باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ذكريات من دفتر الطفولة (13) .. بقلم: عثمان يوسف خليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

مذكرات وذكريات من جراب قروي 

ما زلنا نتجول ببري وهذي هي المرحلة الثانية من مرحلة طفولتي وبداية عهد الصبا الباكر وما أحلاها ايام..في الحلقة الماضية تجولنا في سوق اربعة وهو على فكرة اول واكبر سوق بالبراري والسؤال الذي يخطر على البال هو من أين أتى هذا الاسم ؟اعتقد ان الاسم أخذ من اربعة وهي أصلا محطة بصات وحافلات بري بالنص وقبله كان هناك طريق واحد تمر من عنده بصات شركة مواصلات العاصمة وهي شركة أنشأها الإنجليز ايام وجودهم بالسودان وقد كانت تلك البصات دقيقة جدا في مواعيدها وكانت ذات لونٍ اخضر ويبدو انها كانت تغطي معظم أحياء العاصمة المثلثة وعند انتقالي لبري إنبهرت أيما إنبهار بهذه البصات ودقة نظامها وعرفت لأول مرة ان لها متحصل كان هو والسائق يلبسون زياً موحدا من الكاكي البني اللون ورأيت لأول مره التذاكر الورقية عليها رقم الرحلة وقيمة التذكرة وكذلك عرفت نظام الابونيه للطلاب بسعر مخفض…ودعونا نعود لهذا السوق (سوق اربعة) فهو فيقع عند بداية بري المحس وعلى نهاية ناحية بري الدرايسة وله موقع استراتيجي ومهم حيث انه كانت المول الوحيد لكل البراري بالخضرة والفواكه واللحوم وجميع انواع البهارات والحبوب وغيرها وتأتي أهميته ايضا في انه يسهل الوصول إليه وتقبع على هذا السوق وحوله دكاكين ليست بالكثيرة وعلى فكرة انا انقل لكم صورة هذا السوق قبل ما يزيد عن الخمسين عاما اما الوضع الان فقد تغير..

ولنأخذ جولة في احياء البراري في منتصف ولتكن في الستينات من القرن الماضي ولندخل اولا حي بري المحس فَهُو سيكون موضوع هذه الحلقة من سلسلة حديثنا عن البراري وعلى فكرة هذا الحي هو بوابة احياء البراري..وبري المحس في تصورنا يعتبر احد اقدم ان لم يكن اول احياء البراري قاطبة نشأةً بل ويعتبر ارقى الأحياء هناك وامكن ذلك راجع لطبيعة ساكنيه او لموقعه الجغرافي المتميز وليس ذلك فحسب بل انه يعد واحد من الأحياء الراقية خارج الخرطوم فهو يتميز ببناياته الفخمة وخاصة تلك البيوت التي تقع عند بداية الحي من ناحية الخرطوم والتي قام ببناءها الإنجليز على نسق بيوتهم وهي ما تعرف بالبنقلو وقد أُتبِعت لجامعة الخرطوم وأصبحت تشتهر ببيوت الجامعة، وقد ارتبط هذا الحي ( بري المحس) بتوتي اذ ان معظم سكانه، ان لم يكن كلهم، تعود جزورهم الي الي جزيرة توتي حيث كان آباءهم وجدودهم يمارسون زراعة الجروف في منطقة كلية الشرطة الان وعلى شاطئ النيل الازرق وفي ظني ان هذه المنطقة اضافة لمنطقة المقرن شكلت النواة الاولى للخرطوم الحالية كما أسلفنا آنفا اذا افترضنا ان الشيخ ارباب العقايد هو الذي يعتبر المؤسس الحقيقي للخرطوم كما تحكي الروايات التاريخية ومعروف ان الشيخ ارباب العقايد كان من مواليد جزيرة توتي وقد قام ببناء مسجد يعتبر النواة الاولى لمدينة الخرطوم والتي تحولت اليها العاصمة بعد سقط المهدية وحتى قبل ذلك عندما اتخذها الأتراك عاصمة ملكهم في السودان وكان ذلك المسجد يعرف الي وقت قريب بمسجد فاروق..
عُرِف أهل بري المحس بالعلم الديني والدنيوي رجالا ونساء واشتهر منهم كثيرون مثل ال هاشم وال الكنزي وهولاء الأخيرين اشتهر منهم رجال القضاء وال حريز ومنهم العلامة بروفسر سيد حامد حريز عالم الأنثربولوجي واحد من أعمدة معهد الدراسات الافريقية والاسيوية جامعة الخرطوم ويعد عمه اول من انشا فرن لصناعة الخبز ببري الدرايسة ومواجه لمعرض الخرطوم الدولي وكان طفرة وقتها في هذا المجال.. ومن ذاك الحي خرج البروفسر محمد المهدي بشرى الذي سار في نفس طريق أستاذه وقريبه سيد حريز وبذ في مجال الفولكلور هوالاخر وزاد عليه اهتمام محمد اشتغاله بالأدب فكان ومازال يهتم بالتدريس وبالنقد وكتابة القصة القصيرة والمقالات الأدبية وقد عرفت الاستاذ ود المهدي اخا وصديقا منذ نهاية السبعينات وهو صاحب مدرسة واقعية متفرده اضافة لذلك كان هناك من عائلة ودالمهدي خاله المصور الخلوق احمد عالم والذي كان شعلة في التصوير الفوتغرافي بوزارة الثقافة والإعلام ، اما المرحوم حتيكابي ذاك النقابي الشهير فيعد احد المراجع في انساب أهل بري خاصة اهله المحس وكان لحتيكابي (مكتبة جيفارا) وهو عبارة عن كشك للصحف والمجلات بالسوق العربي ايام ميدان الامم المتحدة والزنك اي السوق المركزي وكان ذاك الكشك أو المكتبة عبارة مركز تلاقي للمثقفين من أهل اليسار واذكر ان حتيكابي كان يضع لافتة كبيرة على جدران مكتبته عليها مقولة شهيرة تقول (السياسة فن الممكن) رحم الله حتيكابي الرجل الوريف والعريف اذا كانت بري المحس اضافة حقيقية للحركة الفكرية والسياسية منذ بواكير نشأتها..وماذكرناه بالتأكيد قليل من كثير عن هذا الحي..

وفي بري المحس نشأ آل ابو الريش وكان منهم الصحفي وصاحب مكتبة النهضة الشهيرة في الخرطوم عباس ابو الريش وكان يصدر مجلة النهضة تلك المجلة الشهيرة والتي كان يكتب فيها مفكري وأدباء ذاك العهد بل تعد اول منارات الثقافة السودانية اياميها وفي بري المحس ولد وعاش احد الذين شاركوا في ثورة اللواء الأبيض الا وهو عبيد حاج الامين ومنها ايضا احد رجال العهد المايوي الشهير الا وهو ابوالقاسم هاشم وأخيه بدرالدين هاشم الكاتب المسرحي المعروف ومدير عام مصلحة الثقافة والذي لم يعش طويلا فقد مات وهو في قمة عطائه وعاصرناه ونحن في المجلس القومي للاداب والفنون.. ومن بري المحس خرج الأطباء واساتذة الجامعات وكبار موظفي الدولة.. وفي بري المحس تزوج استاذنا بروفسر علي المك وكانت للاستاذة فاطمة احمد ابراهيم علاقة حميمة وصلة قربى وسكنى ببري المحس وهناك الكثيرون الذين قد لا نعرفهم ممن اشتهروا ببري المحس والحقيقة اننا بدانا ببري المحس لانها راس البراري ومدخلها ولم نكن نقصد ان يتفرق الود بين البراري ولكن لزوم الترتيب وعندما كنت تلميذا بمدرسة بري أبوحشيش كانت تستهويني التسكع في شوارع المحس (هكذا ينادونها) وكنت احس كأني في بلد ثاني حيث البيوت الفارهة والاشجار المنسقة والبنات الجميلات والنَّاس النضاف ولا امكن دي احلام قروي بض العواطف…
سلام على أهل بري المحس واهديهم بعض من رحيق الخمسون عاما والي لقاء..

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة
o_yousef@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بور 1983: أربعون وثلاث سنوات من سؤال الدولة التي لم تُجب
منبر الرأي
الانترنت حق من حقوق الانسان الأساسية.. وهل في ذلك شك؟ .. بقلم: الصادق أحمد عبيدة / باريس
منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟
الأخبار
السودان: «أطباء بلا حدود» تستقبل 160 مصاباً بينهم 31 امرأة و13 طفلاً بعد اشتباكات الفاشر
وداعاً البرهان .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

كمال حافظمنبر الرأي

حمِّيد… وكفى

كمال حافظ
منبر الرأي

ساتي ماجد محمد سوار الدهب: شيخ الإسلام في أمريكا الشمالية .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

حريات المؤتمر الشعبي .. بقلم: مبارك أردول

طارق الجزولي
منبر الرأي

أن تسمع لحسن مكي خير من أن تقرأ له!! .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss