باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. خالد محمد فرح
د. خالد محمد فرح عرض كل المقالات

راجل طَيْبان كده ! … بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 23 مارس, 2009 8:39 صباحًا
شارك

Khaldoon90@hotmail.com
من الألفاظ المستحدثة التي صارت تدور مؤخراً بين ألسنة الناس في السودان ، وخصوصاً فئة الشباب منهم ، بوصفها تقليعة لغوية جديدة مستطرفة ومستعذبة ، الصفة ” طَيْبان ” كنعت مرادف للصفة ” طيب ” ، غير أن الأولى تأتي بظلال وإيحاءات معينة. وقد كنت غافلاً تماماً عن وجود هذه اللفظة الموضة واستخدامها – ربما لأنني بدأت أصبح ” دقة قديمة ” شيئا ما –  ، إلى أن نبهتني لها زوجتي التي أنا مدين لها بالكثير الكثير في شتى مناحي حياتي ، جزاها الله عني خير الجزاء.
وهكذا ظللت أترقب بكل تشوق واتسمَّع لعلي أقع على أحد الناس وهو يتلفظ بكلمة ” طيبان ” هذه ، فلم ألبث إلاّ حوالي يومين أو ثلاثة أيام منذ أن تم لفت انتباهي لهذه اللفظة ، حتى ضمتنا جلسة وصفني خلالها أحد الشباب أنا شخصياً بأنني ” طيبان ” مثل أبيه هو كما قال.
ولكنني أحس أنّ ” طيبان ” هذه ليست مرادفة ل ” طيب ” تماماً ، وإن كانت تشترك معها في المعنى العام ، وهو معنى إيجابي على كل حال. ذلك بأنّ ” طيبان ” كأنها تفيد معاني: الطيبة المفرطة التي يشوبها شيء من الغفلة ، والتهويد ” من الصفة مهوِّد ” ، وربما السذاجة. وكأن الشخص الطيبان هو ذلك النوع من البشر الذي يوصف في السودان بأنه: ” زول الله ساكت ” ، أو ” ما زول شدايد ” ، أو ” ما تفتيحة ” ، أو أن المقالب والحيل والمكائد intrigues تنطلي عليه بسهولة.
قلتُ: الجذر اللغوي الثنائي أصلاً ” ط .. ب ” يفيد في العربية الفصحى وفي العامية السودانية معاني: ” الجودة ، والإتقان ، والصحة ، والعافية ، وصلاح الحال ، وحسن الصنعة الخ “. ومثله في المعنى جميع الألفاظ التي اشتقت من هذا الجذر.
فكلمة ” طيِّب ” في اللغة العربية الفصحى ، لا يحتاج معناها لكثير شرح ، فهي تفيد الجودة والحسن مادياً ومعنويا. فكمثال على ما هو مادي قولهم: ” طعام طيب ” ، بمعنى أنه: شهي وسائغ ولذيذ. وعلى ما هو معنوي: ” فلان رجل طيب ” ، بمعنى أنه يتحلى بأخلاق طيبة وخصال حميدة. ومن ذلك قوله تعالى في الذكر الحكيم ” الطيبات للطيبين ” الآية.
والفعل ” طاب ” يأتي في العامية السودانية بمعنى ” برئ ” أو ” شُفي ” من علة أو مرض ما. وتجيء منها الصفة ” طيب ” في هذا السياق بمعنى: سليم ومعافى ، وفي صحة بدنية وعقلية ونفسية جيدة. ومن ذلك اللفظان ” طيب وطيبين ” اللذان يجيئان في سياق التحية والسلام ، والدعاء عندهم أيضاً. وغنى النعام آدم:
لا شوفتاً تبل الشوق
ولا رداً يطمِّن
أريتك تبقى طيب إنت
أنا البي كُلو هيِّن
وفي العامية الليبية – ولعله في التونسية أيضا – يجيء الفعل: طيَّبَ .. يطيِّبُ ، بمعنى: طها .. يطهو ، أي صنع يصنع الطعام. وهو لعمري استخدام فصيح جاء منه في كتاب الفائق في غريب الحديث للزمخشري قوله صلى الله عليه وسلم: ” أطابَتْ بُرْمتكم ” ، يعني: هل نضجت برمتكم ؟. وهذا هو من قبيل المجاز المرسل الذي علاقته اعتبار ما سيكون كما يقول البلاغيون. ذلك بان الطعام بعد أن يطبخ أو يطهى سيصير طيبا.
وحكت لنا سيدة سودانية كانت تقيم مع أسرتها في ليبيا لعدة أعوام ، أنّ سيدة ليبية جارة لها ، كانت تمر كل صباح تحت نافذة مطبخ السودانية ، وكانت تجدها تطبخ فتقول لها سائلةً” ” بطّيبي ؟ ” ، يعني: أتطيبين ، أي: أتصنعين الطعام ؟. قالت فكنت أرد عليها كل يوم: ” طيبة .. الله يسلِّمِك ! ” ، ظناً منها أن جارتها الليبية كانت تحييها وتقول لها : ” طيبة ! “.
وفي أغنية المطرب الراحل: عبد العظيم عبد الله (حركة) ، حلّ الاسم أو المصدر ” طِيبه ” محل الصفة ” طيِّب ” ، وذلك في قوله:
أنا عيّان ما طِيبةْ
وشفاي لقياك يا حبيبة
إنتِ بجواري قريبة…
هذا ، وسيكون أولئك الذين اشتقوا الصفة طيبان هذه وبثوها بين الناس ، قد أفلحوا فلاحاً لغوياً مبيناً إذا ما كانوا قد قصدوا منها فعلاً تأكيد معنى في الطيبة يتجاوز مجرد الصفة ” طيب ” ، إلى درجة هي الغاية في الطيبة. ذلك بأنّ الألفاظ التي تجيء على وزن ” فعلان ” ، تندرج عند اللغويين تحت ما يسمى ب ” النسب الذاتي الذي يأتي على سبيل الحقيقة “.
فعلى سبيل المثال ، يفرق اللغويون ومفسرو القرآن الكريم بين معنى الصفة ” رحيم ” التي وصف الله عز وجل نفسه بها ، ومعنى الصفة ” رحمن “. ذلك بأن الصفة ” رحيم ” تتضمن معنى نسبي الدلالة من الرحمة ، بمعنى أنّ غيره من خلقه يجوز أن يشاركه في الصفة ” رحيم “. أما الصفة ” رحمن ” ، فهي تتضمن معنى مطلقاً من الرحمة ، بمعنى أن الله سبحانه وتعالى هو الرحمة ذاتها ، أو هو عين الرحمة. ولذلك فإنه لا يجوز أن يتصف أحد غيره تعالى بالصفة ” رحمن “. وقياساً على ذلك يتضح الفرق بين معاني: الرضا: والرضوان ، والسلوى: والسلوان ، والخسارة: والخسران ، والقراءة: والقرآن. ولذلك فقد وصف الله عز وجل الآخرة بأنها هي ” الحيوان ” ، أي الحياة الحقيقية. قال تعالى: ” وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون ” الآية (64) من سورة العنكبوت.
هذا بالنسبة للأسماء ، أما فيما يختص بالصفات ، فإنّ الصفات: ظمآن ، وجوعان ، وفرحان ، هي أوكد في الدلالة من قولهم: ظامئ ، وجائع ، وفرِح على التوالي.
وتأسيساً على ذلك يجوز أن يكون من وصف بأنه ” راجل طيبان ” ، أنه قد وصف بأنه هو ” الطيبة ذاتها ” تمشي على قدمين ، والله أعلم. 
 

الكاتب
د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لا تسقط عنهم حقوق العباد (١)
العمارات السوامق: جدل المركز والهامش مطبقاً (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
بين عمر بهاء الدين الأميري ونزار قباني
منبر الرأي
فيلم الأرض: أفضل الأفلام السينمائية المصرية .. بقلم: بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
وجه يهوذا الأوروبي: صنيعة الثلاثين قطعة من الفضة: الاتحاد الأوروبي واللاجئين مرة أخرى .. بقلم: أمجد فريد الطيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التفويض التسول والخذلان !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

احتقان التحول في جنوب السودان .. بقلم: د. أنيتا فيبر .. ترجمة : د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

سنتر الخرطوم وبقايا ذكريات بمناسبة الكريسماس واعياد الميلاد .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

التحرش وكرة القدم….. سايكولوجية الجنس والجسد .. بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss