باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رأي القدس: رمضان السودان وعيد الجنجويد!

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

صبيحة يوم وقفة عيد الفطر قامت قوات «الجنجويد» التي يرأسها الفريق أول محمد حمدان دقلو (المعروف أيضا بلقب حميدتي) بما وصفته «منظمة العفو الدولية» بـ«اجتياح قاتل» ضد جموع المعتصمين السلميين السودانيين أمام مقر «القيادة العامة للجيش» الذي هو أيضاً مركز «المجلس العسكري الانتقالي» الذي يقود السودان منذ عزل الرئيس عمر حسن البشير في 12 نيسان/إبريل الماضي.

ركّب السودانيون مصطلح الجنجويد من ثلاثة معان: الجنّ، والجواد، والمدفع الرشاش، أي هي الرجل الأشبه بالجنّي راكب الخيل الذي يحمل سلاحا رشاشا، كما أنها تستخدم كفعل رباعي (جنجد) وتعني محترف النهب المسلح، وقد نشأ المصطلح على خلفية أزمة إقليم دارفور التي استخدمت فيها ميليشيات الجنجويد لفرض سطوة الحكومة المركزية، وتصاعدت حينها اتهامات للجنجويد بتنظيم عمليات اغتصاب وإبادة جماعية ضد سكان الإقليم، وبعد امتلاء ملفات مجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية بدعاوى ضد تلك القوات قامت الدولة السودانية بإعادة هيكلتها ووضعها تحت إشراف جهاز الأمن وتسميتها هذه التسمية «المحترمة»: «قوات الدعم السريع»، لكن ذلك لم يمنع محكمة الجنايات الدولية من استصدار أمر توقيف بحق الرئيس السوداني المعزول البشير وهو على رأس عمله.
تناقلت وسائل الإعلام العالمية شرائط فيديو لما حصل في يوم فض اعتصام «القيادة العامة» وكان بينها شريط مثير يصوّر مجموعة جنود ينهالون بالضرب على شخص صار على الأغلب جثّة هامدة وأحدهم يصيح بما معناه أن ذاك الشخص «حرمهم من إجازة العيد».
المفارقة طبعا أن ذاك الرجل الذي قضى ربما على يد عناصر «الجنجويد» كان، وزملاؤه المعتصمون، يناضلون لتحقيق نظام سياسيّ يحافظ على حقوق السودانيين وكراماتهم جميعا، بمن فيهم الجنود أنفسهم، والسيناريو المتوقع أن أولئك الجنود، الذين أصبحوا أداة للإجرام بحق إخوتهم السودانيين، تم تحريضهم من قبل ضباطهم ومسؤوليهم ضد المعتصمين باعتبارهم يريدون نشر الفوضى، مثلا، ولكن هل يُعقل أن يتم إقناعهم بقتل العشرات (وربما المئات) من البشر، لأنهم لم يحصلوا على إجازة العيد، وأي نوع من الضباط والجنود هؤلاء الذين يمكن أن يصل بهم السقوط الأخلاقي والإنساني إلى هذه الدرجة؟
تركّزت الخطة الممنهجة للقضاء على الاعتصام بمشاركة رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان في قمة مكّة حيث قام السعوديون بإعطائه حيّزا مبالغا فيه، لإشعاره بامتيازات «الرئاسة» الخلّبية، في الوقت الذي كان فيه قائد «الجنجويد» ينظم عملية «الإبادة الجماعية» التي برع فيها، مبتدئا بإخفاء الشهود عبر إقفال مكتب قناة «الجزيرة» ومنع وسائل الإعلام غير الموالية للنظام من تغطية ساحة الاعتصام، ثم إفلات عناصره لتعميم القتل ورمي الجثث في النيل واستهداف المشافي وحتى البيوت.
عملية السيطرة الهمجية على مواقع الاعتصام في الخرطوم والمدن الأخرى لم تنته فصولا طبعا، فوراءها حركة سياسية تغطيها السعودية والإمارات ومصر، لتمكين حميدتي، رجلهم الأول، وتحويل السودان كلّه إلى إقليم دارفور جديد.

//////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دكتورة عفاف الحاج عثمان (طبيبة استشارية بالمملكة المتحدة) تكتب “العين الشيطانية” .. تقديم د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي
تحريك السكون من تاريخ السودان 10
منبر الرأي
مِنْ السِيْسِي إلَى البُرْهَانِ: لِمَاذَا يَحْتَاجُ السُوْدَانُ إلَى ابْتِنَاءِ الدَّوْلَةِ قَبْلَ البَحْثِ عَنْ رَئِيسِهَا؟
منبر الرأي
حركة حماس الاسلامية بين مطرقة المبادئى وسندان الواقع السياسى .. بقلم: حسن عوض المحامي
منبر الرأي
يا أولاد المراتب: يا خسارة .. بقلم: عبدالله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رفض المطاحن لاستلام القمح .. بوادر أزمة خبز تلوح في الأفق .. بقلم: رحاب عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الترابي … الهمبتة الخداع والكذب .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

هييع: غوش الجبار كسر الحصار وغادر السودان!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

التوم هجو والجاكومي .. سعيكم مشكور والفورة 1000 !!! .. بقلم: تاج السر حسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss