باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رئيس السودان القادم .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

كاريزما القيادة المصاحبة للحكمة و سداد الرأي , هي من أهم الصفات التي تميّز القائد الناجح , ففي التاريخ البشري والانساني القديم والحديث , جاء الى الحياة قادة وزعماء غيّروا اتجاه سير حياة اممهم وشعوبهم , و انتشلوهم من مستنقعات الفقر والمرض والجهل , و ارتفعوا بهم الى اعلى مراتب التنمية الاقتصادية و الاجتماعية , فاعتبرت بلدانهم من اكثر الوجهات العالمية لتلقي العلوم والخبرات, وللسفر والسياحة الترفيهية والعلاجية , وخير مثالين على هؤلاء القادة الكارزميون , الدكتور محمد مهاتير رأس الرمح الذي قذف بماليزيا الى سماوات الرفاه و التقدم التكنلوجي والعلمي , و الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الامارات العربية المتحدة , ذلك الرجل الحكيم و الضليع في سياسة شئون الناس و رعاية مصالحهم , فهذان نموذجان لقائدين رسما اسميهما باحرف من نور على جدران ذاكرة بني اوطانهم , وجسّدا حقيقة ان بوصلة الأمة تتمثل في رئيسها , و انه اذا لم تحسن هذه البوصلة تحديد الاتجاه الدقيق والصحيح لرحلة الدولة , فان مصير سفينة الدولة سيكون الضياع , وآخر مطاف شعبها سينتهي بالغرق , في خضم هذه المحيطات المتلاطمة الامواج .
في سوداننا الحبيب أتتنا سانحة واحدة منذ استقلال البلاد , للخروج من الازمة الوطنية المستحكمة, وكانت من الممكن جداً ان تكون مخرجنا الى ساحات الرخاء و الوحدة و الانفراج الاقتصادي , تمثلت هذه السانحة في دخول الدكتور جون قرنق و حركته الشعبية في عملية سلام شاملة مع منظومة الحكم المركزية , فقرنق يعتبر الوحيد الذي كان بامكانه ان يأخذ بيد أمتنا المتعبة إلى بر الأمان , لكن يد القدر أبت الا ان تعيش بلادنا في دائرة الفشل , هذه الدائرة الخبيثة التي تعمل على اعادة انتاج نفسها بعد كل حين وآخر , فالقادة العظماء المنقذون لاممهم لايأتون الا مرة واحدة في القرن الواحد , كما كان الحال لامتنا السودانية في القرن التاسع عشر , عندما وهبها الله الامام محمد بن عبد الله , فجمع السودان الذي نفاخر به اليوم واهله على كلمة سواء , فكان تورشين من غرب السودان ودقنة من شرقه وهو من شماله , وفي القرن العشرين جاء قرنق , لكن , انطفأ ضوء شمعته قبل ان يضع يده على الجرح , فدخلت البلاد مرة اخرى في غيبوبة سياسية و متاهة حياتية معهودة.
اليوم يشهد مسرح الحياة السياسية في السودان عملية مخاض عسيرة , سوف تسفر عن ميلاد قيادة جديدة , فهذه الارض قد انجبت الافذاذ من حملة الوية التغيير على مر تاريخها العريق , وهذه الحروب و تلك النزاعات برغم تدميرها للحرث و النسل , الا ان واحدة من اهم فوائدها للانسان السوداني , هي انها قامت بتعريفه لنفسه وبنفسه, بانه ليس ذلك الشخص الاحادي الاتجاه والمركزي الهوى , ولا هو ذلك الرجل المؤطّر في ثقافةٍ او لغةٍ او جهةٍ واحدة , بل هو انتماء لفسيفساء جغرافية واجتماعية تمتد من عمق الصحراء الكبرى شمالاً , لتصل الى المناخ الاستوائي الممطر طوال العام جنوباً , وانه هو ذلك البجاوي القادم من عمق حضارة اكسوم الافريقية العتيقة , المتلاحم مع بناة الحضارة الكوشية المنتشرون في سفوح و قمم جبال قدير ومرة و البركل , فهذا الغليان الذي يحدث الآن لابد له من الحدوث , لان جريمة التخريب الحضاري التي طالت وجدان هذه الشعوب السودانية , قامت بعملية سرقة واستلاب لهذا الوجدان الجمعي لهذه الامة , والان قد بدأت هذه الشعوب في تنفيذ مشروعها المقدس , في الرجوع والعودة الى وتدها وجذرها المضروب عميقاً في باطن ارض تراهقا و كوش .
إنّ إرهاصات ترشح البشير في انتخابات 2020 ليست امراً يستحق الاهتمام , فهذه الضوضاء التي يثيرها نظام الانقاذ ملّها الشعب السوداني , واصبحت مسرحية هزلية ساذجة , وحتى الحالمين بخوض غمار سباق هذه الاضحوكة , ما هم سوى مباركين و مشرعنين لاستمرارية الرجل في الجلوس على مقعد الرئاسة مدى الحياة , كما جاء في مقترح احد البرلمانيين بان يتوج البشير ملكاً على السودان , مثل حال (موبوتو سيسيسيكو) , الذي تحولت شخصيته بعد تعفنه في الكرسي الى شخص ينزع الى حياة الملوك و الاباطرة , ويلبس جلد النمر على رأسه في اشارة مستفزة لشعبه بانه هو الملك الاوحد , فالاستاذان عادل عبد العاطي و ياسر عرمان ارتكبا خطأً فادحاً يرقى الى درجة خيانة قضية الشعب المقهور , ذلك بان عبد العاطي انتقل انتقالاً مفاجئاً من صف الشرفاء القابضين على جمر القضية , الى صف المستسلمين و الخانعين و الداعمين لاستمرار الرئيس في تولي مهام حقيبة رأس الدولة , وذلك بتقديمه لنفسه مرشحاً في انتخابات (الون مان شو) القادمة , مع علم جميع الكائنات الحية في السودان بحتمية فوز مالك مراكز وصناديق الاقتراع , برغم انف كل الذين راهنوا على خوض هذه الدراما , وذات المسلك ليس جديداً على عرمان , فقد خيّب ظن الشعب السوداني فيه من قبل في الامل و التغيير , عندما خُيّل للسودانيين ان هذا العرمان من ذاك القرنق , فكان العار الذي لن يمحى من على جبين ياسر مهما قدم من مبررات وترهات تعتريها الكثير من علامات الجبن و الاسترخاص و الاستخفاف بالعقل والذاكرة الجمعية للشعب السوداني.
رئيس السودان القادم لن يكون من الوجوه المألوفة من قادة الحراك السياسي , سواء كانوا مناوئين او مندغمين في منظومة الحكم , إنّه كالفرس الاصيل الذي يكتسح المضمار من وسط ازدحام عشرات الخيول , ليشاهده الجمهور في المقدمة قاطعاً خط النهاية كالبرق , فحواء السودان عهدناها ودودٌ ولودٌ , ونحن على عهدنا وثقتنا بها , وكلنا يقين ثابت بان رحمها لن يخيب أملنا في التغيير مثلما فعل عرمان (الراوي) , واما وصفنا لعرمان بالراوي قد جائنا نقلاً من احد المرافقين للراحل قرنق , عندما سؤل عن عرمان ومدى امكانياته ومقدراته في لعب دور وطني يسهم في معالجة الازمة السودانية , فكان رد هذا البدري (نسبة لبدريي الحركة الشعبية) انه يطلق على امثال الاستاذ ياسر عرمان الذين كانوا يتحلقون حول الدكتور جون , بالرواة , لعدم امتلاكهم للمهارات والمقدرات القيادية والسياسية , واكتفائهم بسرد ونقل ما يقوله قرنق , فيقومون بدور المبشر بحديث القائد الكاريزمي و المفكر الملهم , وحتى لا نبخس الناس اشيائهم , فهذا الدور الروائي يعتبر ايضاً مهمة محورية واستراتيجية في قيام اي مشروع نهضوي وثوري , فلولا وجود هؤلاء الرواة لما نما الى علمنا الكثير من المواقف و الاحداث التي كان محورها القائد العظيم الدكتور جون قرنق ديمابيور , ومع ذلك تظل الحقيقة التي يجب علينا ان لا نغفل او نتغافل عنها , بان الراوة لن يصلوا الى مرتبة الانبياء حتى يلج الجمل من سم الخياط.

ismeel1@hotmail.com
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تداعيات خروج أمريكا من الملعب (2) .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

ورود …. في عشق الوطن .. بقلم: د. مجدي اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

إسلاميون أم خوارج جدد: الدلالة البدعيه لمصطلح “الإسلاميين” وإحياء بدعه وفتنه الخوارج .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

خرج ولم يعد … بقلم: عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss