باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عثمان أبوزيد عرض كل المقالات

رؤية قديمة للسير (ونجت) باستحالة قيام حكومة نظامية في جنوب السودان؟. بقلم: د. عثمان أبوزيد

اخر تحديث: 8 أبريل, 2012 10:24 صباحًا
شارك

(1/2)
د. عثمان أبوزيد
Osman.abuzaid@gmail.com
فرغت منذ أيام من مراجعة وتنقيح ترجمة لكتاب “السودان في عهد ونجت” تأليف جبرائيل ويربيرق، وترجمة الدكتور محمد الخضر سالم. وقد شعرت أن التأمل في سطور هذا الكتاب قد منحني فهماً أفضل لأوضاع جنوب السودان العصية على الفهم لا سيما معضلة السلام.
السير ونجت هو ثاني حاكم عام على السودان في فترة الحكم الإنجليزي، ولا شك أن التنقيب في مذكراته خلال سبعة عشر عاماً قضاها في تصريف شؤون الحكم بالبلاد، قد يساعد في ترشيد تعامل الساسة في الشمال مع مشكلات الجنوب. أما ساسة دولة الجنوب فلا أرى وصفاً لحالهم أكثر مما كتبه عثمان إبراهيم الطويل ذات مرّة أن “همج بني فلان – وسمى قبيلة جنوبية – إذا أرادت أن تجني ثمار شجرة عالية، لم يفكروا في الصعود إليها بل عمدوا إلى قطع الشجرة من جذورها”!
لم تكلف الإدارة الإنجليزية نفسها مشقة كبيرة في ضم أراضي الجنوب، وكانت سياستها أن تترك الجنوب وشأنه في المسائل السياسية والإدارية واكتفت في ذلك بالبعثات العسكرية التأديبية ، وإن كان تتدخل تدخلاً سافراً في الشؤون الثقافية والتعليمية عن طريق الإرساليات الدينية.
يحوي الكتاب جوانب من مشكلة الجنوب التي يقول إنها مشكلة سابقة للحكم التركي. وأتمنى على إحدى الصحف أن تنشر هذا الكتاب المهم وتتيح للقارئ السوداني أسراراً عن الوضع الإداري والسياسي والديني والاقتصادي في مرحلة من تاريخ السودان، ما تزال آثاره باقية إلى اليوم. وفيما يلي نعرض فقرات من الكتاب نستثير بها شهية الناشرين الصحفيين و القراء…
إن ذلك الإقليم لا يصلح إلا لحياة أفراس النهر والبعوض وقبائل النوير …” ولم تكن للحكومة مقدرة ولا وسائل لبسط نفوذها في الجنوب. اقترح سالسبوري (Salisbury) احتلال بحر الغزال التي كانت في يد أوغندا ، ولكن كرومر رفض ذلك الاقتراح لأسباب سياسية. وقام ونجت بدلاً عن ذلك بإرسال مندوبين في عام 1900م إلى عدد من زعماء قبائل الجنوب يدعوهم إلى زيارة الخرطوم …” حيث يمكن توضيح الأمور لهم وإعطاءهم أعلام الاحتلال لجعلها ترفرف فوق أراضيهم. ووصل أربعة ممثلين إلى الخرطوم في 14 أبريل 1900م، يمثلون أحد عشر زعيماً في بحر الغزال …”. لقد أخفقت محاولات الحكومة إخفاقاً شبه تام في تأسيس نفوذ لها في أقاصي الجنوب، واكتفت برفع عدة أعلام بريطانية ومصرية لترفرف على الحدود الفاصلة بين السودان الإنجليزي المصري والسودان الفرنسي.
إن أراضي الجنوب الشاسعة الممتدة، فضلاً عن العجز في وسائل الاتصالات والظروف المناخية الصعبة، جعلت الإقبال على الخدمة في تلك المناطق أقل منه في الشمال مع وجود حافز “بدل مشقة” يتقاضاه كل المسئولين. ونتيجة لذلك أصبحت السمة العسكرية للإدارة هي الطاغية في الجنوب، إذ الحاكم ومعظم المفتشين من الضباط البريطانيين. وصار الاعتماد على البعثات الإدارية العسكرية عوضاً عن المحطات الحكومية الثابتة التي لا يمكن تأسيسها نسبة للعجز المالي وعدم توفر الموظفين.
لقد فشلت جهود الحكومة التركية المصرية المتواصلة وكذا الدولة المهدية في إقامة سلطة منظمة ذات تأثير في مناطق الجنوب، وذلك لأنها مناطق شاسعة وتقطنها عدة قبائل متباينة في اللغة والثقافة والدين. ولم يكن المجتمع القبلي الجنوبي الذي مزقته هجمات الغزاة المتتالية مخلخلاً فحسب بل كان على حافة الانهيار. بناءً على ذلك فإن قوات الاحتلال الإنجليزي المصري التي بدأت تتغلغل في الجنوب بعد عامين من إعادة الاحتلال، اعتمدت كلياً على إقامة مراكز عسكرية أكثر مما فعلت في المديريات الشمالية. ولم تكتمل عملية التهدئة التدريجية للأحوال بانتهاء حكم ونجت بل استمرت خلال العشرينيات بعد عام 1920م.

Author

د. عثمان أبوزيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
محكمة تقضي بإعدام حميدتي وشقيقيه عبد الرحيم والقونى وآخرين في قضية مقتل والي غرب دارفور خميس أبكر
منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منبر الرأي
الصادق المهدي: تزوير التاريخ المعاصر والتهديد باعتزال السياسة … بقلم: بابكر عباس الأمين
كمال الهدي
الشعب المنتج.. من الخاسر!! .. بقلم: كمال الهِدي
هل يتم عزل البرهان واعتقاله و خروجة من السودان للاقامة في تركيا او القاهرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكميريرات السياسية وزيارة الرئيس للجنينة ! .. بقلم: عبد العزيز التوم / المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

تموضعنا الجديد في الشرق الأوسط .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

سَدُّ النَّهْضَةِ: تَضِلِيْلَاْتٌ وَمَخَاْطِرْ !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

اَلْغَفْلَة !! بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss