باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

د. محمد عثمان الجعلي: كلمات في حق إنسان متفرد أو محاولة الدخول لعوالم الجعلي المدهشة (1) .. بقلم: د.عبدالله محمد سليمان

اخر تحديث: 29 مارس, 2016 6:12 مساءً
شارك

( يا أيتها النفس المطمئنة ، إرجعي  إلى ربك راضية مرضية ، فأدخلي في عبادي وأدخلي جنتي) صدق الله العظيم.
اللهم يا حنان يا منان  أرحم الصديق الوفي والأخ العزيز البروفسور محمد عثمان أحمد الجعلي “إبن نوره” رحمة واسعة وأجزل ثوابه وثقّل ميزانه وأشمله بمغفرتك وعفوك واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. اللهم تقبل دعاء كل من دعا له من الأهل والأحباب والأصدقاء والمعارف الذين أحزنهم فقده وأبكاهم رحيله، أولئك الذين اصطفوه أخا وصديقا وحبيبا  لما حباه الله به من القبول وكريم السجايا، أولئك الذين يعلمون حقا وصدقا أنها مشيئة الله وقدره المقدور ولا يقولون إلا ما يرضي الله رب العالمين ( إنا لله وإنا إليه راجعون).
مدخل: ( يا ليت الله ما خلق العمر!)
حين  بدأت رحلتي بالقطار من محطة  ويفرلي  بمدينة  أدنبره  قبيل الكريسماس عام 1978م قاصدا ليفربول كانت بقايا الحناء في يدي وقدميّ. كنت قد أتممت مراسم زواجي في أكتوبر من ذلك العام، وكان شأني كعادة المبتعثين للدراسة بالخارج في تلك الأيام أن يتزامن زواج أغلبهم مع البعثة الدراسية لأسباب كثيرة معروفة. كنا نتهاتف  منذ لحظة وصولي أدنبره،  بارك  لي الجعلي رحمه الله  سلامة الوصول  وهنأني بالزواج وسألني كعادته عن  أصدقائنا  وعن بعض إخواني وأقاربي تعرف عليهم  حين بدأت علاقتنا في النصف الأول من سبعينات  القرن الماضي. لم تكن المرة الأولى التي نلتقي فيها في بلاد العم سام، فقد إلتقينا فيها من قبل عام 1975م حين قدم  إلى لندن  خصيصا للسلام علينا  أنا وثلة من رفاقه أبرزهم صديقنا  الحبيب المغفور له الطيب عمر خالد الذي جمعتني به رفقة العمل في رئاسة المؤسسة العامة للقطاع التجاري. الطيب الذي رحل عن دنيانا الفانية في ريعان الشباب وكان حزني وحزن الجعلي عليه كبيرا. كنا قد  حضرنا  إلى لندن في كورسات تدريبية قصيرة،  وكنا نقيم  في منطقة ساوث كينجزتون واجتمع للقاء الجعلي كل أصدقائنا من أطراف لندن الواسعة.
وجدت الجعلي  في انتظاري بمحطة لايم استريت في ليفربول  حين وصلها قطار أدنبره، هاشا باشا على طريقته المتفردة حين يلقى الصحاب. وكعادته رحمه الله وكعادتي أيضا حين نلتقي يأخذ كل منا الآخر في حضنه ونتمايل يمنة ويسرة كأننا نؤدي رقصة، ويدلك كل منا ظهر أخيه  بيديه ويسمعني في أثناء ذلك عبارته الأشهر كلما ألتقينا (عبدالله….عبدالله…ما تبكي)!  ظل الجعلي رحمه الله يردد على مسمعي هذه العبارة الأثيرة كلما ألتقينا حين جمعتنا الغربة  للدراسة وحين عدنا للوطن وكنا نلتقي في الخرطوم وبحري، وحين جمعنا الاغتراب في السعودية في الرياض والمدينة المنورة  وجدة ومكة، وحين كنا نسافر إلى القاهرة لحضور مؤتمرات ولقاءات الأشقاء الاتحاديين.
أخذني الجعلي لشقته  في الحي الثامن في ليفربول  وهناك  عرفني بنفر من أخلص أصدقائه. كان الجعلي مقصد خلق كثير من الأقران والأصدقاء. في صالونه بالشقة  مجموعة من الكتب والمؤلفات تلفت الانتباه لا سيما ما يخص الثقافة والفكر السوداني ومجموعة من دواوين الشعراء السودانيين بالعامية والفصحي. لازمه هذا الاهتمام  طيلة عمره المبارك فأعانه على تجويد الكتابة وخرجت مؤلفاته المبهرة للناس. كانت كتبه مبذولة لكل من يغشى داره في ليفربول من زملائه، ما أظنه كان يؤمن كثيرا بمقولة (غبيان، معير كتاب ومعيده). كان الجعلي  رحمه الله  حين  تجمعنا  به المجالس يتحدث فينتقي كلماته  وكأنه يكتبها  كتابة, له في القول فنون يعبر بها عن أفكاره ورؤاه بأسلوب راق  محبب مبهر. هذه خاصية عرفها عنه كل أصدقائه وأحبابه حتى قبل أن تخرج للناس مقالاته الشيقة وإصداراته  القيمة. قضيت أيامي برفقة الجعلي في ليفربول بعد أن طفنا على  معالمها  البارزة ولم ننس الميناء حيث كانت ترسو  إحدى بواخر الخطوط البحرية السودانية (أظنها مريدي) ولأني كنت قد عملت  بالخطوط  البحرية  عام 1973م بأكمله، تعرفت على القبطان والباشمهندس البحري وعدد من البحارة وجميعهم من أبناء مدينتي الحبيبة (بورتسودان). وكان الجعلي رحمه الله حفيا بهم وعلمت أنه ورفاقه في ليفربول يتواصلون من حين  لآخر مع  طواقم  البواخر التي  تصل ميناء ليفربول. وأذكر أنني حين لقيت طاقم الباخرة السودانية ومعي الجعلي رحمه الله كان تعليقه  (الليله يا عبدالله لقيت ناسك !) هذا حين لاحظ  فرحي وابتهاجي بلقائهم، وحقيقة هم “ناسي”  وأهل مدينتي التي لا يضاهي حبي لها ، وربما يفوقه، إلا حب الجعلي رحمه  الله  لمدينته ” الخرطوم بحري” المدينة البوتقة التي شكلت وجدانه وألهمته الكثير من إبداعاته وإشراقاته  الأدبية والفكرية.
 لقد تصرمت السنين وبقي في ذاكرتي كل هذا وبقي فيها أيضا مقولة رواها لي الجعلي  رحمه الله حين زرته في ليفربول  أواخر عام 1978م وهي أن أحد أبناء الجالية اليمنية  في تلك المدينة، وكان عدد منهم من معارف الجعلي وأصدقائه وهم يعملون في ليفربول في البقالات وغيرها يغشاهم الجعلي وأصدقاؤه لقضاء حوائجهم، قال له  ذلك اليمني ذات مرة ( يا عثمان يا ليت الله ما خلق العمر، نولد على خمس وعشرين ونظل عليها!) كان الجعلي عليه الرحمة يتندر وهو يردد هذه العبارة الرامزة بأسلوبه الدرامي المحبب حين يقلد أحدا، بصوته الهادئ الأثير وهو يمزجه بضحكاته الهامسة.  نعم يا عثمان (ليت الله ما خلق العمر!) تلك أمنية  ذلك الصديق اليمني ولعلها أمنية العاجز، وحاشاك لم تكن ممن يتبعون النفس هواها ويتمنون علي الله الأماني. نشهد الله أنك  صبرت واحتسبت وأحببت وأوفيت وبذلت وأعطيت في كل ميدان ولهذا أحبك الناس وما برحوا يدعون لك بالمغفرة ويسألون الله لك القبول. رحمك الله يا عثمان، فاليوم وقد استبد الحزن إثر رحيلك الفاجع  حق لي أن أسمعك تردد  مقولتك لي ( عبدالله…عبدالله… ما تبكي)!  وهيهات هيهات.
 
 
badrabi71@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عودة للبداية الحقيقية
منبر الرأي
الحكومة الأمريكية هل تدير الكارثة في السودان ام تعمل على حلها؟
منبر الرأي
لن نفقد الأمل في السلام المنشود .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
نصائح شياطين الإنس لصدام وبشار .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بيان من الجبهة الوطنية الأفريقية A.N.F

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الخرطوم ترفض دعوة أميركا لتأجيل الانتخابات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مع بابكر بدري (7) .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التصويت الإلكتروني بالسودان طرقه وأشكاله، وآليات تطبيقه (1). بقلم: د. التوم سيد أحمد البطري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss