باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

د. حيدر ابراهيم علي يضمر حقدا خاصا للاتحاديين ويلفق الكلام .. فأصحوا أيها الاتحاديون .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2019 8:37 صباحًا
شارك

 

د. حيدر ابراهيم علي يضمر حقدا خاصا للاتحاديين ويلفق الكلام بنية (جعل البيض كله في سلة واحدة بغية تكسيره بضربة واحدة قاضية) فأصحوا أيها الاتحاديون

أورد د. حيدر في مقال له بعنوان (ثورة في الثورة .. الثورة الدائمة) منشور بتاريخ 24 سبتمبر 2019 بصحفية سودانايل الإلكترونية ثلاثة اخطار فيما أسماه المخاطر والمعوقات حيث ذكر ما نصه في الخطر الثاني (الأحزاب التقليدية وحديثها المتواصل عن الإنتخابات لأنها تضمن أغلبية مقدما ، لا نشعر بنشاطها وحماسها وقدرتها علي تعبئة الجماهير والدفع بها في الملويانيات والاحتجاجات والمطالبات ، عدم فعاليتها في هذه المرحلة الحرجة يجعلها تبدو وكأنها حليف للإسلامويين بسبب موقفها السلبي بينما ينشط هؤلاء علي كل المستويات. الشائعات ، الإعلام ، النقابات ، المال ، الأمن فالعصابة تتحرك بكل حرية والمطلوب أن يساهم الجميع في محاصرتها وملاحقتها).

يتحدث الدكتور هنا عن (الأحزاب التقليدية) وهذا توصيف اعتاد أن يطلقه اليسار السوداني علي حزبي الأمة والاتحادي ، فالفوصف بالتقليدية يضمر انتقاصا بينا من قدر هذه الأحزاب لاسيما عند مقارنتها بالتوصيف المضاد للتقليدية وهو (الحديثة) حيث تستثني بذلك أحزاب اليسار خاصة الحزب الشيوعي والذي يكرر في أدبياته هذا التوصيف بمناسبة وبدون مناسبة ، غير أن موقف الشيوعي مفهوم في إطار الصراع والمساجلات السياسية لأنه خصم سياسي لهذه الأحزاب وهي بدورها تمتلك في خطابها ما يقابل ذلك وعادة ما تصفه وأفكاره (بالمستوردة) وهذا صراع يخص الأحزاب. أما أن يأتي من أكاديمي في قامة د.حيدر ابراهيم علي فهذا ما لا يمكن فهمه إلا ضمن محاولة اكاديميي اليسار بالزج بأنفسهم في أتون صراع سياسي مشتعل منذ الستينات المفترض انهم لا ناقة لهم فيه ولا جمل. إلا أن د. حيدر يصر علي إستخدام هذا التوصيف لا من مدخل أكاديمي وإنما من مدخل سياسي بحت ولغرض سياسي بحت. فالمعروف عن الأكاديمي عند استخدامه اي مصطلح لابد وأن يتوقف قليلا لشرح دلالة المصطلح علي اقل تقدير بالنسبة له ، وكيف يسهم المصطلح في توصيل فكرته وهذا ما لايجهد د. حيدر نفسه فيه، لكيلا يضطر لتبيين مستوي انطباق الوصف علي الموصوف ، والمعروف أيضا في العلوم السياسية أن أي حزب سياسي هو تشكل حداثوي لأنه مجموع أفراد تلاقوا وبمطلق إرادتهم الحرة علي أفكار ورؤي وبرامج يريدون تجسيدها علي أرض الواقع من خلال العملية السياسية الديمقراطية بحيث تتنافس مع غيرها من الأحزاب علي كسب ثقة المواطنين ليفاضلوا بين الأطروحات والبرامج السياسية المختلفة. وفي السيرورة السياسة عادةً ما تُراكم الأحزاب خبراتها وتجاربها لترسيخ قواعد(وتقاليد) لعملها السياسي ليكون صفة مميزة لكل حزب، فلذلك تصير الأحزاب “تقليدية” كلما كان لها إرث مرعي في المنعرجات السياسية وهذه صفة حميدة للغاية وهي تميز الأحزاب الكبري كحزب العمال والمحافظين في بريطانيا. والديمقراطي والجمهوري في أمريكا بل وحتي الحزب الجمهوري يطلق عليه Grand Old Party GOP. أما إطلاق صفة تقليدي بالكيفية التي يطلقها اليسار في السودان فتصح في إطار التنافس والخصومة السياسية ، لكنها لا تصح لمن يطلق علي نفسه صفة الأكاديمي. اللهم إلا أن يقرر بأن يكون جزءا من عملية الصراع وهنا يعامل معاملة السياسي وليس الأكاديمي بكل ما يحيط بصفة الأكاديمي من حياد واجلال.

علي عموم الأمر وبالرجوع إلى الي ماذكره السيد حيدر ابراهيم عن الأحزاب التقليدية وبرغم ما يعتورها من ابهام وتخليط فإنه قد أضاف عليها صفة التعميم المخل، فالمتابع لمجريات الأحداث السياسية في السودان يمكن أن يدرك دون عناء أن ما يقصده حيدر إبراهيم هو التلميح المباشر لموقف الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي ، فهو القيادي الحزبي الوحيد الذي تحدث عن الإنتخابات وقد كان الصادق شجاعا في تلك الدعوة، ولم يسايره فيها أي حزب آخر تقليدياً كان أم غير تقليدي ، غير أن بقية ما ورد في طرح السيد حيدر لا ينطبق علي كوادر حزب الأمة الذين خاضوا غمار المليونايات في الاحتجاجات والمطالبات منذ انطلاق ثورة ديسمبر والي ما بعد ذلك وقد خالفوا في الكثير من المنعرجات الحرجة للثورة موقف قيادة الحزب، بل إن معظم إن لم يكن كل قواعد حزب الأمة تمتلك رأيا واضحا في اي نوع من التحالفات مع الإسلاميين، ليس فقط لأنهم يبغضونهم ، ولكن لحقيقة بسيطة وهي أن حزبهم في هذه اللحظة التاريخية ملتزم بتحالف مع بقية قوي الحرية والتغيير ، وهذا أبسط ما يفند ما ذهب إليه حيدر ابراهيم فيما أورده كخطر ثاني.

أما عن موقف الاتحاديين فلا يحتاج الي رد وذلك لسبب بسيط وهو أن ما لمح به السيد حيدر ابراهيم لا ينطبق على الاتحاديين لا وصفا ولا مغزي ، فلا هم تحدثوا عن إنتخابات ولا هم إزوروا عن الملويانيات بل احتشدوا لها كأنها مناسبات خاصة في منازلهم ، وعبأوا حناجرهم بهتاف شق اسماع الوجود، وزلزل عرش الطاغية حتي شهد لهم الصحفي عثمان ميرغني عندما الفي أعدادهم الكبري في غياهب السجون. كما لم يثبت لهم مغازلة للإسلاميين من طرف ظاهر أو خفي. أما عدم شعور السيد حيدر بحضورهم وفعاليتهم، فلربما يكون مرد ذلك لشعور حقيقي يخصه بوجود من لا يرغب في وجوده أصلا.

د. محمد عبد الحميد

 

الكاتب
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
خطأ بروف قاسم بدري يعد خطيئة تربوية !! .. بقلم: حيدر أحمد خيرالله
اجتماعيات
حركة العدل والمساواة السودانية تنعي المناضل والاستاذ الكبير/ التجاني الطيب
منبر الرأي
النقل البحري ومشاكل المغتربين ). بقلم: احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
مشاركة المواطنين في تنفيذ مشروع مروي الزراعي .. بقلم: د. م محمد الأمين محمد نور/ مستشار لدى وحده السدود
نادية عثمان مختار
مصادرة (الأفراح) في الحادية عشر مساء ..إلى متى ؟!! .. بقلم: نادية عثمان مختار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قراءة في مرثيّة التحالف الديمقراطي في أمريكا للشاعر محجوب شــريف .. بقلم: هاشـــم الإمام

هاشم الامام محي الدين
منبر الرأي

سياسة الترقيع !! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

انتقاد لمؤسسات الدوله واحزابها، ودعوة للتغيير

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

الحلقوتي: (وسُبَّة الانتماء الي الهامش التاريخي!): الجزء الأول (2/1) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss