باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دَوَّامة التّوْهـــان: بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين: الإلتصاق الصفيق والبُعد السحيق: السودان نموذجاً (7) .. بقلم: محمد فقيري – تورنتو

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

لكل ما ذكرناه في الحلقة السايقة ، فإننا نجد أن بعض الأحاديث مروية بصيغ مختلفة ، وفي كثير من الأحيان يستشهد أهل الحديث بالحديث ، ثم يقولون (أو كما قال) ، لأنهم غير متأكدين من أن النص المروي هو نفس النص الذي ذكره النبي ، ومعلوم أن هناك أحاديث كثيرة وُضعت ، منها ما تم إبعادها ومنها ما تسللت إلي كُتب الحديث ، كل ذلك جعل من الحديث مجالاً واسعاً لنسبة أقوال للنبي لم يقلها ، وكثير من الأحاديث التي كانت صحيحة في عصر من العصور ضُعفت في عصر آخر ، وكتُب الحديث والكلام عن الأحاديث أكثر من كُتب تفسير القرأن ، والخلاف في صحة الأحاديث وعدم صحتها وحسنها وضعفها عند أئمة المذاهب وكُتب الصحاح ، فيه خلاف ، ولم يتفق الإئمة الأربعة على كل الأحاديث ، فما أخذ به الإمام أبوحنيفة لم يأخذ به الإمام مالك، وما أخذ به الإمام الشافعي لم يأخذ به عند الإمام أحمد ، وما صح عند فرقة ضُعف عند فرقة أخرى ، ويستمر هذا الأخذ والرد إلي يومنا هذا ، فالفرق الإسلامية المعاصرة تأخذ بالحديث أو تتركه حسب مذهبها ، أو بما يوافق طرحها. وفي النهاية فالأحاديث الصحيحة هي ما توافق العقل ، ولا تتعارض مع القرآن ، وتعبر من ناحية لغوية ، عن لغة النبي ، وهي جوامع الكلم. يحتج البعض في دفاعهم عن صحة الأحاديث في أنها منقولة بنفس الطريقة وعن طريق نفس النفر الذين نقلوا القرآن ، فكيف لا نشكك في القرآن؟، هذا كلام غير دقيق ، لأن القرآن دوّن ، كُتبت الآيات عند نزولها ، فنُقلت مكتوبة ، عكس الأحاديث التي إعتمدت في النقل على ذاكرة الناس ، بكل ما يعتري هذه الذاكرة من ضعف ونسيان وخلط بين الأمور.

أود هنا أن أشير إلي مسألة مهمة ، وهي أن التحصيل العلمي في الدين ، أو التفقُّه ، لم يعد صعباً كما كان ، فكل المصادر موجودة ، توفرتْ الكتب ، وتوفرتْ وسائل أخرى في متناول الناس في منازلهم ، على شاشات الأجهزة الثابتة والمحمولة ، أصبح العِلم متاحاً على بُعد (كِلِك) في الكميوترات التي صنعها لنا هؤلاء الكفرة الفجرة ، فمن أراد ، بعزيمة وإصرار ، وجِد وإجتهاد ، أن يطّلع على الإرث الفقهي ، وأن يقارن الأحكام الفقهية في المذاهب ، وأن يقف على مسائل الخلاف ، وأن يقرأ التفاسير ، وأن يراجع علم الحديث ، يحتاج فقط إلي وقت يوفره ويخصصه للمعرفة ، الدين ليس حرفة ، وقد إنتهي زمن إحتكار العلم والمعرفة ممن يسمون بالعلماء والمتخصصين ، فلا تخصص في الدين ، الدين ليس كيمياء أو فيزياء أو علم ذَرّة ، الدين ليس شهادات عليا ودكتوراهات تُمنح لمن يحفظ الفقه التراثي ويُسمّعها ، ذلك ما يفعله بالضبط فقهاء العصر ، حفظ وتسميع ، والدين ليس لبساً معيناً ، الدين ليس خُطب منبرية ، الدين ليس لحية وثوب قصير ، الدين ليس مصدر مكاسب دنيوية ، الدين ليس إقطاعيات يقيمها أفرا د ، يذهبون ويجيئون كرؤساء العصابات ومدراء النوادي ، محروسين ب (البودي قارد) ، محاطين بالسائقين والخدم والحشم والتلاميذ ، الدين حالة أخلاقية يهذّبها الإنسان بمعرفة الله ومراعاته في سره وجهره ، الدين هو أن تعْلم ما يليك وأن تتوقف عن ما لا يعنيك ، الدين هو أن تعّلم نفسك بنفسك ، فتتحصل من العلم ما يبقيك في دائرة الإيمان بالله وتصديق النبوة واليقين بالمعاد.
ونبقى مع عالمنا الإسلامي ، عالم الشجون ، ونتناول مفهوماً من المفاهيم الخاطئة ، وما أكثرها ، فهناك فهم خاطئ لموضوع الأغلبية التي تحدثنا عنها في الديمقراطيات ، بالذات في الشرق الأوسط ، وبذاتية خاصة في السودان ، فالذين ينادون بـ (الشريعة الإسلامية) أو (الدولة الدينية) ، يحتجون بأنهم أغلبية ، وأنهم حسب اللعبة (الديمقراطية) من حقهم أن يطبقوا (الشريعة) بإعتبارهم (أغلبية) ، ولكن لا علاقة بين الأغلبية في المفهوم الديمقراطي وبين الأغلبية في المفهوم الديني(السوداني) الذي يمثل المفهوم العام في العالم الإسلامي . الأغلبية في الديمقراطية تمثل الحزب الذي يتحصل على أغلبية أصوات الناخبين في دورة إنتخابية معينة ، هؤلاء الناخبون يمثلون كل أنواع الطيف الإجتماعي والطبقى والعرقي والمعتقدي، لا يمثلون إثنية واحدة ولا عرق واحد ولا جنس واحد ولا معتقد واحد ، هم مجموعة من الناس من مختلف الإثنيات والأعراق والجنسيات والمعتقدات ، جمعتهم دولة واحدة تحت قانون واحد يساوي بينهم دون تمييز ، يُمكن أن تكون في هذه الدولة أغلبية من عقيدة واحدة ، أياً كانت، كأن يكون أغلبهم مسلمون ، أو أغلبهم مسيحيون ، أو أغلبهم بوذيون ، أو أغلبهم هندوس ، ولكن ذلك لا يؤثر ، وكما أن الناخبون لهم معتقدات مختلفة فالمنتَخبين لهم معتقدات مختلفة ، فلا معتقد الناخب يؤثر ولا معتقد المُنتخَب يؤثر ، لأن المنتخَب ، صاحب الأغلبية ، يحكم بقانون موضوع أصلاً ، قانون إرتضاه الجميع ، يساوي بينهم بما هم مواطنون ، والمواطنة هي الأصل ، وهذه المواطنة تعطي الحق للجميع في أن يُحكموا بقانون بعيد عن المعتقدات ، ولذلك ، فالكلام عن أن الأغلبية المسلمة تستطيع ــ ديمقراطياً ــ أن تحكم بالشريعة الإسلامية كلام منافي لمفهوم الديمقراطية ، من غير المعقول أن يشارك حزب ينادي بالشريعة الإسلامية في عملية ديمقراطية ، لا يمكن ، ففكرة الشريعة الإسلامية فكرة شمولية ، كلأفكار الشمولية الأخرى ، وعلى ذلك ، إذا تم تطبيق الشريعة الإسلامية المعنية فلا مكان للديمقراطية ، ولا مكان للمساواة في الحقوق والواجبات ، ولا مكان لحرية الأديان ، ولا مكان للحريات الفردية ، ولا مكان للمساواة بين الرجل والمرأة ، ولا مكان للحقوق الأساسية ، مثل حق غير المسلم في حُكم البلد ، ولا مكان حتى لحق المسلم في إختيار معتقد آخر ، ولا ولا ، إذن ، إذا أرادت الأغلبية المسلمة أن تحكم فليس لها غير الوصول إلي السلطة بالقوة ، وفرض الشريعة بالقوة ، وفي تلك الحالة ، فلن يعود السودان إلي العهد الكيزاني فقط ، بل سوف نتجاوز فساد الكيزان وخرابهم إلي عهد (طلباني داعشي) مريع ، لأن الذين يطالبون بتطبيق الشريعة إنما يطالبون في حقيقة الأمر بنفس شريعة طالبان وداعش وبوكو حرام ، أو في أحسن الأحوال بشريعة نميري الرديئة، فليست هناك نسخة أخرى معدلة من الشريعة جاهزة للتطبيق، أو أنهم يشيرون إلي الشريعة التي وضعت قبل قرون عديدة كما هي بذاتها ، ففيهم من ينادي بعودة الخلافة ، وهذه كارثة حقيقية ، إذ أن الوضع في الدولة الأموية والدول العباسية والخلافة العثمانية كان بينه وبين الدين بون لا يُقاس ، ولا مجال لسرد تاريخ تلك الدول وبُعدها عن الدين فهو معروف ، وكُتب التاريخ المدونة في تلك القرون تشهد.
نواصل

fageer05@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(ضع منديلاً على أنفك)! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

الآثار الاقتصادية لإنفصال جنوب السودان …. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

مصيبتنا ومصيبة غيرنا .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

دول تعبانة ودول تغيانة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss