والافتراءات التي ظلت العصبة الحاكمة تتحفنا بها على مدى أكثر من ربع قرن. إلَّا أنني أجد نفسي مُكرهاً لأن ألفت الانتباه لما قاله الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الصوارمي حسن سعد، وذلك في سياق تبرير عصبته مشاركتها في الحرب الدائرة باليمن الآن. قال المذكور «… لحماية أرض الحرمين الشريفين، وحماية الدين والعقيدة، يشارك السودان بقوة وعزة ومنعة في عمليات عاصفة الحزم، لتبقى المملكة العربية السعودية آمنة مستقرة، بلداً حراماً ترنو إليه الأفئدة والأبدان. إن شعب السوداني المُسلِم العربي لن يبقى مكتوف الأيدي والخطر يُحدق بقبلة المسلمين……ألخ» لعل من قبل الخوض في أوحال هذه الترهات، يلحظ القراء كيف أن المذكور حسم جُزافاً هوية وطن ظلّ الحادبون عليها يتحاورون حولها منذ ظهور السودان للوجود بحدوده الإدارية المعروفة. ولكن حتى لا نظلُم – الصارم المسلول – الذي ظلَّ ينكر ضوء الشمس من رمدٍ، نُذكِّر أنه ينطق باسم عصبته وحسب. ولكن في خضم جهله المقيم كشف من حيث يدري ولا يدري عن انتهازيتهم المقيتة بصورة تدعو للرثاء، الأمر الذي نؤكد به ما ظللنا نردده دائماً بأن الأزمة التي نعيشها ليست أزمة سياسية بقدر ما هي أزمة أخلاقية في المقام الأول!
(3)
نعلم، بل في واقع الأمر عَلِم العَالم كله أن المملكة العربية السعودية منذ أن أعلنت خوض غمار هذه الحرب وحتى يومنا هذا، لم تعلن أنها أقدمت على ذلك من أجل حماية المقدسات الإسلامية التي تقبع في ديارها أصلاً. ولم تقل إن (أبرهة الحوثي) جحفل أفياله لهدم الكعبة، ولم تدعِ خوض الحرب حمايةً للدين والعقيدة الإسلامية، بل لم نسمع أنها سخَّرت وسائل إعلامها لترديد الأناشيد التي تبتهج بإراقة الدماء وتبشر الكافرين بعذاب واقع. إذ قالت المملكة بلسان عربي مبين، إنها دخلت هذه الحرب وبدعم من حلفائها بناءً على طلب الرئيس اليمني المخلوع عبد ربه منصور هادي. وكذلك قالت المملكة السعودية بلسان عربي فصيح إنها فعلت ذلك من أجل إعادة شرعيته. أي لم تقل إن الإسلام في خطر ولا مقدساته ولا الله قال. فكل ما ذكره الصوارمي هو استنساخ موروثات خطاب العصبة التي أفرغت الدين من مضامينه الروحية وأدلجته من أجل السلطة وجاهها. واتساقاً مع هذا، هل أتاك حديث المشير المهيب في آخر تجلياته وهو يقول بالأمس: «قتالنا ضد الحوثيين في اليمن أمر من الله» بالرغم من أنه ليس في الأمر عجب، فطريق السالكين هذا سبق وأن مهده له نائبه حسبو محمد عبد الرحمن في لقاء بديوان الزكاة قال فيه: «الحصار لا يهمنا طالما نحن فاتحين خط ساخن مع الله سبحانه وتعالى» فتأمل!
(4)
إن الانتهازية الدينية باتت لا تخفى حتى على راعي الضأن في الخلاء، ولكن ما بالها تستعصي على فهم الجنرال بكري حسن صالح الجالس في (قصر الصين العظيم) إذ تذكرون في أعقاب احتلال العراق للكويت في العام 1990 نظمت العصبة المظاهرة تلو الأخرى منددةً بالمملكة ومليكها، وفي عامنا هذا يقول الرئيس المشير إن أمن المملكة (خطاً أحمراً)! فهل كانت المقدسات الإسلامية وقتذاك مدنسات وصواريخ صدام حسين تثير الهلع والفزع في نفوس الطائفين بالبيت العتيق؟ والحوثيون الذين أصبحوا أشد كفراً ونفاقاً اليوم، أوليس هم ذات الحوثيين الذي كانوا بالأمس يمدونهم بالسلاح الإيراني طمعاً في أجر المناولة؟ وكيف أصبحت إيران هذه بين عشية وضحاها رجساً من جنس الشيطان ينبغي اجتنابه؟ أي عهر سياسي يجعل المشير (الكضاب) ينكر علاقته بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين وقد تقلَّب تحت إمرته كالميت بين يدي غاسله؟ أدبروا عن مرسي وأقبلوا على السيسي بذات الشهوة، وفي سبيل الريال والدرهم الذي يعبدون فلتذهب حماس إلى الجحيم، وأنصار الشريعة إلى سقر، ولينبذن حزب الله في الحطمة ولا عزاء للمكلومين!
(5)
ثمة نقاط قليلة نستطيع من خلالها بيان ما نظن أنه ألتبس على البعض حول هذه التحولات البراجماتية الانتهازية جراء تلك الطلاسم التي ظلت تترى علينا من العصبة كلما أشرقت شمس يوم جديد.
أولاً: لأن فاقد الشيء لا يعطيه، لم يكن مرجواً من نظام العصبة أن يدّعي أنه شارك في هذه الحرب بدعوى استعادة الشرعية، أي مثلما ذكرت الملكة العربية السعودية والمتحالفين معها. ذلك لأن الشرعية هذه هي الكلمة التي ظلت تؤرق مضاجعهم طيلة سنواتهم في السلطة، وقد حاولوا التحايل عليها بشتى أساليب الحواة، ابتداءً من ما سُمى بمؤتمرات الحوار الوطني في بداية الانقلاب، ومروراً بالاجماع السكوتي، ثم التوالي السياسي، وأخيراً الانتخابات وتزويرها، وجميعها لم تجد فتيلاً في الالتفاف على الشرعية المفقودة!
ثانياً: بغض النظر عن صواب المشاركة أو عدمه، وبالرغم من (كرتونية) السلطات الثلاث في دولة العصبة، فقد كان اللافت للنظر تجلي ديكتاتورية المشير في أوضح صورها، فقد أعلن قبوله المشاركة على الفور من قبل أن يرجع لعصبته. بالرغم من أنه لم يكن عصياً على الفهم إدراك أن المشاركة كانت طمعاً في دريهمات يقمن أود نظامه المتداعي!
ثالثاً: في سياق الحيثيات لا يغرنك حديث (وزير الدفاع بالنظر) عن مشاركتهم بمعدات جوية وبحرية وبرية، فليس للنظام عتاد غير ذاك الذي يصلح لتقتيل المدنيين الأبرياء داخل وطنهم، وعوضاً عن ذلك فالنظام وسدنته يعلمون أن لديهم ما ظلوا يسترخصونه على الدوام وهو الإنسان السوداني، وقد ظلَّ هدفاً دائماً لإبادات فردية وجماعية على مدى ربع قرن. الأمر الذي دفع من تبقى لهجرة مكثفة ونزوح ولجوء ليس له نظير في تاريخ السودان (احصائيات وزارة العمل أكدت مغادرة مائة ألف سوداني كل عام) أما الجنود فهم وقود حروب تأخذ بعضها برقاب بعض، ومن المفارقات أن الجندي السوداني لم يختبر عقيدته العسكرية التي تلزمه بالدفاع عن الوطن يوماً واحداً في التاريخ. يقاتلون اليوم ابناء عمومتهم، وبالأمس ابناء خوولتهم، وغداً سيحاربون أغراباً في معترك لا ناقة لهم فيه ولا جمل!
رابعاً: بيد أن أكثر ما يثير الفزع في خطاب الفهلوة الدينية الذي اتخذته العصبة فزاعة تخفي من خلفه أهدافها الانتهازية، تمدد هذا الخطاب بصورة بشعة بهدف استغلال عواطف الذين جُبلوا على الدين الإسلامي بالفطرة، ولنضرب في ذلك مثلين أثارا الدهشة والإستياء معاً. وقف أحد المأجورين وقال لعصبته إنه رأى رسول الله (ص) في المنام ممسكاً بيد نافع على نافع وهو يتلو عليه الآية (والذين مكناهم في الأرض…) وبالطبع الدلالة واضحة بلا تفسير. لكن قبل أن يفيق السامعون من هول هذه الطامة، جاء مدعٍ آخر من مجلس تشريعي الخرطوم، وقال إنه رأى رسول الله (ص) أيضاً وطلب منه أن يبلغ مأمون حميدة التحايا. ولا أدري كيف عرف المدعوين أن ما رأؤه هو الرسول الكريم؟ ولا أدري لم الوساطة في حين يمكنه أن يخص المعنين بالحلم مباشرة؟ لكن الذي يجعل للدهشة قرنين ولساناً وشفتين.. كيف يوجه رسول وصفه الخَالق بالخُلق العظيم رسالة لأحد أكثر الوجوه دموية في تاريخ العصبة، ولآخر أصبح يعد إماماً للمفسدين في الأرض!؟
خامساً: ليت شرور هذا النظام انحصرت داخل حدودنا، ولكن مما يؤسف له المرء أنها رشحت خارجها وأصابت الكرامة السودانية في مقتل. ففي شهور قليلة فائتة رأيناها – أي كرامتنا – تهبط يوم أن صعد المشير المهيب لإلقاء كلمته في مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي. ورأيناها تُهدر وهو يتسول في دولة الإمارات العربية المتحدة ورهطه يطأطئون الرؤوس في حضرة طفل يافع. ورأيناها وهي تتضعضع يوم أن أعيدت طائرته أدراجها في موقف نادر الحدوث بين الدول. ورأيناها وهي تنتحب في حضرة المليادير السعودي الوليد بن طلال. والآن هل أدركتم – يا سادتي – لماذا احتفت العصبة بذاك الراعي البسيط رغم أن ما فعله لم يخرج من دائرة الأخلاق السودانية التي نعرفها؟
أنظروا في وجوههم ستأتيكم الإجابة دون أن تبذلوا جهداً يذكر.
فربع قرن كافٍ لمعرفة خائنة الأعين وما تخفي الصدور!
آخر الكلام: لابد من الديمقراطية وإن طال السفر!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

محمد إبراهيم نقد .. في ذكرى رحيله الثالثة .. قراءة في دفتر الأحزان .. إعداد: محمد صلاح مختار

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نيل مصر يتصالح مع منابعه .. بقلم: رأفت فهيم جندي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التعديلات الشِرّيرة !!. .. بقلم: فيصل الباقر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

القوات المسلحة : نداء وطن.. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss