د. فاروق محمد ابراهيم الذي عرفناه .. بقلم: ابراهيم ابراهيم
3 فبراير, 2021
المزيد من المقالات, منبر الرأي
55 زيارة
aliibrahim1958@msn.com
.. منحه المولي اخلاق نبي .. وتواضع العلماء ، فإذا كان فاروق عالما في مجاله وتخرجت علي يديه اجيال من جامعة الخرطوم منذ الستينات ، فهو أيضا مفكر من طراز فريد ..ولكن تواضع العلماء يحول دون أن يكون صوته عاليا كما كان هؤلاء المجرمون يصرخون ليل نهار في وجوهنا ، وفاروق يحمل أخلاق
” ود البلد ” الاصيل الذي لم يتخلي عن سودانيه في كل الظروف ..
وتعجب لقادة الاخوان المسلمين الذين تكالبوا عليه في بيوت الاشباح : علي عثمان محمد طه وبكري حسن صالح ونافع علي نافع .. وهم ” يتحاومون ” في بيوت الاشباح بين قطاع الطرق والمشردين الذين استجلبوهم ليعذبوا فاروق الذي لم يعرفوا .. ، إن حذاء فاروق اشرف وأنظف منهم أجمعين .
كشفت حلقة بيوت الاشباح التي انشرها هنا .. كم التعذيب الذي تعرض له فاروق والمهندس هاشم محمد احمد نقيب المهندسين الشرعي .. وغيرهم من العلماء الأجلاء الأفاضل كم ،
واذا فكر المرء ماهو الداعي للتعذيب ؟ اذا كانًوا يشكلون خطرا علي النظام الفاسد.. لماذا لا يتم التحفظ عليهم في منازلهم ..!! ولكن ان يعتقل الكبار وتتم إهانتهم بهذا القدر الذي سمعناه .. يعتقلوا في حمام !! ما هذه السادية والقسوة..، هل هذه اخلاق الانسان السوداني ؟ ..
، هل من الرجوله التعدي بالضرب علي أناس كبار في السن ؟
وهل من الاسلام التعذيب .. من حيث المبدأ ، ألم يقل المولي في كتابه العزبز:
” وماًكنا معذبين حتي نبعث رسولا ” ..؟
ما هذه القسوة ؟
وما هذا الفساد في الأرض ؟
هذه الشرزمة التي دمرت السودان .. ها هي تقبع في سجن كوبر .. نحن نرفض ان يتعرضوا للتعذيب ..، لأننا لا نريد لأي سوداني ان يتعذب لأننا نعتز بأصولنا وبأخلاق الفرسان
….
استاذنا الجليل فاروق محمد ابراهيم لك محبتنا وإعزازنا
ولقد سعوا للنيل منك ولكن هيهات لهؤلاء الأقزام …
وشكرا لشهداءنا ولشبابنا الذين كرموا كبارنا وجعلونا نحتفي بهم.
ونحن ضد تعذيب الإنسان الذي كرمه رب العالمين